بلدان
فئات

16.02.2026

°
23:41
أمريكا: روبيو اجتمع مع وزير الخارجية السوري وقائد قوات سوريا الديمقراطية
23:24
مصاب بحالة خطيرة في قرية العزير إثر حادث انقلاب ‘تراكتورون‘
22:50
مشاركة واسعة في مظاهرة ضد العنف في يركا
21:55
اتهام شابين من طوبا الزنغرية بطعن سيدة وابنتها خلال شجار بسبب بناء حظيرة خيول
20:50
بلدية الطيبة: المصادقة على ميزانية عام 2026 بأغلبية 8 أصوات مؤيدة مقابل 7 أصوات
20:33
كندا تريد تغيير الحكومة الإيرانية وتشدد العقوبات عليها
19:59
مصرع فتى (13 عاما) دهسا في رهط
19:42
مصرع رجل تدحرجت عليه مركبة في باقة الغربية
19:30
اعتقال مشتبه مسلّح ‘كان في طريقه لتنفيذ عملية إطلاق نار بعد مطاردة في بسمة طبعون‘
19:29
رئيس بلدية المغار الذي يخضع لحماية شخصية: ‘لا أخاف من منظمات الجريمة.. وسنواصل حماية بلداتنا‘
19:11
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: الملف الايراني، جرائم القتل في المجتمع العربي وتحري هلال رمضان
18:28
عمليات انعاش لعامل اصيب من جسم ثقيل في باقة الغربية
18:23
اصابة عامل سقط من ارتفاع خلال بناء خزان مياه في منطقة القدس
18:19
صدمة في فورست! بيريرا يصل لإنقاذ الفريق بعد رحيل دايك… وصراع الهبوط يشتعل!
18:18
انهاء عمل المدرب ادهم هادية في مكابي ابناء الرينة
18:18
اعتراف مفاجئ من أوباما: الكائنات الفضائية حقيقية!
18:17
منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل يلتقي رئيس الدولة هرتسوغ ويعرض مطالب فورية ‘إعلان حالة طوارئ‘
18:15
في أعقاب هدم عشرات المنازل في سلوان: ناشطو ‘نقف معًا‘ في جولة ميدانية تضامنية
17:00
مواجهات عنيفة في بني براك واعتقال 22 مشتبها بالاخلال بالنظام - نتنياهو: ‘لن نسمح بالفوضى ‘
16:22
المجلس الإسلاميّ للإفتاء: تحرّي هلال شهر رمضان يوم الثلاثاء من ام الفحم
أسعار العملات
دينار اردني 4.35
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.2
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.65
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-16
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

خطاب ديني إصلاحي ‘العودة إلى المشرّع الواحد… وإحياء الدين من منبعه الأول‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
28-11-2025 20:04:26 اخر تحديث: 28-11-2025 22:42:00

الحمد لله الذي أنزل الكتاب مفصّلًا مبينًا، وجعله نورًا لا يخبو، وحكمًا لا يُبدَّل، وشرعًا لا يشاركه فيه أحد. والصلاة والسلام على النبي الذي بيّن الرسالة وبلّغ الأمانة، ولم يَدَّع يومًا أن له تشريعًا من دون الله.

سليم السعدي - صورة شخصية

أيها الإخوة والأخوات، إن الإصلاح الحقيقي لا يبدأ من إسقاط الناس، ولا من مهاجمة العلماء، بل يبدأ من إعادة الأمور إلى نصابها، ومن ردّ الدين إلى أصله الأول: القرآن الكريم، ذلك الكتاب الذي وصف نفسه بصفات لا تقبل الشك: ( تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِن شَيْءٍ أَحْسَنَ تَفْسِيرًا ) .

فإذا كان الله قد أكمل دينه، فمن أين جاءت عشرات التشريعات التي لم تُذكر في كتاب الله؟

أولًا: التشريع لله وحده

إن أعظم قاعدة إصلاحية جاء بها القرآن هي:

* “إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ”

* “وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا”

هذه الآيات تقطع الطريق أمام كل تصور يجعل لأحد — أيًّا كان — سلطة تشريعية موازية لكتاب الله.

ثانيًا: دور النبي… بيان وليس تشريعًا

النبي عليه السلام مأمور باتباع الوحي:

* “إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ”

وقال له ربه: “قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي”

إذن، النبي مبلّغ وشارح، وليس مشرّعًا من ذاته. والبيان النبوي بيانٌ لما في القرآن، لا إضافة فوق القرآن.

ثالثًا: الموروث الديني… اجتهاد لا تشريع

من أخطر ما أصاب الأمة عبر تاريخها هو تحويل الموروث البشري — مهما كان محترمًا — إلى تشريع مُلزِم.

الله تعالى حذّر من هذا بوضوح كامل: “أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ” (الشورى 21)

هذه الآية تصف بدقة ما يحدث حين يُنسب التشريع إلى غير الله.
فمن يجعل الموروث تشريعًا مطلقًا، أو يضيف أحكامًا لم ينزل بها الله، فهو يدخل في دائرة ما لم يأذن به الله.

كما قال تعالى: “وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ… لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ”

إن الله لم يطلب منا أن نقدّس الموروث، بل أن نعرضه على الكتاب؛ فما وافق القرآن قُبل، وما خالفه رُدّ، وما سكت عنه القرآن فهو اجتهاد بشري لا يُلزم أحدًا.

رابعًا: إصلاح مفهوم الصلاة والعبادة

الصلاة — عمود الدين — قد فصّل القرآن أركانها:

الوضوء والطهارة

أوقاتها

القبلة

الركوع والسجود

الخشوع

الذكر

القيام والقنوت

وهذه المعالم الكبرى وردت بنصوص قرآنية قاطعة، لا تحتمل اللبس.

وكل ما جاء من تفاصيل تطبيقية واجتهادات فقهية يبقى في نطاق البيان العملي، لا التشريع الإلهي.

والإصلاح هنا لا يعني هدم التراث، بل إعادته لموضعه الطبيعي:

إضاءات بشرية تساعد، لكنها لا تشرّع.

خامسًا: لماذا الإصلاح الآن؟

لأن الأمة دفعت ثمن الخلط بين القرآن وغيره:

اختلافٌ لا ينتهي

وتعدد أحكام

وتضارب فتاوى

وتقديس لما لم يقدّسه الله

والقرآن يقول: “اتَّبِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ”

ولم يقل: ما روي لكم، ولا ما فُسّر لكم، بل ما أُنزل.

سادسًا: دعوة الإصلاح
إنني أدعو — دعوة إصلاحية مسؤولة — إلى:

1. توحيد التشريع في كتاب الله، لا شريك له.

2. احترام السنة النبوية باعتبارها بيانًا، لا مصدر تشريع مستقل.

3. رفع القداسة عن الموروث البشري وإعادته إلى حجمه الطبيعي: اجتهاد لا وحي.

4. تنقية الدين من التشريعات التي “لم يأذن بها الله”.

5. نبذ التقليد الأعمى، وفتح باب الاجتهاد على أساس القرآن وحده.

ختام الخطاب

ليس الإصلاح خروجًا من الدين… بل عودة إلى جوهر الدين. وليس التمسك بالقرآن إنكارًا للسنة… بل اتباعٌ للنبي الذي لم يقل إلا: “إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ”

اللهم اجعل القرآن العظيم إمامنا ونور صدورنا، وردّنا إلى دينك ردًا جميلًا.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك