وزيرة: الاعتراف بدولة فلسطينية يجعل الاستقلال والسيادة أكثر قربا
رام الله (الضفة الغربية) (رويترز) - قالت فارسين أغابكيان شاهين وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية إن الدول التي اعترفت بدولة فلسطينية هذا الأسبوع تتخذ خطوة لا رجعة فيها
فارسين أغابكيان شاهين، وزيرة الدولة لشؤون وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية - (Photo by ZAIN JAAFAR/AFP via Getty Images)
تحافظ على حل الدولتين وتجعل الاستقلال والسيادة الفلسطينية أكثر قربا.
واعترفت بريطانيا وكندا وأستراليا رسميا بدولة فلسطينية يوم الأحد لتنضم بذلك إلى دول أخرى في خطوة تهدف إلى إعطاء قوة دفع لحل الدولتين، لكنها تعرضت لانتقادات من إسرائيل والولايات المتحدة.
وقالت فارسين للصحفيين في رام الله "آن الأوان. غدا موعد تاريخي يجب أن نبني عليه. هذه ليست النهاية".
وأضافت "هي خطوة تجعلنا نقترب من (حلم) السيادة والاستقلال. ربما لا تفضي إلى إنهاء الحرب غدا لكنها خطوة إلى الأمام. ويتعين علينا البناء عليها". وتتواصل الحملة العسكرية الإسرائيلية على قطاع غزة منذ نحو عامين.
نتنياهو يرفض تماما وجود دولة فلسطينية
انتقدت إسرائيل بشدة هذه الخطوة ووصفها بعض الوزراء بأنها لا قيمة لها لأنها لن تغير الواقع على الأرض. وأكد آخرون أن إقامة دولة فلسطينية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هذا الشهر إنه لن تكون هناك دولة فلسطينية أبدا.
وقالت فارسين إن إسرائيل لا توجد لديها نية للتفاوض وأشارت إلى تصريحات أدلى بها نتنياهو خلال حفل أقيم هذا الشهر بمناسبة التوقيع على قرار بناء مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة الذي من شأنه عزل المناطق الفلسطينية في شمال الضفة عن تلك الموجودة في الجنوب.
وأضافت "هذا الاعتراف ليس رمزيا بالتأكيد. هو خطوة عملية وملموسة ولا رجعة فيها يتعين على الدول اتخاذها إذا كانت حريصة على الحفاظ على حل الدولتين".
وتقود فرنسا والسعودية جهودا لإعطاء دفعة قوية لحل الدولتين، وهو ما سيدفع عدة دول للاعتراف بدولة فلسطينية هذا الأسبوع خلال أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
ووصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي هذه الجهود بأنها مجرد حيلة وقال إنها ستفضي إلى نتائج عكسية. ويتشدد مسؤولون إسرائيليون في مواقفهم إزاء بناء المستوطنات وضم الضفة الغربية مع تنامي الضغوط الدولية لإقامة دولة فلسطينية.
وتواجه إسرائيل هذا العام عزلة دبلوماسية متزايدة مع تنديد الكثير من أقرب حلفائها، باستثناء الولايات المتحدة، بحملتها العسكرية على غزة. وفرض بعض من هؤلاء الحلفاء عقوبات على وزراء إسرائيليين لتحريضهم على العنف ضد الفلسطينيين.
وقالت فارسين إن الضغط السياسي على إسرائيل يجب أن يتحول إلى إجراءات اقتصادية "لمحاسبة إسرائيل وحماية الشعب الفلسطيني".
وأضافت "اليوم، غزة تحترق. اليوم، غزة مدمرة. اليوم، يُقتل الناس في غزة بشكل ممنهج"، متهمة إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وتنفي إسرائيل هذا الاتهام.
وقالت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنها خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية في غزة، وهي نتيجة توصلت إليها أيضا الجمعية الدولية لعلماء الإبادة الجماعية ومنظمة العفو الدولية وجماعتان رائدتان في مجال حقوق الإنسان في إسرائيل.
من هنا وهناك
-
الأمم المتحدة: أكثر من 36 ألف فلسطيني نزحوا جراء حملة استيطان إسرائيلية
-
مصادر فلسطينية: استشهاد فتى واصابة آخر بالقرب من سنجل في رام الله
-
وزارة الثقافة الفلسطينية تعلن الأديب والروائي المقدسي الكبير محمود شقير شخصية العام الثقافية للعام 2026
-
سلطة جودة البيئة تتابع شكوى بيئية في الرام وتغلق بؤرة نفايات عشوائية بالتعاون مع البلدية
-
الجيش الاسرائيلي: فتح الحرم الإبراهيمي في الخليل أمام المسلمين لاحياء ليلة القدر - مصادر فلسطينية: سُمح لـ 50 شخصا فقط بالدخول
-
منسق أعمال الحكومة: قرار بإعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين ابتداءً من يوم الأربعاء القادم
-
مفتي القدس: صلاة عيد الفطر المبارك الساعة الـ 6:15 صباحاً
-
مصادر فلسطينية: شهيد ومصابان بالرصاص خلال هجوم للمستوطنين على قصرة جنوب نابلس
-
مصادر فلسطينية: استشهاد رجل وزوجته وطفليهما برصاص الجيش الاسرائيلي في طمون جنوب طوباس
-
مصادر فلسطينية: استشهاد 4 في هجومين إسرائيليين على غزة





أرسل خبرا