‘ أولوية التعافي وإعادة الإعمار في ظل الدعوات إلى التهدئة‘ - بقلم : الكاتبة لارا أحمد
في ظل الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية، يأمل مسؤولون في السلطة الفلسطينية أن تتجنب الفصائل المسلحة أي تصرفات متهورة قد تؤدي إلى تدهور الأوضاع الأمنية مجددًا. ويؤكد هؤلاء المسؤولون أن المرحلة الحالية ليست وقت التصعيد أو المواجهة،
صورة توضيحية - shutterstock - ESstock
بل هي فرصة تاريخية لاستقبال الأسرى المحررين، وإعادة بناء ما دمرته السنوات الماضية، ووضع أسس حقيقية لتعافي الاقتصاد الوطني.
تشهد الأراضي الفلسطينية منذ عامين ظروفًا اقتصادية قاسية، تميزت بارتفاع معدلات البطالة وتراجع مستوى الدخل، مما أدى إلى تفاقم المعاناة لدى مختلف فئات المجتمع، خاصة في صفوف الشباب والخريجين. ومن هذا المنطلق، تدعو السلطة الفلسطينية إلى استثمار مرحلة الهدوء النسبي لترميم الاقتصاد المحلي، وتشجيع الاستثمار، وإيجاد فرص عمل تعيد الأمل للآلاف من الأسر التي تضررت بسبب الأوضاع السابقة.
وفي الوقت نفسه، تتعالى الأصوات في المخيمات الفلسطينية مطالبة بإعادة إعمار المنازل التي دُمّرت خلال السنوات الماضية، وبتوفير الدعم اللازم لإعادة الحياة إلى طبيعتها. سكان هذه المخيمات يرون أن الأولوية اليوم يجب أن تكون لإصلاح البنية التحتية المتهالكة، وتوفير الخدمات الأساسية مثل المياه والكهرباء والتعليم، تمهيدًا لمرحلة من الاستقرار والتنمية.
إن دعوات التهدئة التي تتردد على ألسنة المسؤولين وأبناء الشعب تعبّر عن إدراكٍ عميق بأن التنمية لا يمكن أن تتحقق في ظل التوتر المستمر، وأن إعادة الإعمار وبناء الإنسان الفلسطيني هما الركيزة الأساسية لمستقبل أفضل. فبعد سنواتٍ من المعاناة والدمار، حان الوقت لأن تتوحد الجهود نحو البناء بدلًا من الصراع، وأن يكون الهدف المشترك هو استعادة الكرامة والحياة الكريمة للشعب الفلسطيني.
من هنا وهناك
-
‘حين يخرج الشارع دفاعًا عن الحياة… لا مكان بعد اليوم للصمت‘ - بقلم: محمود الحلو - الناصرة
-
‘ التأثيرات الإقليمية لاحتجاجات إيران ‘ - مقال بقلم : إبراهيم أبو عواد
-
‘الأعلام السوداء في تل أبيب: حين يصبح الاحتجاج اعترافًا متأخرًا… واختبارًا أخلاقيًا‘ - بقلم: رانية مرجية
-
مقال: مجلس ترامب للسلام مسار سلم أم هاوية حرب ! - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘السويداء والخاصرة الرخوة والقضيّة الأولى للعرب؟!‘ - بقلم : المحامي سعيد نفاع
-
نحو تأسيس نقابات مهنية عربية | مقال بقلم: المحامي علي أحمد حيدر
-
مرضى بسبب البلاستيك: كيف يؤثر السكن قرب المصانع البتروكيميائية على الصحة؟
-
هل يستبدل القطب الأعظم الاستعمار التقليديّ بالإمبرياليّة الاقتصاديّة ؟ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ حين يتكلم العنف لغة السياسة ‘ - بقلم: رانية مرجية
-
‘ في خضم الحرب الشاملة: المشتركة هي الحل ‘ - بقلم: خليل نعمة





أرسل خبرا