بلدان
فئات

17.06.2026

°
15:16
ترامب: مذكرة التفاهم مع إيران ليست نهائية.. إذا لم تعجبني فسنعود فورا إلى إلقاء القنابل على رؤوسهم
14:56
السلطات في جورجيا تسلم الشرطة الإسرائيلية شابا من عرعرة النقب مشتبه بالضلوع بجريمة قتل | شاهدوا بالفيديو: لحظة الاعتقال داخل الطائرة
14:55
في انتظار عقد جلسة بلدية الناصرة بشأن الأرنونا: شخصيات سياسية، دينية واجتماعية تصدر ‘ورقة موقف‘ رافضة لرفع الضريبة
14:04
عائلة من الجليل باعت كل ما تملك بعد سقوط ابنها القاصر بفخ المراهنات! إليكم القصة الكاملة بالفيديو
14:03
الحاج جمال محمد جبارة من الطيبة في ذمة الله
13:28
بعد الكشف عن مواد مخدّرة في مهروس فواكه الأطفال.. وزارة الصحة تصدر أوامر إغلاق فورية للمحلات
13:25
عقد جلسة احتفالية لمجلسيْ الأمناء والتنفيذي بالكلية الأكاديمية للتربية في حيفا
12:47
مباشر | الهيئة العامة للكنيست تبحث منح الحصانة البرلمانية لتالي غوتليب
12:38
عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه بحفرة بعمق 4 امتار في الطيبة
12:24
مصدر إيراني: النص النهائي لمذكرة التفاهم مع أمريكا لن يُنشر وفق اتفاق الطرفين
12:16
اتهام شاب من طمرة بالاعتداء على سائق بسبب خلاف حول ‘الحق في المرور‘
12:03
بعد أن وصفه صحفي إسرائيلي بـ ‘الحقير‘.. نائب ترامب: ‘منتقدو الاتفاق مع طهران يريدون استمرار القتال بلا هدف‘
11:20
بعد احتجاج شعبي.. كبح زيادة الأرنونا في الناصرة إلى النصف - أهال: ‘الهدف الأصلي المتمثل برفع الضريبة 30% ما زال قائمًا‘
10:38
بن غفير يعين أبناء عائلات فقدت أولادها بعمليات للاشراف على تنفيذ قانون الإعدام | محللون: ‘أمر مخالف للقانون الدولي‘
10:23
الاتفاق بين أمريكا وإيران يتضمن صندوقا بـ 300 مليار دولار - مصدر إيراني: ‘طهران طلبت في البداية 400 مليار دولار للتعويض عن أضرار الحرب‘
10:07
طلاب عرب يشكون من أخطاء بصياغة امتحان البجروت في الفيزياء: ‘شكوك حول ترجمة الاسئلة باستخدام الذكاء الاصطناعي‘
09:35
المعارضة تطلب من رئيس الكنيست التصويت سرا على منح أو سحب الحصانة البرلمانية من تالي غوتليب
09:18
الاحتفال بتخريج الفوج العاشر من طلاب كلية وثانوية العلوم والتكنولوجيا في الناصرة
09:11
خسارة المنتخب الأردني 1-3 في مباراته الأولى أمام منتخب النمسا
09:08
منتخب النمسا يسجل الهدف الثالث في شباك الأردن في اللحظات الأخيرة من المباراة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الإجماع الذي لم تصنعه القيادات: درس سخنين ‘ - بقلم : منير قبطي

بقلم: منير قبطي
25-01-2026 20:26:48 اخر تحديث: 25-01-2026 22:28:00

لم يكن الغليان الشعبي الذي اجتاح المجتمع العربي في إسرائيل حدثًا عابرًا، ولا ردّة فعل لحظية، ولا نداءً خرج من غرف السياسة أو من أفواه الزعماء. الشرارة الأولى انطلقت من سخنين، وبالاسم، لا كمدينة فقط، بل كحالة.

منير قبطي - صورة شخصية

من الشارع، لا من منصة خطاب. من إنسانٍ عاديّ، بلا لقب ولا موقع سياسي، خرج يدافع عن لقمة عيشه، وعن أمان بيته، وعن حقه في أن يعود إلى أولاده سالمًا. لم يكن يدافع عن منصب، ولا عن موقع، بل عن حياةٍ صارت مهددة في تفاصيلها اليومية.

سخنين في تلك اللحظة لم تكن وحدها. كانت كل المجتمع العربي هو سخنين. الغضب الذي انفجر فيها كان مكبوتًا في كل قرية ومدينة، من الجليل إلى المثلث إلى النقب. لذلك هبّت الجماهير، لا تضامنًا مع مدينة بعينها، بل لأن الجميع رأى نفسه في تلك الصرخة. كان ذلك تعبيرًا صادقًا عن وجعٍ جماعي، لا يمكن احتواؤه بخطاب موسمي أو بيان حزبي.

من هناك تمدّد الحراك، وتحول إلى حالة عامة سبقت الأحزاب، وأحرجت القيادات، وكشفت الفجوة العميقة بين الشارع ومن يفترض أنهم يمثّلونه. لم يكن حراكًا منظمًا حزبيًا ولا موجَّهًا من قيادة سياسية، بل صرخة حياة في وجه واقعٍ خانق. صرخة حاول كثيرون لاحقًا ركوب موجتها، بعد أن ثبت أن الشارع قادر على التحرك وحده، وأن المبادرة لا تحتاج إلى إذنٍ سياسي.

في هذا السياق، عادت القائمة المشتركة إلى الواجهة كعنوان للوحدة، وكبديل عن التشتت، وكنموذج يُفترض أنه مؤسسي. لكن التجربة، مع مرور السنوات، كشفت مفارقة مؤلمة: أربع قوائم، لكل واحدة زعيمها، تُدار في كثير من الأحيان وكأنها إقطاعيات سياسية. “رجل واحد” في القمة لسنوات طويلة، بلا تداول حقيقي، وبلا إعداد جيلٍ صاعد قادر على استلام القيادة، وكأن الزعامة غاية بحد ذاتها، لا وسيلة لخدمة الناس.

الأخطر من ذلك كان استثمار اللحظة العاطفية. حين انفجرت موجات الغضب الشعبي ضد الجريمة، والإجرام، وانتشار السلاح غير المرخّص، نزلت القيادات إلى الشارع، وتقدّمت الصفوف، ورفعت الشعارات. الهدف المُعلَن كان واضحًا: الوقوف في وجه الجريمة. لكن السؤال الجوهري الذي لم يُجب عنه بوضوح، أو تمّ تأجيله عمدًا، لا يزال قائمًا:

هل كانت هناك أجندة حقيقية للتعامل مع الجريمة؟

هل وُضعت خطة واضحة، بجدول زمني، وأدوات تشريعية، وضغط سياسي منظم؟

أم أن كل ذلك أُجِّل إلى ما بعد “الحصول على 17 مقعدًا” في الكنيست؟

كأن الرسالة الضمنية كانت: انتخبونا أولًا، وبعدها نرى. وهذه ليست سياسة، بل مقامرة بثقة الناس، واستغلال مشروع لألمهم وخوفهم، وتحويل قضية حياة أو موت إلى ورقة تفاوض انتخابية.

الديمقراطية ليست هتافًا، ولا صورة في مظاهرة، ولا خطابًا حماسيًا. الديمقراطية نظام متكامل: مؤسسات فاعلة، تداول مناصب، محاسبة داخلية، وبرامج واضحة. الزعيم الذي لا يُعدّ بديلاً له، ولا يسمح بنشوء قيادة شابة من حوله، لا يقود مشروعًا، بل يرسّخ نفسه، ويُفرغ العمل السياسي من معناه.

أنا أحلم بيوم ننتخب فيه قائمة لا زعيمًا.

ننتخب برنامجًا لا صورة.

ننتخب رؤية لا تاريخًا شخصيًا.

أحلم بيوم لا يُطلب مني أن أهتف لشخص “إلى الأبد”، وكأن السياسة قدرٌ أبدي، لا عقدًا بين الناس ومن يمثلهم، قابلًا للنقد والمراجعة والمحاسبة.

مجتمعنا لا يفتقر إلى الكفاءات، ولا إلى العقول، ولا إلى الشباب، بل يفتقر إلى الشجاعة السياسية للاعتراف بأن الزعامة مرحلة لا عرشًا، وأن القوة الحقيقية لا تكمن في احتكار القرار، بل في بنائه بشكل جماعي. بدون ذلك، ستبقى القوائم تتغير أسماؤها، بينما يبقى المنطق نفسه: شخص في الواجهة، جمهور في الخلف، وقضايانا مؤجلة إلى إشعارٍ آخر.

وسيبقى السؤال مفتوحًا، كما بدأ من سخنين وكما يردده كل شارع عربي:

هل نريد تمثيلًا حقيقيًا يليق بنا… أم زعيمًا نرتاح للهتاف باسمه؟

 لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك