بلدان
فئات

18.02.2026

°
14:25
اصابة شخص جراء حادث طرق على مفترق حورة
14:16
الاتفاق رسميا مع المدرب يوسي ابو كسيس للاشراف على تدريبات أبناء سخنين
14:04
تقرير: إدارة ترامب تقترب من شن حرب كبرى على إيران بمشاركة اسرائيل ‘قريبا جدا‘
13:41
وزارة الداخلية تنظم مؤتمرا للسلطات المحلية العربية المشاركة بالخطة التجريبية لمنظومة فرض القانون
13:21
الفاتيكان يعلن عدم مشاركته بمجلس السلام في قطاع غزة برئاسة ترامب
13:13
اللجنة الشعبية للدفاع عن الأرض والمسكن الطيبة: ‘مخططات المصادرة لن تمر.. كل الطيبة تدافع عن أرضها ووجودها‘
12:53
قائد القوة البحرية في الجيش الإيراني: سنواجه الأساطيل العسكرية بقوة أكبر
12:33
مركز عدالة: ‘السلطات الإسرائيلية تعلن تراجعها عن احتجاز جثمان الشهيد مؤمن أبو رياش من الرملة وتقرر تسليمه لعائلته‘
12:32
اعتقال فتى (13 عاما) مشتبه باشعال النار بشعر امراة بحافلة في نتانيا | فيديو
12:00
الناشط عبد الستار شاهين: سلطات التنظيم خدعت اهالي الطيبة ولم يتم الغاء مخطط الشارع الالتفافي الجديد وهو في مراحله الاخيرة
11:32
الكلية الأكاديمية العربيَّة للتربية في حيفا تعلن انطلاق المشروع الأكاديمي للتعاون الدولي بمشاركة جامعات من الأردن وكوسوفو وجورجيا
11:13
قراءة في تحذيرات لبيد من خسارة الانتخابات امام نتنياهو | بقلم: أمير مخول
10:53
رئيس بلدية الناصرة السابق علي سلام يمثل أمام المحكمة المركزية اليوم – المحامي لـ بانيت: ‘اذا تم تمديد اعتقاله سينتقل الملف للعليا‘
10:28
الجيش الإسرائيلي: مقتل جندي جنوب قطاع غزة
10:11
الشرطة: ضبط سائق يقود بدون رخصة وينقل أكثر من 10 أطفال بمركبة ‘تندر‘ مفتوح في المغار | فيديو
09:52
تقرير: إيران وروسيا تجريان مناورات بحرية غدا في بحر عُمان وشمال المحيط الهندي
09:35
حديث الشهر: الصوم طهارة للروح و البدن وعبادة تقود الى التقوى | مقال بقلم: د. جمال قبلان
09:31
بالتزامن مع بدء شهر رمضان: قائد لواء القدس في الشرطة يقرر زيادة الوقت المسموح فيه بدخول اليهود لباحات المسجد الأقصى
09:30
تعيين د. نهاية حبيب مصاروة مستشارةً لرئيس بلدية الطيبة لشؤون تعزيز مكانة المرأة
09:02
شبيبة بلدية كفرقرع تحتفي بقدوم شهر رمضان المبارك بتوزيع الهدايا على الأهالي | صور
أسعار العملات
دينار اردني 4.38
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.21
فرنك سويسري 4.03
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.67
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.33
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.03
دولار امريكي 3.1
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-18
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-17
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ تشريعات المرور بينَ الحَلْبِ والكسب وغياب العدالة ‘ - بقلم : المحامي عماد زايد

بقلم: المحامي عماد زايد
05-12-2025 10:38:59 اخر تحديث: 05-12-2025 22:42:00

تُظهر التجربة العملية الممتدة في ميدان قوانين السير وتطبيقها، وبالنظر إلى الواقع القضائي اليومي في محاكم السير، أنّ المشرّع — أو الجهات المنفِّذة للقانون — باتوا يدركون منذ زمنٍ بعيد أن تشريعات المرور وما يرافقها من منظومة غرامات

المحامي عماد زايد - صورة شخصية

تُشكّل موردًا ماليًا ثابتًا وسهلًا للدولة. وقد تحوّلت بعض هذه الإجراءات، عمليًا، إلى أدوات ذات طابع مالي أكثر من كونها أدوات تنظيمية تهدف إلى تعزيز السلامة المرورية، الأمر الذي يثير تساؤلات جدّية حول المقاصد الحقيقية لهذه القوانين وآليات تنفيذها.

ومن المفهوم ضمناً، وبحكم المبادئ العامة للقانون، أن من يخالف قواعد السير فعليًا بحيث يتسبب بضرر لنفسه أو للآخرين أو للممتلكات الخاصة أو العامة، وضمن إطار إجراء قانوني مهني، منصف وعادل—يجب أن ينال عقابه المستحق وفق معيار المسؤولية والعدالة. فهذه هي الغاية الطبيعية للتشريعات المرورية: حماية الأرواح وصون الممتلكات، وتحقيق الردع الحقيقي ضد السلوكيات الخطرة.

غير أن المعضلة تنشأ حين تُفرَض العقوبة ليس على سلوك خطر أفضى إلى نتائج ضارة، بل على مجرد مخالفة شكلية لم تُخلّف أي أثر فعلي على السلامة الخاصة أو العامة. وهنا يثور السؤال الجوهري:

ما هي المصلحة العامة التي تتحقق من فرض غرامة قاسية على سلوك لم يُسبب أي ضرر؟
إذا كانت الغاية المعلنة خلق الردع وحماية الأرواح، فهل يجوز للسلطة أن تتعامل مع المواطن وكأنه مصدر دخل يُجبى منه المال تحت غطاء الردع والحماية؟ بل إن من يرتاد جلسات محاكم السير يخرج بانطباع مؤسف مفاده أن الجلسة أقرب إلى سوق مساومة مالية منها إلى منصة قضائية لنصرة الحق وتحقيق مبدأي المسؤولية والإنصاف، مع التحفظ التام على التعميم والاحترام الكامل للقضاة. إذ يبدو أن من يصل إلى المحكمة “عليه أن يدفع” — مهما كانت ظروفه أو مبرراته — فالمحصلة النهائية هي تحصيل المبلغ لا أكثر.

ويبرز مثال اقتراح رفع الغرامة على استخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة من 1,000 شيكل إلى 10,000 شيكل مع ما يرافقه من تشديدات على السائقين، بوصفه تجسيدًا صارخًا لهذا النهج الصارم وغير المتوازن.

الإطار القانوني وتحليل المشروعية
إن اقتراح مضاعفة الغرامة عشرة أضعاف دفعة واحدة، دون تقديم دراسة مهنية محايدة تبرر الحاجة الماسة والفعلية لهذا الإجراء، يثير تساؤلات عميقة حول مدى احترام مبادئ الضرورة والتناسب—وهما ركيزتان دستوريتان أساسيتان في المنظومة القانونية الإسرائيلية:

 1. مبدأ التناسب يلزم السلطة الإدارية باختيار الوسيلة الأقل مساسًا بحقوق المواطن.

 2. اللجوء إلى عقوبة بالغة القسوة دون إثبات فشل العقوبات السابقة، مع التحفظ على مشروعية وجودها، في تحقيق الردع، يُعدّ قرارًا تعسفيًا يفتقر إلى المهنية والموضوعية.

وفوق ذلك، فإن تركّز الرقابة في مواقع سهلة—مثل المفارق والتقاطعات—مقابل ضعفها في الطرق السريعة التي غالبًا ما تقع فيها الحوادث الكارثية، يكشف عن فجوة واضحة بين الهدف المعلن (السلامة والردع) والتطبيق الفعلي (التحصيل المالي). هذا التناقض يمسّ بمبدأ المساواة ويقوّض الثقة العامة بشرعية الإجراء.

كما أن فرض غرامة بهذه الضخامة على جميع السائقين دون أخذ القدرة الاقتصادية في الاعتبار يجعلها أقرب إلى ضريبة مقنّعة منها إلى عقوبة ردعية، بما يخالف روح العدالة التي تفترض تناسب العقوبة مع ظروف المواطن.

استغلال التعلّق الإنساني بالهاتف
ولا يمكن إغفال حقيقة أن الهاتف المحمول أصبح جزءًا عضوياً من الحياة اليومية للإنسان المعاصر، حتى بات التعلق به طبعًا إنسانيًا متجذرًا. واستغلال هذا الضعف الطبيعي من خلال رفع الغرامات بهذا الشكل الفاحش يجعل من العقوبة أداة تستفيد من ضعف بشري عام بدل أن تقوم على إصلاح السلوك أو توعية الجمهور، وهو ما يتعارض مع مبادئ التشريع الرشيد وأخلاقياته.

النتيجة
رغم الاعتراف الكامل بخطورة تجاوز قوانين السير وعدم اتباعها واستخدام الهاتف أثناء القيادة وضرورة الحد منها، إلا أن فرض عقوبات مالية ضخمة دون سياسة شاملة تشمل التثقيف، التوعية، تحسين البنية التحتية، وتعزيز الرقابة المهنية الإرشادية بالأساس وليس العقابية، سيؤدي إلى نتائج عكسية، منها:

* اهتزاز ثقة الجمهور بالمنظومة،

* تحويل العقوبة إلى وسيلة جباية بدل أن تكون أداة حماية،

* وإضعاف الشرعية الاجتماعية للقانون.

وعليه، يبدو أن الغاية من قوانين السير وتطبيقاتها العملية ليست دائمًا حماية الأرواح أو بسط الردع، بل قد يتداخل معها — وبشكل لا يمكن تجاهله — هدف تعظيم الإيرادات على حساب المواطن، ولا يخلو الأمر من استغلال ميول بشرية شتى، أبرزها الميل المتجذر تجاه الهاتف المحمول

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك