بلدان
فئات

21.04.2026

°
16:42
ترامب: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
16:34
جريمة قتل مزدوجة: مقتل شابة وشاب رميا بالنار في يركا
16:33
مصادر فلسطينية: ‘استشهاد شاب وطالب مدرسة برصاص مستوطنين في المغير قرب رام الله‘
16:05
وسط ترقب لمسار المفاوضات.. ترامب: سنتوصل إلى اتفاق رائع مع إيران
15:02
الإمارات تُدشّن نموذجاً متقدماً لنظام الفوترة الإلكترونية لدعم كفاءة المعاملات وتعزيز الشفافية
14:33
عبد السلام أبو زيد ( أبو زيد ) من الناصرة في ذمّة الله
07:47
افتتاح معرض ‘بيت لحم تولد من جديد‘ في المركز الثقافي الإسباني في المكسيك
07:47
الرئيس الفلسطيني يستقبل اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن
07:45
مصرع فتى (16 عامًا) بحادث دراجة كهربائية على شارع 60
07:27
رلى داوود: الرأي العام الاسرائيلي من الحرب على ايران تغير كثيرا وازداد الوعي بأن الحرب تخدم نتنياهو وحكومته فقط
07:26
من قلب الصعاب إلى قمة آسيا: الأهلي يعانق النهائي بعد ليلة ملحمية في جدة!
07:26
حالة الطقس: ارتفاع طفيف على درجات الحرارة وأجواء ربيعية لطيفة
07:25
تقرير: فانس يسافر إلى باكستان اليوم من أجل محادثات إيران
00:06
جريمة قتل في رهط: الطواقم الطبية تقر وفاة المصابة جراء تعرضها لإطلاق نار.. والشرطة تعتقل شقيقها
23:37
مقتل رجل بإطلاق نار في كفر قاسم
23:08
الغموض يلف محادثات إيران مع اقتراب نهاية مهلة ترامب
22:38
عمليات إنعاش لشابة تعرضت لإطلاق نار في رهط
22:25
استقبال حافل لطلاب المدرسة الاعدادية حرفيش مع عودتهم لمقاعد الدراسة
22:00
فلبينيون يحرقون دمية ترامب مع بدء أكبر مناورات عسكرية بين الفلبين وأمريكا
21:50
وزارة الصحة: غُرير مصاب بداء الكَلَب في بلدة روش بينا بالجليل الأعلى
أسعار العملات
دينار اردني 4.24
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.06
فرنك سويسري 3.84
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.53
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.89
دولار امريكي 3
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-21
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-20
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘ وأيُّ ابنٍ لا يُؤدِّبُهُ أَبُوه؟ ‘ - بقلم : زياد شليوط – شفاعمرو

بقلم : زياد شليوط – شفاعمرو
28-08-2025 16:08:29 اخر تحديث: 01-09-2025 07:37:00

لفتت نظري في "الرسالة إلى العبرانيين" في الكتاب المقدس، عدة آيات تتحدث عن التأديب، ورد فيها: " قَدْ نَسِيتُمُ الْوَعْظَ الَّذِي يُخَاطِبُكُمْ كَبَنِينَ: «يَا ابْنِي لاَ تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ الرَّبِّ، وَلاَ تَضعُف نفسُك إِذَا وَبَّخَكَ. لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ،

زياد شليوط - صورة شخصية

وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ". توقفت عند هذه الآية ولفتت نظري خاصة وأننا مقبلون على سنة دراسية جديدة في مطلع شهر أيلول المقبل. ووجدت أن الآية تعود لتفتح أمامنا بابا للنقاش لم يغلق، وللنظر في أساليب التربية والاختلاف بين الحديثة منها والتقليدية.

وتأملت مرارا في القسم الثاني من الآية المذكورة: "لأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ الرَّبُّ يُؤَدِّبُهُ، وَيَجْلِدُ كُلَّ ابْنٍ يَقْبَلُهُ". وافتكرت النقاش حول مسألة العقاب البدني للطالب في المدرسة، وخروج أنصار التربية الحديثة ضد هذا الأسلوب من التربية، تحت مسميات وشعارات عديدة أدّت بنا في نهاية المطاف إلى فقدان السيطرة في مدارسنا وانتشار حالة من الفوضى، بعدما انتزعت صلاحيات المعلم والمسؤولين الإداريين فيها، وبات بإمكان أي طالب كان أن يتوجه للشرطة ويفتح ملفا للمعلم يحمل أي تهمة بحقه، ويعرضه للاعتقال والتحقيق، وبالتالي للإهانة والذلّ، وانعكاس ذلك في دخول المعلم إلى حالة من الإحباط والنكوص عن مواصلة التعليم في المدرسة، بل في جهاز التعليم برمته.

إنّ العقاب البدني الذي شاع في مدارسنا وأنشأ طلابا ناجحين ومتفوقين وبارعين في علومهم ومهنهم، على عكس ما ادعى البعض أنه يترك عقدا نفسية في نفس الطالب وتشويها لشخصيته، جاء من باب المحبّة، ولمصلحة الطالب كي يهتم بعلومه ودراسته، بدل اللهو والغرق في ما لا ينفعه. فاذا كان الربّ يؤدب محبيه، أفلا يحق للمعلم أن يفعل ذلك؟ 

وكان العقاب البدني يتم باتفاق غير مكتوب، بل مرهون باتفاق شفوي بين الوالد والمعلم، حيث كان ولي الأمر يأتي بابنه أمام المعلم ويقول له "لك اللحمات ولنا العظمات". وفي وقت اعتبر المعلم أشبه ما يكون بالرسول، على لسان أمير الشعراء: قُم للمعلّم وفّه التبجيلا كاد المعلّمُ أن يكونَ رسولا 

وها هو القديس بولس يقول: " إِنْ كُنْتُمْ تَحْتَمِلُونَ التَّأْدِيبَ يُعَامِلُكُمُ اللهُ كَالْبَنِينَ. فَأَيُّ ابْنٍ لاَ يُؤَدِّبُهُ أَبُوهُ؟" فالمعلم كان يعامل الطالب مثل معاملة الأب لابنه، وهل هناك أبٌ لا يؤدّب ابنه؟ وتابع قائلا: " لِذلِكَ قَوِّمُوا الأَيَادِيَ الْمُسْتَرْخِيَةَ وَالرُّكَبَ الْمُخَلَّعَةَ". واجب المعلم كان تقويم ما اعوجّ عند الطالب، كي يعود الى طريق الصواب، وبالتالي طريق النجاح. 

لم يكن العقاب البدني (والذي أسمي فيما بعد عنفا، لتشويه أهدافه التربوية)، يهدف إلى تشويه الطالب وإلحاق الضرر به، بمقدار ما كان هدفه تقويم الطالب وردّه إلى طريق الصواب. وما حديث الحنين لدى كبار السن في مجتمعنا والذي يتداول في أيامنا، عن هيبة المعلم واحترام الطلاب له وتواريهم من أمامه في الأماكن العامة، إلا تأكيدا على أهمية التأديب الذي ساد في المدارس، ودوره في تربية نشء على القيم الاجتماعية التي بتنا نترحم عليها في ظلّ التربية الحديثة. ولهذا صحّ ما جاء في الرسالة إلى العبرانيين: " وَاصْنَعُوا لأَرْجُلِكُمْ مَسَالِكَ مُسْتَقِيمَةً، لِكَيْ لاَ يَنْحَرِفَ الأَعْرَجُ، بَلْ بِالْحَرِيِّ يُشْفَى".

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك