بلدان
فئات

13.06.2026

°
16:49
مصرع الشابة نورا ضيف الله من بيت لقيا غرب رام الله بحادث طرق في نفق بدو
16:43
إيران: توقيع مذكرة التفاهم ليس غدا
16:36
مصرع الطفل جواد محمد ابو مديغم (4 أعوام) اثر تعرضه للغرق في أشكلون
14:21
إيران: جنازة الزعيم الأعلى خامنئي تبدأ 4 يوليو بطهران ويدفن 9 يوليو
13:56
فلفلة أبناء كفر قاسم يقابل بطل سويسرا بي اس سي السويسري في دور ربع نهائي ابطال أوروبا
13:43
طفل (4 أعوام) بحالة حرجة بعد انتشاله فاقداً للوعي من البحر في أشكلون
13:42
اصابة خطيرة لشاب بحادث عنف في الرملة
13:00
بكتيريا قاتلة تودي بحياة طفل (3 سنوات)
13:00
مصرع راكب دراجة نارية بحادث طرق مروع على شارع 6 قرب مفرق باقة الغربية
08:55
بتوجيهات من رئيس الاتحاد الفلسطيني للشطرنج: انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للرجال في نابلس
08:53
النفط يهبط قرب أدنى مستوى في شهرين بعدما ألغى ترامب ضربات على إيران
08:50
عبد الله جابر يجدد اتفاقيته مع أبناء الرينة لثلاث سنوات اخرى
08:47
مظاهرة إسرائيلية فلسطينية مشتركة ضد ‘التهجير والتطهير العرقي‘ في الخان الأحمر قرب الأغوار
08:46
سرقة معدات تدريب إنجلترا قبل وصولها إلى كانساس سيتي
08:05
بيانات: تداعيات حرب إيران بدأت تظهر على اقتصاد بريطانيا في أبريل
07:59
وزارة: اقتصاد ألمانيا سينتعش ببطء تبعا للتطورات بالشرق الأوسط
07:49
ترامب: مقتل زعيم عصابة ‘ترين دي أراجوا‘ الفنزويلية في عملية للجيش
07:48
اندلاع حريق كبير في منطقة مفتوحة ببلدة تل السبع والنيران تقترب من المنازل
06:54
مصادر فلسطينية: 4 إصابات في هجوم للمستوطنين على أهالي دير أبو مشعل قرب رام الله
06:53
أمريكا تفوز بسهولة 4-1 على باراجواي في كأس العالم
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘غزة بين الإعمار وإعادة رسم السلطة‘ - بقلم : إبراهيم أبو عواد - كاتب من الأردن

12-02-2026 15:59:44 اخر تحديث: 12-02-2026 20:40:00

تعيش غزة اليوم لحظة فاصلة بين الانقسام السياسي الداخلي والضغط الدولي والإقليمي ، لإعادة الإعمار بعد سنوات طويلة من الحصار المتكرر والصراعات المسلحة . المدينة التي دُمِّرَتْ بُنيتها التحتية مَرَّات عِدَّة ،

إبراهيم أبو عواد - صورة شخصية

تُواجِه اليوم تحديًا مزدوجًا : ضرورة إعادة بنا ما تهدَّم ، وإعادة رسم موازين السُّلطة على الأرض ، بما يتوافق مع الواقع السياسي الجديد .

الإعمار في غزة ليس مُجرَّد إعادة للبيوت والمستشفيات والمدارس ، بل هو مشروع سياسي في جَوهره . المجتمع الدولي _ من خلال التمويل والمساعدات _ يسعى إلى إعادة استقرار المنطقة ، لكنَّه في الوقت نَفْسِه يستخدم هذه المساعدات كأداة ضغط لإحداث تغييرات سياسية ، سواء على مستوى سِياسات حركة حماس ، أو على مستوى السُّلطة الفِلَسْطينية في رام اللَّه . والمواردُ المحدودة والاحتياجات الهائلة تجعل من عملية الإعمار اختبارًا لقدرة الفصائل الفلسطينية على إدارة مواردها ، ومُواجهةِ الضغوط الخارجية .

مُنذ الانقسام الفلسطيني عام 2007 ، صارتْ غزة تحت حُكم حركة حماس ، بَيْنما السُّلطة الفلسطينية تمارس نفوذها في الضفة الغربية . اليوم ، الإعمار يُطرَح كأداة لإعادة صياغة هذا الانقسام . التمويل الخارجي والمتطلبات الفنية والإدارية لمشاريع الإعمار ، تفرض على حركة حماس التعاملَ مع السُّلطة الفلسطينية ، ورُبَّما مع فصائل أُخرى ، في إطار من التفاوض على الصلاحيات والمشاريع . هذا يُعيد فتحَ النقاش حول إمكانية توحيد مؤسسات الدولة ، أوْ على الأقل إعادة التوازن بين القوى على الأرض .

إعادة الإعمار لا تُدار بمعزل عن المحيط الإقليمي والمُجتمعِ الدولي . هناك دُوَل عديدة تلعب دَورًا في تحديد مَن يستفيد مِن الموارد ، ومَنْ يَخسر النفوذ . مشاريعُ البُنى التحتية والقُروض والمِنَح ، تتحوَّل إلى رهان سياسي حول مَنْ يُسيطر على القرار في غزة ، ومَنْ يملك القُدرةَ على التأثير على مستقبل القطاع .

إنَّ التحدي الأكبر أمام غزة هو الموازنة بين الحاجة الإنسانية المُلِحَّة ، وبين المناورات السياسية التي قد تُعيد رسمَ السُّلطة دون ضمان مصالح المواطنين . وبَينما يُمثِّل الإعمارُ فرصةً لتخفيف المُعاناة ، فإنَّه في الوقتِ نَفْسِه يَحْمِل خطر تحويل الموارد إلى أدوات سياسية ، بدلًا من أنْ تكون في خدمة الفقراء والمحتاجين والمُتضررين .

 غزة اليوم بين المِطرقة والسندان : الإعمار كضرورة إنسانية عاجلة ، وإعادة رسم السُّلطة في المدى القريب. النجاح في مواجهة هذا التحدي يحتاج إلى رؤية وطنية جامعة ، ومقاومة الاستقطاب السياسي الداخلي والخارجي ، مع الحرص على أن يكون المواطن الفلسطيني في قلب أيِّ قرار ، فالإعمار الحقيقي لا يكتمل إلا إذا جاء مصحوبًا بإعادة بناء الثقة بين السُّلطة الفلسطينية والفصائل ، وبين المسؤولين والمواطنين ، وليس كأداة لإعادة توزيع النفوذ ، واقتسامِ الغنائم .


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك