وزارة الصحة تنشر تعليمات لتشغيل وحدات الإخصاب خارج الجسم في ظل تقييدات الجبهة الداخلية
في أعقاب تقييم مهني ومستجد للأوضاع، وبالتنسيق مع قيادة الجبهة الداخلية، نشرت وزارة الصحة تعليمات بشأن تشغيل وحدات الإخصاب خارج الجسم (IVF). وقالت وزارة الصحة
" ان هذه التعليمات وُضعت بمسؤولية وباستناد إلى اعتبارات مهنية دقيقة، بهدف إتاحة الاستمرارية العلاجية قدر الإمكان، إلى جانب الحفاظ الصارم على سلامة المتعالِجات والطواقم الطبية ".
وأضافت الوزارة:" سيُنفّذ النشاط بصورة تدريجية، ووفق مستوى التحصين (الملاجئ/المناطق المحصّنة) وتوافر القوى العاملة في كل وحدة. وتسري هذه التعليمات حتى تاريخ 6 آذار/مارس، على أن تُرفع القيود تدريجيًا إذا ما سمحت التقديرات الميدانية بذلك ".
كما جاء في بيان صادر عن الوزارة:" تنشر وزارة الصحة التعليمات الخاصة بتشغيل وحدات الإخصاب خارج الجسم. ووفقًا للتعليمات، يمكن للوحدات التي يتوافر فيها تحصين كامل لغرف العمليات، وغرف الرعاية الفائقة والانعاش، والمختبرات، أن تواصل نشاطها الاعتيادي تبعًا لتوافر القوى البشرية، مع مراعاة الحالات التي قد يتعذّر فيها على أفراد الطاقم أو المتعالِجات الوصول إلى المستشفى بسبب الوضع الأمني. أما في الوحدات التي لا يتوافر فيها تحصين كامل، فيتخذ مدير الوحدة، بالتشاور مع مدير المختبر، قرارًا يوميًا بشأن استمرار النشاط، وفق تعليمات وزارة الصحة. ويجب أن يستند القرار إلى مستوى التحصين في مختلف أقسام الوحدة – غرف العمليات، غرف الإنعاش، والمختبر – إضافة إلى حجم القوى البشرية المتاحة، ولا سيما اختصاصيي الأجنة (الأمبريولوجيين).
وبحسب التعليمات، ينبغي تنفيذ الإجراءات العاجلة، مثل حفظ الخصوبة قبل الخضوع لعلاج مُضرّ بالغدد التناسلية (علاج قد يؤثر في الخصوبة مستقبلًا)، وذلك للمرضى والمرضى المصابين بالسرطان. كما يتوجب مواصلة العلاج للنساء اللواتي بلغن مراحل متقدمة من تحفيز المبيض، إذا كان وقف العلاج قد يؤدي إلى أعراض جانبية خطيرة، وكذلك الاستمرار في علاج النساء ذوات الاستجابة المبيضية الضعيفة. وتقرّر أن يُتخذ القرار بشأن إجراء الإخصاب أو تجميد البويضات بديلًا عنه بصورة يومية، وفق توافر القوى العاملة في المختبر. كما تسمح التعليمات ببدء دورات تحفيز المبيض لغرض سحب البويضات لدى النساء في سن 38 عامًا فما فوق ".
وأضافت الوزارة في بيانها:" في المقابل، تنص التعليمات على عدم تنفيذ إجراءات تتطلب ساعات عمل طويلة في المختبر، مثل عمليات استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا (TESE)، والفحص الوراثي قبل الانغراس (PGT)، والبحث عن حيوانات منوية نادرة. كما توجّه وزارة الصحة بعدم البدء، في الظروف الراهنة، بدورات علاج لإرجاع الأجنة المجمّدة. تأتي هذه التعليمات استكمالًا للشروط التي حدّدتها وزارة الصحة لمواصلة النشاط العيادي في المستشفيات خلال عملية "زئير الأسد"، حيث أُجيز النشاط في المواقع التي يتوافر فيها تحصين كامل وفق تعريفات قيادة الجبهة الداخلية، مع إعطاء أولوية لعلاجات الإخصاب خارج الجسم. يُذكر أن في بعض وحدات الإخصاب خارج الجسم تُجرى عمليات سحب البويضات في غرف عمليات محصّنة، غير أن عددًا كبيرًا من المختبرات غير محصّن أو محصّن جزئيًا فقط. ولإتمام العلاج بالكامل، يتطلب الأمر عملًا مخبريًا يمتد لساعات عدة بعد سحب البويضات، فيما تستمر متابعة البويضات المخصّبة عدة أيام إضافية. وقد وُجّهت وحدات الإخصاب خارج الجسم إلى إبلاغ المتعالِجات بالتغييرات المحتملة في مسار العلاج، نتيجة للوضع الأمني القائم".
من هنا وهناك
-
تعيين ريتشل شاليم نائبةً للمدير العام للتخطيط الاستراتيجي والاقتصادي في وزارة الصحة
-
4 مصابين بينهم اثنان بحالة خطيرة بحادث طرق قرب كفار تافور
-
رئيس نقابة العاملين في بلدية الناصرة: على البلدية احترام جميع موظفيها وضمان التعامل المتساوي معهم
-
‘القصة وما فيها‘ يستضيف تسنيم مساد من ام الفحم
-
مدير مدرسة ابن سينا في نحف: الذكاء الاصطناعي يوفر على الطلاب الكثير من الوقت لكن هناك تخوف من استخدامه الخاطئ
-
وزارة الصحة: ابن آوى مصاب بداء الكَلَب في كيبوتس ‘بيت ألفا‘
-
البحث عن مفقود في شاطئ سدوت يام بمنطقة الخضيرة
-
مصابان بحادثة عنف في مدخل مدينة رهط
-
اندلاع حريق بمبنى في ديمونا وانهيار جزء من سقفه اثر انفجار أسطوانات غاز
-
مطاردة بوليسية قرب القدس تنتهي بإطلاق الشرطة النار على السيارة واحتراقها بعد انقلابها





أرسل خبرا