توما-سليمان تستجوب وزيرة حماية البيئة: مخطط توسعة مكب عبلين - طمرة للنفايات يفاقم التلوث ويخنق البلدات المحيطة
توجهت النائبة عايدة توما-سليمان باستجواب عاجل إلى وزيرة حماية البيئة حول "مخطط توسيع مكب النفايات في عبلين، والذي يشمل توسيع عمليات الطمر وإقامة منشأة لحرق النفايات، وذلك في أعقاب توجهات من الأهل في مدينتي طمرة وإعبلين

النائبة عايدة توما سليمان - تصوير موقع بانيت
وعلى رأسهم أصحاب الأراضي المحاذية للمنطقة".
وأكدت توما-سليمان أن "هذه القضية تمس مباشرة بصحة الناس وحقهم في بيئة سليمة، في منطقة تعاني منذ سنوات من التلوث والروائح والمكاره البيئية، بدل أن يتم التوجه إلى حلول تقلّص الضرر وتضع حدًا للأزمة القائمة" .
وفي استجوابها، طالبت توما-سليمان "بتدخل فوري من الوزارة لوقف المخطط الذي يفاقم الخطر الصحي على السكان، وسألت لماذا شاركت اللجنة اللوائية في دفع هذا المخطط، خلافًا لسياسة تقليص الطمر التي تعلنها الوزارة، وكيف ستتصرف الوزيرة لمنع تحويل المنطقة إلى مركز طمر ومعالجة على حساب البلدات المحيطة" .
وكانت توما-سليمان قد توجهت قبل ذلك إلى لجنة التخطيط برسالة رسمية طالبت فيها بوقف مخطط التوسعة، مشددة على "أن المخطط لا يوسع الضرر البيئي والصحي فحسب، بل يحمل أيضًا تبعات تخطيطية خطيرة مرتبطة بالأراضي، من بينها المساس بالزراعة والمزارعين، وخلق عائق تخطيطي أمام تطوير منطقة الصناعة في طمرة، إلى جانب المخاطر على جودة الهواء والمياه الجوفية. كما اعتبرت أن إشراك اللجنة اللوائية في دفع المخطط هو خطوة مقلقة تمنح غطاءً مؤسسيًا لمساس مباشر بحق الناس في بيئة سليمة" .
وفي رد "يفضح حجم التقصير ومماطلة الوزارة في إيجاد حلول تبعد المخاطر عن المواطنين"، قالت الوزيرة عيديت سيلمان : " ان سياسة الوزارة هي تقليص الطمر والانتقال إلى الفرز، وإعادة التدوير، والاقتصاد الدائري، لكنها في الوقت نفسه بررت توسيع استعمال مواقع الطمر القائمة، ومنها موقع عبلين - طمرة، باعتباره "حلًا مرحليًا" إلى حين إقامة منشآت لمعالجة النفايات واستردادها" .
وأشارت الوزيرة في جوابها إلى أن "الوزارة لا تريد فتح مكبات جديدة، بل استخدام المكبات القائمة لطمر "بقايا الفرز" فقط، كما قالت إن إقامة منشآت الاسترداد تحتاج إلى عدة سنوات، ولذلك لا يوجد حاليًا بديل كامل عن الطمر" .
وقالت توما-سليمان إن "هذا الجواب مستهتر بوعي الناس ومتناقض في جوهره، وأضافت: "لا يمكن للوزارة أن تعلن معارضتها لتوسيع الطمر من جهة، ثم تبرر عمليًا توسيع مكب نفايات قائم من جهة أخرى. يبدو أن هذا القرار يصبح سهلًا عندما يدور الحديث عن تضييق الخناق وتقليص مساحات الأراضي في البلدات العربية. لقد اختارت الوزارة، تحديدًا في هذه المنطقة، توسيع مكب نفايات يشكل ضررًا مباشرًا، ويحد من استعمال الأراضي المجاورة، ويفاقم التلوث، ولا يقدم أي جواب حقيقي على الضرر الصحي والبيئي اللاحق بسكان عبلين وطمرة، كما لا يوضح لماذا تشارك اللجنة اللوائية في دفع خطة توسعة تتناقض مع سياسة تقليص الطمر التي تعلنها الوزارة نفسها".
من هنا وهناك
-
بلدية كفر قرع تطلق حملة لتنظيف وتحسين واجهة ‘وادي البُراق‘
-
دراسة جديدة من بنك إسرائيل: رفع أسعار الفائدة يزيد من حصة المؤسسات المالية غير المصرفية في سوق الائتمان الاستهلاكي
-
تعويض بأكثر من 2.5 مليون شيكل لعائلتيْ أحمد الصياد وغازي أبو سبيتان من الطور بعد مصرعهما اثر سقوطهما من ارتفاع 40 طابقا
-
عمليات إنعاش لشاب تعرض لصعقة كهربائيّة في تل السبع
-
الكشف عن إصابة 8 أطفال خدج في مستشفى رمبام ببكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية
-
المصادقة على بناء فندق بمستوى 5 نجوم في مطار بن غوريون يطل على مسارات اقلاع وهبوط الطائرات
-
في غضون آخر 24 ساعة: مصرع 5 أشخاص بحوادث طرق على شوارع البلاد - أربعة منهم من أبناء المجتمع العربي
-
الطيبة تسضيف المؤتمر السنوي للجوقات المدرسية
-
اعتقال 3 أشخاص بشبهة وضع عبوة ناسفة بمنزل في عسفيا
-
مصرع شاب (26 عاما) في حادث ‘ضرب وهرب‘ بين يوكنعام وإليكيم.. والشرطة تعتقل مشتبه





أرسل خبرا