بلدان
فئات

17.02.2026

°
23:05
حزب الله يرفض خطة نزع السلاح ومهلة الأربعة أشهر الممنوحة للجيش
22:43
مسؤول إسرائيلي: نستعد لاحتمال انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران
22:13
الطفل الموهبة ركان عمارنة من ام القطف يتقن اللغات والرياضيات بجيل 4 سنوات !
21:59
محاولات انعاشه باءت بالفشل: اقرار وفاة الطفل محمد بحرية دهسا في ام الفحم
21:14
إصابة سيدة بحادث دهس في أم الفحم
21:12
إصابة فتى (15 عاما) خلال ركوبه دراجة كهربائية في دبورية
21:06
مصابان بحادث طرق على شارع 444 قرب مفترق جلجولية
20:58
هذه الدول أعلنت الخميس أول أيام شهر رمضان الكريم
20:56
عرابة تستقبل شهر رمضان بمسيرة فوانيس كشفية
20:26
الآلاف يؤدّون صلاة التراويح الأولى من شهر رمضان في المسجد الأقصى المبارك
20:25
الشرطة تقوم بحملة واسعة في بئر هداج بالنقب
19:56
فعالية ترفيهية وثقافية في المكتبة العامة بالطيبة استقبالا لشهر رمضان
19:33
وزير الخارجية الإيراني: إحراز تقدم في المحادثات مع أمريكا - مسؤول أمريكي: الإيرانيون سيعودون خلال أسبوعين بمقترحات لسد الثغرات
19:13
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: الاعلان عن أول أيام رمضان، المحادثات الأمريكية الايرانية والجرائم في المجتمع العربي
17:59
عمليات إنعاش لطفل اثر تعرضه للدهس في أم الفحم
17:47
رسميا: غدا أول أيام شهر رمضان المبارك - كل عام وأنتم بألف خير
17:47
مفتي القدس والديار الفلسطينية: غدا أول أيام شهر رمضان المبارك
17:47
الشيخ مشهور فواز: في الغالب سيكون غدا الأربعاء أول أيام شهر رمضان
17:46
الشيخ مشهور فواز: ‘الرؤية متعذرة حاليا.. ولن نتحرى عن طريق التلسكوب‘
17:15
الديوان الملكي السعودي: المحكمة العليا تعلن غدا أول أيام شهر رمضان
أسعار العملات
دينار اردني 4.36
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.01
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.66
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.09
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-17
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-17
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ إيران بين مناورة التفاوض وتصاعد البديل: نظام يشتري الوقت وشعب يفرض المعادلة‘ - بقلم: د. محمد الموسوي

بقلم: د. محمد الموسوي
12-02-2026 16:03:52 اخر تحديث: 14-02-2026 08:14:00

في مقابلة لافتة مع شبكة "نيوز نيشن" الأمريكية، قدّم مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، قراءة استراتيجية لطبيعة السلوك التفاوضي لطهران، مؤكداً أن المفاوضات النووية لم تعد أداة دبلوماسية،


بل تحولت إلى آلية بقاء لنظام مأزوم. ووفقاً لما أورده، فإن النظام الإيراني لا يتعامل مع التفاوض باعتباره مساراً لحل نزاع، بل باعتباره وسيلة لشراء الوقت في ظل ضغوط داخلية وخارجية غير مسبوقة.

المؤشرات التي يستند إليها هذا التقييم تؤكد أن النظام يعيش مرحلة استنزاف متعدد المستويات: عزلة دولية متزايدة، وتصنيف الحرس كمنظمة إرهابية في عدة أوساط سياسية غربية، وتآكل اقتصادي عميق ينعكس في تضخم جامح وانهيار العملة.

وفق هذا المنظور، فإن أي اتفاق محتمل لن يتجاوز كونه هدنة تكتيكية. فالنظام، كما يرى صادق بور، فاقد للشرعية الداخلية والقدرة المؤسسية على تنفيذ التزامات طويلة الأمد، ما يجعل الرهان على اتفاق مستدام رهاناً سياسياً هشاً.

القمع كسياسة رسمية: الإعدامات مؤشر خوف لا قوة

الشق الأكثر حساسية في المقابلة تمثل في الإشارة إلى تصاعد الإعدامات داخل إيران. فقد أشار صادق بور إلى إعدام 65 سجيناً سياسياً ومتظاهراً خلال خمسة أيام فقط في أواخر يناير، في سياق حملة قمعية واسعة. وبحسب مصادر المعارضة الإيرانية، فإن هذه الأرقام ليست استثناءً بل جزء من استراتيجية ترهيب منهجية تهدف إلى كسر دينامية الاحتجاجات.

المدن الإيرانية، وفق هذا التوصيف، تعيش ما يشبه الأحكام العرفية غير المعلنة، حيث تنتشر الأجهزة الأمنية بشكل مكثف لمواجهة شبكات الاحتجاج المرتبطة بما تصفه المعارضة بـ "وحدات المقاومة". غير أن القراءة الاستراتيجية لهذه الإجراءات تختلف عن الرواية الرسمية؛ فالتصعيد القمعي لا يعكس ثقة، بل يشير إلى قلق وجودي من تكرار موجات انتفاضات 2018 و2019 و2022.

من زاوية تحليلية، كلما ارتفع منسوب العنف السلطوي في الأنظمة المغلقة، دلّ ذلك على تآكل قدرتها على إدارة التوازن بين الردع والاحتواء. الإعدامات المكثفة قد تؤخر الانفجار، لكنها لا تعالج مسبباته البنيوية.

برلين كمنصة سياسية: تدويل البديل الديمقراطي

تزامنت تصريحات صادق بور مع حشود كبيرة في برلين في ذكرى ثورة 1979، حيث رفع المشاركون شعارات داعمة للانتفاضة داخل إيران، ومؤيدة لخطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة مريم رجوي. هذا التزامن لم يكن رمزياً فحسب، بل حمل دلالة سياسية تتعلق بـتدويل قضية البديل.

خطة النقاط العشر، كما يروج لها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تقدم تصوراً لجمهورية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، وإلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة بين الجنسين، وإيران غير نووية. في السياق الدولي الحالي، تمثل هذه الخطة محاولة لتقديم إطار مؤسسي بديل، وليس مجرد خطاب احتجاجي.

الحشد في قلب أوروبا، وفق قراءة أنصار المعارضة، يبعث رسالة مزدوجة: أولاً، أن المعارضة منظمة وتمتلك شبكة دعم عابرة للحدود؛ وثانياً، أن الاستقرار الإقليمي لا يمر عبر إعادة تأهيل النظام، بل عبر الانتقال السياسي المنظم. وبغض النظر عن تقييم حجم التأثير الفعلي لهذه التظاهرات على صناع القرار الغربيين، فإنها تعكس نجاحاً في إبقاء الملف الإيراني حاضراً في المجال العام الأوروبي.

معضلة واشنطن: بين إدارة الأزمة وتغيير المعادلة

جوهر الطرح الذي قدمه صادق بور يتمحور حول دعوة واشنطن إلى إعادة تعريف أولوياتها: هل الهدف هو احتواء البرنامج النووي فحسب، أم معالجة مصدر عدم الاستقرار ذاته؟ من منظور المعارضة، التركيز الحصري على الملف النووي يعزل العرض عن المرض، ويمنح النظام فسحة زمنية لإعادة ترتيب أوراقه.

الدعوة المطروحة تتمثل في تبني سياسة شاملة تعترف بحق الإيرانيين في مقاومة الاستبداد، وفرض ضغوط سياسية واقتصادية متصاعدة، بدلاً من الدخول في دورات تفاوضية متكررة. غير أن هذه المقاربة تطرح بدورها أسئلة واقعية تتعلق بمدى استعداد القوى الغربية للانتقال من سياسة إدارة المخاطر إلى سياسة تغيير المعادلة.

سباق مع الزمن: سلطة تستنزف الوقت ومعارضة تراكم معادلة الحسم

المعادلة الراهنة تبدو واضحة: النظام الإيراني يراهن على عامل الوقت، بينما تراهن قوى المعارضة على عامل التراكم الشعبي والدولي. القمع الداخلي، والتفاوض الخارجي، وجهان لسياسة واحدة هدفها إطالة عمر السلطة. في المقابل، تسعى المعارضة إلى تقديم نفسها كبديل منظم يمتلك رؤية وبرنامجاً.

النتيجة النهائية ستتحدد بمدى قدرة المجتمع الدولي على حسم خياره: إما الاستمرار في إدارة أزمة ممتدة، أو الاستثمار في مسار تحول سياسي قد يكون مكلفاً على المدى القصير، لكنه أكثر استدامة على المدى البعيد. وفي ظل تسارع الأحداث، يبدو أن نافذة القرار تضيق، بينما تتسارع ديناميات الداخل الإيراني بوتيرة يصعب احتواؤها بالمسكنات الدبلوماسية.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك