‘ويبقى نداؤُكِ لحنَ الخُلود‘ - بقلم: الدكتور حاتم جوعية - المغار
بعينيِكِ يُشرقُ فجرٌ سعيدْ وتشدُو لأجلكِ كلُّ الوُرودْ سقتني عيونُكِ كأسَ الغرامِ ولوَّنتِ عُمري بأبهى البُرودْ
الدكتور حاتم جوعية - صورة شخصية
وَمن خمرةِ الحُبِّ أنعشتِ قلبي وغنّيتِ للكونِ أحلى نشيدْ
وأضحَى يراعي منارَ الوجودِ ويبدعُ من كلِّ فنٍّ فريدْ
فأنتِ ارتقائي وسرُّ انطلاقي غرامكِ في القلبِ كان الوحيدْ
وأنتِ المَلاذ وشط الأمانِ هَديتِ الشراعَ الطريقَ السَّديدْ
لأجلكِ أمضي .. أخوضُ الرَّزايا ويُمطرُ غيمي وتعلو بنودْ
ملأتِ العوالمَ عطرًا وسحرًا وحولكِ وردُ الجنانِ يميدْ
ورغمَ العراقيلِ زدتِ سمُوًّا ونجمُكِ نحوَ العُلا في صُعُودْ
تسيرُ الأمورُ كما نبتغيهَا وتجري كما نشتهي أو نُريدْ
أراكِ فتطربُ أوتارُ روحي وتبسمُ أزهارُ حلمي الوليدْ
تذوبُ ثلوجٌ وتزهُو مروجٌ ويجلو ضبابٌ وتهوي سُدودْ
ويرحلُ ليلٌ وخطبٌ ثقيلٌ ويغدُو غلامي الزّمانُ الكنُودْ
بعينيكِ أقرأ أسفارَ عُمري وتاريخَ شعبٍ تحَدَّى القيودْ
سيبقى حنانُكِ أسمَى حنانٍ ويبقى نداؤُكِ لحنَ الخُلودْ
عُهودُكِ نامَتْ بأحضانِ روحي أحِسُّ كأنّي احتضنتُ الوجُودْ
كأنّا وُلِدنا قُبَيْلَ الحياةِ وَجئنا إلى الارضِ نأبى الرُّقودْ
بنينا صُروحًا تطالُ السَّماءَ لنا أبدَ الدَّهرِ مجدٌ وطيدْ
زرعنا البذارَ فكان غلالًا وكان ارتقاءٌ بُعَيْدَ الهُجودْ
أنرنا الدروبَ لكلِّ العطاشِ شذانا تضوَّعَ دونَ حُدودْ
وأخصَبتِ البيدُ .. كلُّ الفيافي وفينا تسامَتْ جميعُ النجودْ
منَ النورِ نحنُ يُعمِّدُنا العِشْ قُ... في كلِّ يومٍ هوانا يزيدْ
وَنُصغي لشدوِ الكنارِ ونأبَى جنونَ الرياح وقصفَ الرُّعُودْ
وفي كلِّ يومٍ تشعُّ الأماني لنا كل يومٍ عتابٌ جديدْ
وكلُّ غرامٍ يبيدُ ويفنى سوى حُبِّنا ثابتٌ لا يبيدْ
من هنا وهناك
-
‘ انتصَارنا فيما يربُطُنَا بحب الله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘دهاليز الزمن‘ - بقلم : معين ابوعبيد
-
قصة بعنوان ‘بوح تحت الأضواء‘- بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘المعلم‘ - قصّة قصيرة بقلم : زهير دعيم
-
قصة بعنوان ‘علاج الحرب والسلام‘ - بقلم: الكاتبة أسماء الياس من البعنة
-
قصة بعنوان ‘دموع السماء‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
قصيدة ‘ يحقُّ لي أن أتعب ‘ - بقلم : ملكة زاهر لالا من عسفيا
-
حين يرفضُ الوعيُّ الأرشفة - بقلم : خالد عيسى من نحف
-
‘رسالة من الجليل لجبران خليل جبران‘ - بقلم : زهير دعيم
-
أزهار وأشواك - بقلم: كاظم ابراهيم مواسي





أرسل خبرا