بلدان
فئات

25.01.2026

°
20:32
الجيش الاسرائيلي: القضاء على مسؤول المدفعية في حزب الله بجنوب لبنان
20:26
أمسية ثقافية لمنتدى الناصرة في المركز الثقافي الأرثوذكسي الجديد
20:17
الكشاف الدرزي في زيارة تعليمية وترفيهية إلى جبل الشيخ
20:03
مكتب نتنياهو: قوات الجيش الإسرائيلي تبحث عن جثة المختطف الأخير في مقبرة شمال قطاع غزة
19:12
بث مباشر | ‘هذا اليوم‘: إيران تحذر من ‘حرب شاملة‘ ، كفرمندا تعقد اجتماعًا شعبيًا دفاعًا عن أمنها واستقرارها
19:05
الناطق باسم القسام: أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات التي لدينا حول مكان وجود جثة الأسير
18:43
لجنة التوجيه العليا لعرب النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها: ‘الحكومة ستناقش غدا إقامة 5 بلدات يهودية جديدة في النقب‘
18:05
لجنة المالية تناقش غدا رفع ضريبة الأرنونا في الناصرة - النائب عودة: أوضاع الناس الاقتصادية لا تسمح أبدا بهذه الزيادة
18:04
إدانة شاب من الرملة بقتل عرفان الوحواح من اللد: ‘العقوبة المقررة لجريمة القتل بظروف مشددة هي السجن المؤبد الإلزامي‘
17:31
اتحاد أبناء جت يعود للصدارة بفوزه على شباب حيفا 2-0
17:19
اتحاد أبناء جت يعود للصدارة بفوزه على شباب حيفا 2-0
17:17
تصريح مدع ضد مشتبه من اللد بقتل موشيه تسابري: ‘أخفى جثته داخل بئر وخطط للهروب خارج البلاد‘
16:37
رئيس نقابة المحامين يزو سخنين للتضامن من اجل مواجهة آفة العنف بالمجتمع العربي
16:33
النائب أيمن عودة: لن نبخل بأي جهد لمحاربة الجريمة والمجرمين
16:29
اليكم التردد الجديد لقناة هلا : Mhz 11175.5 ما عليكم الا توجيه الصحون في بيوتكم واجهزة الاستقبال للتردد المذكور
16:02
الشرطة: ضبط مسدسات مخبّأة داخل منزل في الخليل واعتقال مشتبهين
15:26
مصادر فلسطينية: ‘شهيد برصاص الجيش الاسرائيلي في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة‘
14:36
الالاف من شيوخ وأبناء الطائفة الدرزية يشاركون في زيارة سيّدنا الخضر في كفر ياسيف
14:36
اعتقال شخصين من كفر قرع بشبهة حيازة مخدّرات من نوع كريستال و إكستازي
13:22
إحباط عملية تهريب بقيمة ربع مليون شيكل : ضبط نحو 53 كغم من المخدّرات من نوع حشيش في الجنوب
أسعار العملات
دينار اردني 4.42
جنيه مصري 0.07
ج. استرليني 4.23
فرنك سويسري 3.96
كيتر سويدي 0.35
يورو 3.68
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.49
دولار كندي 2.27
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.98
دولار امريكي 3.13
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-01-25
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-01-24
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

كيف يمكننا تعزيز الصحة النفسية للأطفال؟

موقع بانيت وقناة هلا
17-09-2025 07:35:04 اخر تحديث: 17-09-2025 19:12:00

إن تشجيع الطفل وتوجيهه للتفكير في صحته النفسية ورفاهيته؛ هي مهارات حيوية، يُمكنكِ تعليمها له منذ سن مبكرة، فالصحة النفسية عند الأطفال تُشعرهم بالرضا تجاه أنفسهم، وتزيد من الثقة بالنفس، وتمكّنهم من الاستمتاع بحياتهم،

كيف يمكننا تعزيز الصحة النفسية للأطفال؟

وتقلل من الطاقة السلبية، وتساعدهم على التعلم، وتنمي حس الإبداع لديهم، كما تقوي روابطهم الأسرية، وتبني علاقاتهم بشكل سليم. وتحسّن طريقة تعاملهم مع المشاعر الحزينة، وتقلل من التوتر، بالإضافة إلى تعزيز قدرتهم على التعافي من الأوقات الصعبة، واسترجاع ذاتهم، كما تزيد من حبهم لتجربة أشياء جديدة، وتزيد من قدرتهم على فهم ما يجري حولهم.

اكتشفي معنا كيف يُمكنكِ مساعدة طفلك على التمتع بصحة نفسية جيدة، بما في ذلك معرفة كيفية التحدث مع الطفل حول صحته النفسية، ومتى تكتشفين العلامات التي قد تشير إلى معاناته من صعوبات؟

علامات تشير إلى أن الطفل قد يعاني من صعوبات

سيواجه عدد كبير من الأطفال مشاكل عاطفية سلوكية في مرحلة ما. بالنسبة للبعض، ستزول هذه المشاكل مع مرور الوقت، بينما سيحتاج آخرون إلى دعم متخصص. وقد يكون من الصعب معرفة ما إذا كان هناك ما يزعج طفلك، ولكن هناك طرق لاكتشاف أي مشكلة. انتبهي لما يلي:

تغييرات كبيرة في السلوك.

صعوبة مستمرة في النوم.

الانسحاب من المواقف الاجتماعية.

عدم الرغبة في القيام بالأشياء التي يحبونها عادةً.

إيذاء النفس أو إهمال أنفسهم.

طرق دعم الطفل لتعزيز صحته النفسية

إن تحديد الأمراض النفسية عند الأطفال يعتبر صعباً إلى حد ما؛ لأن أعراضها تتشابه مع سلوكيات تحدث بشكل طبيعي خلال فترة نموهم؛ مثل الخجل، ونوبات الغضب، لكنها تصبح علامات لوجود خلل، إذا استمرت في الحدوث بشكل متزايد، وما عليكِ إلا اتباع ما يلي:

كوني موجودة دائماً للاستماع

لتعزيز علاقة مبنية على الاحترام مع الطفل، لا بد من الاستماع للأطفال، فعندما يستمع الكبار إلى الأطفال؛ فإنهم يُعلّمونهم احترام الآخرين، وأهمية الإنصات الجيد. إن إظهار اهتمامك بما يقولون؛ يجعلهم يشعرون بالتقدير وبناء ثقتهم بأنفسهم. الاستماع للطفل يُشعره بأهميته. إذا أراد التعبير عن رأيه، وطُلب منه الصمت أو تم تجاهله؛ فسيبدأ بالشعور بأن مشاعره وآراءه لا قيمة لها، مما يؤثر سلباً على ثقته بنفسه. أما عندما يُسمح للأطفال بالتعبير عن أنفسهم بفعالية؛ فسيشعرون بأهمية أكبر، وبأنهم مهمون، وهذا بدوره سيؤثر إيجاباً على ثقتهم بأنفسهم. اسألي طفلك بانتظام عن حاله؛ لتساعديه في التعود على التحدث عن مشاعره، وليعلم أن هناك دائماً من يستمع إليه.

ادعمي طفلك خلال الأزمات

يعتمد الدعم النفسي للأطفال خلال الأزمات على توفير بيئة آمنة ومريحة لهم، وتقديم الرعاية الأسرية التي تعتمد بدورها على الموارد التعليمية والترفيهية؛ التي تعمل على المرونة النفسية للأطفال. ويمكن تحقيق العديد من الفوائد من توفير الدعم النفسي للأطفال خلال الأزمات؛ كالحد من الصدمات النفسية والقلق والتوتر النفسي، وتعزيز الشعور بالأمان والثقة في النفس، وتحسين التواصل الاجتماعي، وزيادة مقدرتهم على التكيف مع الأوضاع الصعبة، وتحسين الأداء الأكاديمي والتعليمي للأطفال، وهذا كله من شأنه تحسين الصحة النفسية للعائلة ككل.

انتبهي لمشاعر طفلك أو سلوكه، وحاولي مساعدته على تجاوز الصعوبات. قد لا يكون من السهل مواجهة السلوكيات الصعبة، ولكن حاولي مساعدته على فهم ما يشعر به وأسبابه.

شاركيه في حياته

إن مشاركتك حياة أطفالك، تؤمِّن لأفراد أسرتك بيئة صحّية للحياة والنضج، لكن لا تتحيّزي لأحد على حساب الآخر، أو تُهمِلي أحداً من أفراد أسرتك. ادعميهم وكوني سنداً لهم، وقدمي الدعم العاطفي بشكل أساسي، وأيضاً الدعم المادي. بهذا تُؤهِّلين أطفالك للتعامل مع معطيات الحياة، وتُكوّنين لديهم ثقافة اجتماعية.

أظهري اهتمامك بحياتهم وما يهمهم. هذا لا يساعدهم على تقدير ذواتهم فحسب، بل يُسهّل عليكِ أيضاً اكتشاف مشاكل الطفل ودعمه.

شجعي اهتمامات ومواهب أطفالك

يُحسِّن اكتشاف مواهب الأبناء نُمُوّ أدمغتهم، وتطوُّرهم الذهني، ويفتح آفاقاً جديدة للتعبير الإبداعي، مُسهِماً في تكوين شخصيات متكاملة؛ قادرة على مواجهة تحدّيات الحياة بثقة وإبداع. هناك قدرات مميَّزة تكمُن في كلّ طفل تنتظر مَن يكتشفها ويرعاها، وللوالديْن دور محوري في هذه الرحلة الاستكشافية، وهذا الدور يكمن في توفير البيئة المثالية لنُمُوّ مواهب أطفالهما، ولكن كيف لمساعدة الأبناء أن تكشف عن موهبتهم؟

ادعمي طفلك وشجعيه على استكشاف اهتماماته، فالنشاط والإبداع، وتعلم أشياء جديدة، والعمل ضمن فريق؛ كلها عوامل تُعزز التواصل بيننا، وتُعزز صحتنا النفسية.

خذي ما يقولونه على محمل الجد

سواء كان تفاعلك مع طفلك لفظياً أم لا، إن كل حركة تقومين بها معه؛ تُعد وسيلة للتواصل. فحتى كلماتك والإشارات غير اللفظية التي تستخدمينها، مثل نبرة صوتك وتعبيرات وجهك والعناق مع الطفل والقُبلات، كلها طرق؛ من خلالها تنقل الرسالة التي تحاولين إيصالها لطفلك. ولطريقة تواصلك مع طفلك دور محوري في التأثير على نموّه العاطفي، وقدرته مستقبلاً على تشكيل العلاقات.

إن الإنصات لما يقولون وتقديرهم يُشعرهم بالتقدير. فكّري في كيفية مساعدتهم على التعامل مع مشاعرهم بطرق بنّاءة. واستخدمي الإشارات غير اللفظية؛ مثل الابتسامة والإيماء برأسك، فهذا يُظهر التعاطف مع مشاعر طفلك وفهمها، كما أن الانحناء لمستوى نظر طفلك أثناء حديثه معك؛ يعزّز التواصل معه، ويُشعره بالأمان والارتباط بك.

قومي ببناء روتينات إيجابية

يُعد الروتين اليومي أداة فعّالة لتعزيز الانضباط وزيادة تركيز الأطفال على الأنشطة التعليمية، مما يُسهم في تطوير مهاراتهم الأكاديمية والاجتماعية. حاولي أن تُنظّمي روتينك اليومي أنت أولاً، خاصةً فيما يتعلق بالتغذية الصحية وممارسة الرياضة، كما أن النوم الجيد مهمٌّ أيضاً، لذا حدّدي مواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ. فهذا يحسن التركيز، ويساعد في تقليل التشتت، ما يعزز قدرة الطفل على التعلم بفعالية.

متى يجب الحصول على مساعدة مهنية من الطبيب؟

أنتِ تعرفين طفلك أفضل من أي شخص آخر، لذلك إذا كنتِ قلقة، فكري أولاً فيما إذا كان هناك تغيير كبير في سلوكه.

إن وُجد، فهل يعود ذلك إلى أحداث أو تغييرات مُحددة في حياته؟ هل يحدث فقط في المنزل أو المدرسة أو الجامعة، أم عندما يكون مع الآخرين أو بمفرده؟ إذا كنت قلقة أو غير متأكدة، فهناك الكثير من الدعم، لكن قبل هذا التزمي بما يلي:

أولاً: اعتني بصحتك النفسية، فهذا سيساعدك على دعم نفسك، بينما تدعمين الآخرين، لأن تربية أو رعاية طفل أو شاب أمرٌ صعبٌ في بعض الأحيان.

ثانياً: حاولي أن تعترفي عندما تشعرين بالإحباط أو الإرهاق. إن معاناتك من شيء ما أو معاناتك من مشاكل نفسية لا تجعلك أماً سيئة، لأنه من الطبيعي تماماً أن تشعري بالقلق أو الخوف أو العجز أثناء الأوقات الصعبة، والشعور بهذه الطريقة ليس أمراً تخجلين منه.

إن أمكن، أخبري شخصاً تثقين به، فربما هناك أحد من أفراد عائلتك أو أصدقائك أو زميل في العمل؛ يمكنه دعمك أو مساعدتك في أخذ قسط من الراحة، لا تشعري أبداً بأنك مضطرة للتعامل مع الأمر بمفردك، فالمساعدة متاحة.

يمكن للمعلمين وممرضات المدارس والعاملين الاجتماعيين والأطباء العامين مساعدتك في العثور على الدعم المناسب.

إذا كان طفلك يعاني من صعوبات التعلم أو التوحد، فيمكن أن تساعدك بعض المواقع الإلكترونية على تجاوز المحنة.

تصوير PeopleImages-shutterstock

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك