بلدان
فئات

16.02.2026

°
12:54
ليبرمان يضع ‘خطين أحمرين‘ أمام معسكر المعارضةويشترط التزاما مسبقا لملامح الحكومة المقبلة
12:54
أحمد عماد دعسان عبد القادر من الطيبة في ذمة الله
11:15
طقس متقلّب : موجة حرّ مؤقتة تعقبها أجواء ماطرة وانخفاض ملموس
10:38
الحاجة رنا محمود جابر من الطيبة في ذمة الله
10:18
انقطاع المياه في حي الصفافرة بالناصرة بسبب عطل
09:45
تقديم لائحة اتهام ضد رجل من كوكب أبو الهيجاء مشتبه بجمع معلومات استخبارية لجهة إيرانية
09:23
قتيلان بإطلاق نار في أم الفحم
08:58
اختتام فعاليات ‘شهر القدس أولًا‘ استعدادًا لشهر رمضان الكريم
08:55
نقابة المحامين في الطيبة تعقد ندوة قانونية متخصصة حول قضايا العمل والعمال
08:53
مصاب بحالة خطيرة اثر تعرضه للدهس من قبل مركبة في القدس
08:52
أهال: هدم محل خضار وفواكه في كابول وسط حالة غضب بين المواطنين
07:52
اعتقال مشتبه من شمالي البلاد ‘بنشر مواد تحريضية من باحات الحرم القدسي الشريف‘
07:44
الجيش الأمريكي: قصفنا أكثر من 30 هدفا لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا
07:41
مكابي حيفا يهزم اتحاد أبناء سخنين برباعية بغياب المدرب شارون ميمر
07:32
رئيس مجلس يركا: جرائم القتل أفقدت المواطنين الأمان
06:38
قبل انطلاق مباراة مكابي حيفا امام ابناء سخنين : ‘نطالب بوقف جرائم القتل - كفى للعنف‘
06:30
حالة الطقس : أجواء حارة وجافة تسود البلاد
06:20
مصرع شابة واصابة أخرى بجروح خطيرة بحادث طرق في النقب
23:41
أمريكا: روبيو اجتمع مع وزير الخارجية السوري وقائد قوات سوريا الديمقراطية
23:24
مصاب بحالة خطيرة في قرية العزير إثر حادث انقلاب ‘تراكتورون‘
أسعار العملات
دينار اردني 4.35
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.2
فرنك سويسري 4
كيتر سويدي 0.34
يورو 3.65
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 2.01
دولار امريكي 3.08
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-02-16
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-02-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ الهوية الممزقة ‘ - بقلم: سليم السعدي

بقلم: سليم السعدي
16-11-2025 20:41:26 اخر تحديث: 22-11-2025 22:10:00

منذ أن وطئت قدمُ الاستعمار أرضًا من أراضي العرب، كان يحملُ معه قاعدةً واحدة: "فرّق تسُد". يبدأ بالهوية، يهزّ جذورها: الوطنية أولًا، ثم الدينية، فالتراثية، يليها التعليم، فاللغة، فالصحة والعمل… يشتّت الإنسان من الداخل،

سليم السعدي - صورة شخصية

 ويكسر بنيته النفسية قبل أن يمدّ يده على أرضه أو موارده.

وهكذا بدأ مشوار أحزان الشعب الفلسطيني، الشعب العربي الأصيل الذي رغم كل ما مرّ به، لم يتخلَّ عن مبادئه، بل حاول بكل ما استطاع أن يتمسك بما تبقى من ملامحه، حتى لو كان التمسك بالأوجاع نفسها.

لكنّ الاحتلال لم يكتفِ بسرقة الأرض، بل عمل على تفكيك الإنسان الفلسطيني من داخله. دخلنا، رويدًا رويدًا، في حالة من تمزّق الهوية، صراع داخليّ لا يستطيع أعظم الدكاترة والبروفيسورية تحليل أبعاده.

جسدٌ متقلّب: تارةً نراه حزمة واحدة، وتارةً أخرى أشلاء متفرقة. ولغةٌ هجينة: عربية مُحمّلة بمفردات عبرية تُقال تحت ذريعة: “ماشي الحال”.

ومظهرٌ يتبدّل: بدلة رسمية لمناسبة معينة، وملابس رياضية لأخرى، وغالبًا نتشابه – دون أن نشعر – مع شكل المحتل أكثر ممّا نتشبّه بتراثنا.

أما الأغاني، فصارت على الماشي…

وأصبحت الهواتف الذكية ملاذًا يغرق فيه شبابنا: تشات، توكتوك، جروبات…

حتى الروابط العائلية تآكلت؛ أخٌ لا يعرف أخاه، وصديق لا يسأل صديقه، وزوجات ضائعات من قلة الاهتمام، وطلاقٌ على كلمة، وخلافٌ على تفصيل تافه.

جرائم العنف والقتل والابتزاز لم تتوقف. المدارس لم تسلم.

الخوف يرافقك في الشارع وكأنك تعيش داخل غابة، لا بل أسوأ… غابة بلا أسد.

وإن وُجد الأسد، لعنّاه واتهمناه لأنه حاول أن يقول كلمة حق أو ينهض بكرامة قومه.

ثم جاءت "موضة" النصب والاحتيال: “خلّص بكرا بجبلك مصرياتك”…

وأصبح التعري تنافسًا: من يخلع أكثر؟

لا نعني فقط تعري الأجساد، بل تعرّي الأخلاق والدين والقيم؛ أشياء لم نكن نسمع عنها يومًا.

وانشغلنا بالصراع على المناصب:

من يحكم؟

من يترأس؟

من يُسيطر؟

ووسط هذه الفوضى، نسينا الهوية… صرنا نرى الهوية الخضراء والهوية الزرقاء، وننتظر لونًا ثالثًا قد يأتينا غدًا.

لم يعد للكبير احترام، ولا لرجل الدين هيبة، حتى اللحية أصبحت مظهرًا لا معنى له.

زمان… كان الجار يحمي جاره ويحفظ بيته.

اليوم الجار يركّب كاميرات خوفًا من أن يطلق أحد عليه النار.

ضاع الأمان، وضاعت معه الهوية.

تركنا قبّ الزمان، والطربوش، والكنادرة الخليلية، والعقال…

رميناها في زوايا النسيان، وكأنها لا قيمة لها.

وبين شمعون وافي وباروخ ويحزقيل وزيف وعوفر، تتلاطم هويتنا في بحرٍ من التيه، لا يعرف أين يرسو ولا كيف يعود.

فماذا ننتظر؟

هل نظلّ مهملين في هويتنا؟

مضيّعين أولادنا؟

هادمين بيوتنا بأيدينا؟

هل نترك الهوية منسية حتى يأتي "صاحب الزمان" ليحررنا ويعيد إلينا رزمة هوية مشدودة برباط وطن حقيقي لا يقبل أن يبقى بلا اسم ولا انتماء؟

الهوية ليست بطاقة ولا لونًا من ألوان “الشباك”…

الهوية روح، إن ضاعت ضاع الإنسان.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك