بلدان
فئات

18.04.2026

°
07:57
مفتي القدس: اليوم السبت هو المتمم لشهر شوال
07:45
مستثمرون راهنوا بنحو 760 مليون دولار على تراجع النفط قبيل الإعلان بشأن هرمز
07:41
الشيخ يلتقي رئيس الوزراء اليوناني ويبحث معه التطورات في فلسطين والمنطقة
07:24
مؤتمر جماهيري في حورة لمناهضة مخطط الوزير شيكلي
07:11
ايهاب حنا: مدارس الرامة جاهزة لاستقبال الطلاب على أكمل وجه
07:11
لبنانيون يعودون لمناطق ‘غير صالحة للعيش‘ مع صمود نسبي للهدنة مع إسرائيل
07:09
حالة الطقس: أجواء غائمة وانخفاض ملموس على درجات الحرارة
07:09
ترامب: ربما ننهي وقف إطلاق النار مع إيران ما لم يتم التوصل لاتفاق
06:08
الزمالك إلى النهائي رغم التعادل… عبور صعب أمام شباب بلوزداد!
23:37
فاجعة في الطيبة: إقرار وفاة شاب بعمر الورد متأثرا بجراحه بالحادث القاتل
23:37
اتهام شرطي ‘بالاعتداء على سائقة حافلة في القدس‘
22:58
الكرملين: بعض قيود الإنترنت ضرورية لأسباب أمنية
22:26
الجيش الإسرائيلي يكشف عن عملية عسكرية قبل دقائق من دخول وقف إطلاق النار مع لبنان حيّز التنفيذ
22:25
منصور بن زايد يبحث خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الشورى الإيراني سبل خفض التصعيد في المنطقة
21:48
ترامب: أمريكا ستعمل مع إيران لانتشال اليورانيوم المخصب المدفون
20:52
وزارتا الصحة وحماية البيئة: تسجيل نتائج غير اعتيادية في فحوصات المياه في بركة ‘المشوشيم‘
20:40
رئيس الغرفة التجارية في جنين يطالب بفتح معبر الجلمة وإعادة العمال الفلسطينيين
20:37
إقرار وفاة الفتى بانقلاب تراكترون قرب الزرازير
20:17
تابعوا : حلقة جديدة من برنامج ‘ مجلة الجمعة ‘ - تقديم عايدة جابر
20:17
عمليات انعاش لشاب اثر حادث طرق على شارع 444 قرب مدخل الطيبة
أسعار العملات
دينار اردني 4.23
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.05
فرنك سويسري 3.82
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.53
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.88
دولار امريكي 3
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-18
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

بين الفكر والسياسة: كيف يترجم منصور عباس رؤية سالم جبران إلى واقع عملي؟

بقلم: منير قبطي
14-11-2025 08:26:24 اخر تحديث: 14-11-2025 13:08:00

في ظل تحديات المجتمع العربي داخل إسرائيل، يفتح التحليل المقارن بين مسار فكر سالم جبران وتجربة السياسي البراغماتي منصور عباس بابًا لفهم كيف يمكن ترجمة الأفكار إلى عمل ملموس، بعيدًا عن الشعارات والانقسامات.

منير قبطي - صورة شخصية

في ظل التحديات السياسية والاجتماعية التي يعيشها المجتمع العربي داخل إسرائيل، يبرز منصور عباس كشخصية سياسية جدلية تمزج بين البراغماتية والواقعية، محاولًا ترجمة خطاب الحقوق إلى سياسات عملية. وبينما يُنظر إليه من قبل البعض كصوت جديد يسعى لتغيير قواعد اللعبة السياسية، يرى فيه آخرون نموذجًا لمقاربة قد تحمل مخاطر على الثوابت الوطنية. ورغم التباين في المواقف تجاهه، فإن تجربته السياسية تفتح بابًا مهمًا للنقاش حول جدوى العمل الواقعي كوسيلة لتحقيق المصلحة العامة.

الراحل سالم جبران (1941–2011) من شفاعمرو، كان من أبرز الأصوات الفكرية والأدبية التي حاولت الجمع بين الالتزام القومي والانفتاح الإنساني. شغل منصب رئيس تحرير صحيفة “الأهالي”، ودعا في كتاباته إلى تجاوز الشعارات الفارغة نحو عمل منظم وعقلاني. في مقالته “متى ننتقل من صراخ الشعارات إلى العمل النشيط والعقلاني؟” المنشورة في موقع دنيا الوطن عام 2009، وجّه جبران نقدًا لاذعًا للخطاب العربي الداخلي، معتبرًا أن القومية اللفظية تحولت إلى غطاء لعجزنا عن الفعل الحقيقي.

رأى جبران أن الوطنية ليست في رفع الشعارات، بل في القدرة على تحويل الوعي إلى مبادرات، والعواطف إلى خطط عمل. وحذّر من القطيعة التامة مع القوى الديمقراطية اليهودية، مؤكدًا أن بناء شراكات إنسانية قائمة على المساواة لا يتناقض مع الانتماء القومي، بل يعززه ويمنحه بعدًا واقعيًا. كانت رسالته الأخيرة بمثابة نداء إلى القيادات العربية: الكرامة لا تتحقق بالرفض وحده، بل بالقدرة على التأثير داخل منظومة الواقع القائم.

"نهج المشاركة السياسية والتأثير من داخل الائتلافات الحكومية"
ومع ذلك، فإن هذا النهج البراغماتي لا يحظى بالإجماع داخل الأوساط الفكرية والسياسية العربية. فالباحث والمحلل السياسي عزمي بشارة كان يقدّر أهمية العمل العقلاني، لكنه انتقد الانخراط السياسي المباشر داخل النظام الإسرائيلي إذا كان على حساب المطالب الوطنية الأساسية. من منظوره، التحالفات الفردية والمقايضات السياسية قد تؤدي إلى تخفيف الضغط الجماعي على الدولة الإسرائيلية لتقديم حلول عادلة، وبالتالي فقد تُعتبر خطوة براغماتية على حساب حقوق المجتمع العربي ككل. هذا النقد يوضح أن النهج البراغماتي لعباس، رغم تحقيقه نتائج ملموسة، ليس خاليًا من الجدل، ويضعنا أمام سؤال مركزي: كيف نوازن بين الفعالية العملية والحفاظ على الحقوق والمبادئ الوطنية؟

بعد أكثر من عقد على رحيل جبران، نجد أصداء فكره في تجربة منصور عباس، رئيس القائمة العربية الموحدة، الذي يتبنى نهج المشاركة السياسية والتأثير من داخل الائتلافات الحكومية، ساعيًا لتحصيل مكاسب ملموسة في مجالات التعليم والبنى التحتية والإسكان. هذا التوجه أثار جدلاً واسعًا، بين من يعتبره خطوة جريئة نحو الواقعية السياسية، ومن يرى فيه انزلاقًا نحو التطبيع مع منظومة التمييز.

ورغم هذا الجدل، يمكن القول إن كلاً من جبران وعباس التقيا من موقعين مختلفين عند فكرة مركزية واحدة: أن المصلحة العامة للمجتمع العربي تتطلب الانتقال من دائرة الشعارات إلى ميدان الفعل، ومن خطاب المعارضة المطلقة إلى ممارسة التأثير الواقعي. جبران عبّر عن هذه الرؤية من موقع المفكر والمثقف، بينما حاول عباس تجسيدها في الميدان السياسي.
هذا التقاطع بين الفكر النقدي والعمل البراغماتي يعكس معضلة المجتمع العربي في الداخل: كيف يمكن التوفيق بين الثوابت الوطنية ومتطلبات الحياة اليومية؟ وبين الحفاظ على الهوية والسعي للاندماج الفاعل؟ ربما لا يحمل أيٌّ من النموذجين إجابة كاملة، لكن الحوار بينهما ولو عبر الزمن يكشف أن الطريق إلى المصلحة العامة يبدأ دائمًا من التفكير الهادئ والعمل المسؤول، لا من الشعارات ولا من الانفعال.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected]

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك