مركز بيرس للسلام والإبتكار يمنح ‘وسام الفروسية‘ لنساء عربيات ويهوديات
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، منح مركز بيرس للسلام والإبتكار للسنة السادسة على التوالي "وسام الفروسية"، تكريماً لنساءٍ رائدات قال انهن " أسهمن بإحداث أثرٍ مجتمعيّ ملموس، وقُدن مبادرات نوعية تعزّز قيم القيادة والمسؤولية والتغيير الإيجابي ".
صورة عممها مركز بيرس للسلام
وجاء من مركز بيرس للسلام :" يأتي منح الوسام هذا العام تقديراً لنساءٍ تميّزن بالعزيمة والمهنية وروح المبادرة، وأسهمن في ترسيخ مبادئ المساواة الجندرية، والتعددية، والاندماج، وتعزيز الحضور النسائي القيادي في مختلف ميادين العمل العام ". ويؤكد المركز أن "اختيار المكرّمات يعكس التزامه بدعم نماذج نسائية ملهمة تُجسّد روح المسؤولية المجتمعية وتسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً وتماسكاً ".
وقد أُقيمت مراسم التكريم في مقر المركز بحضور شخصيات عامة وقيادات مجتمعية، حيث شددت إدارة المركز على "أهمية إبراز الدور المحوري للمرأة في صناعة التحولات المجتمعية وصياغة مستقبل أكثر إشراقاً ". ويجدد المركز من خلال هذا التكريم التزامه "بدعم مسيرة تمكين المرأة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات، انطلاقاً من قناعته بأن تمكين النساء يشكّل ركيزة أساسية لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وإنسانية ".
وقالت الحاصلة على الوسام حنان أبو شحادة : "هذا الوسام يجسّد اللحظة التي رفضتُ فيها أن أسمح للعنف بأن يكمّم صوتي. لقد واجهتُ الخوف لا رغبةً في الإنتصار على أحد، بل ليعلو صوت الحقّ والعدالة فوق كل إعتداء"، فيما قالت الحاصلة على الوسام غدير هاني : " أحضر اليوم لتسلّم هذا الوسام بمشاعر غامرة من التأثّر وبإمتنان عميق. منذ طفولتي في عكّا، راودني حلم تغيير العالم، والعمل من أجل العدالة، ومن أجل الفئات المستضعفة في المجتمع. إن هذا التكريم الرفيع، وبالطبع النساء الرائعات اللواتي يقفن إلى جانبي هنا، يُعدّ اعترافًا عميقًا بأهمية العمل من أجل مجتمعٍ أفضل، أكثر تسامحًا، وأكثر مساواةً واحتواءً للجميع. وأطلب اليوم أيضًا، كما في كل يوم، منكنّ جميعًا أن تكنّ شريكاتي في نداء عائلات ضحايا الجريمة والعنف: لا تتركونا وحدنا. إن الحكومة تتخلّى عن مجتمعي، لكننا — نحن النساء الشجاعات اللواتي أسّسن منتدى عائلات ضحايا الجريمة والعنف — وأنتنّ جميعًا اللواتي تقفن اليوم إلى جانبي، سنصنع التغيير، وسنستعيد الأمل، ونتطلّع إلى حياة يسودها السلام.
وقالت أفرات دوفدفاني، المديرة العام لمركز بيرس للسلام والإبتكار: "إن منح وسام الفروسية للسنة السادسة على التوالي يعبّر عن إيماننا العميق بأهمية تسليط الضوء على نساءٍ يصنعن فرقاً حقيقياً في مجتمعاتهن. إن المجتمع اليوم بحاجة إلى قيادات ملهمة تُجدّد روح المبادرة والإبداع، وتُسهم في تعزيز الأمل والعمل المشترك."
كما جاء من مركز بيرس للسلام: " من بين المكرّمات هذا العام: لوسي اهاريش، إعلامية وناشطة إجتماعية بارزة، عُرفت بمواقفها المهنية والمبدئية الراسخة. تُعدّ أول امرأة عربية قدّمت نشرة أخبار مركزية باللغة العبرية على قناة تلفزيونية إسرائيلية، ومنذ ذلك الحين تواصل أداء دورها الإعلامي والوطني في ترسيخ قيم الحياة المشتركة، وتعزيز أواصر التواصل والتفاهم بين مختلف مكوّنات المجتمع. غدير هاني: سفيرة من أجل السلام، ومربية ووسيطة عربية-إسرائيلية، وكاتبة رأي وناشطة مجتمعية فاعلة. تشغل عضوية قيادية في حركة «نقف معًا» وحركة «نساء يصنعن السلام»، وتضطلع بدور محوري في مدّ جسور التواصل وتعزيز قيم الحياة المشتركة والتكافل والمسؤولية المتبادلة بين مختلف مكوّنات المجتمع الإسرائيلي، من خلال عملٍ دؤوب ومتواصل. حنان أبو شحادة/ تبلغ من العمر ثلاثين عاماً، وهي أمّ لطفلين، تعرّضت للإعتداء في حيّ العجمي بمدينة يافا على يد مجموعة من الشبان اليهود . وقد أبدت شجاعةً لافتة في مواجهة الحادثة بصورة علنية ومن دون تردّد، في موقفٍ يجسّد الثبات المدني وتحمل المسؤولية، ولا سيّما في ظلّ الظروف التي دفعت خلال العامين الماضيين عدداً من المواطنين العرب إلى تجنّب الحيّز العام خشية التعرّض للمضايقات.وقد أعتبرت نموذجا" للشجاعة المدنية والصمود المجتمعي".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
بمبادرة زملاء الدراسة وعائلة الراحل عزمي خميس: اقتناء وتوزيع 5 أجهزة إنعاش في مؤسسات عامة بمنطقة الناصرة
-
مركز مناهضة العنصرية: ندين تدنيس المسجد في قرية تل ونحذّر من استمرار جرائم ‘تدفيع الثمن‘
-
(علاقات عامة) اللجنة النقدية في بنك اسرائيل تقرر إبقاء سعر الفائدة دون تغيير عند 4%
-
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
عادل عامر يتحدث عن مساعي الاحزاب لاقامة القائمة المشتركة
-
د. شرف حسان يتحدث عن الالتماس ضد قانون ‘منع تشغيل عامل تدريس حاصل على لقب أكاديمي في السلطة الفلسطينية‘
-
نظير مجلي يتحدث عن ملف المفاوضات الإيرانية الأمريكية
-
المحامي محمد يحيى يتحدث عن أحزاب اليسار وعن امكانية تبكير انتخابات الكنيست
-
الناشط الاجتماعي احمد حمدان يتحدث عن الجرائم في المجتمع العربي
-
محمد سليم يتحدث عن مقاله التحليلي الذي نشره في موقع بانيت حول مناهج التعليم





أرسل خبرا