الشك بوجود النجاسة على الثوب غير معتبر
السؤال : أشعر أحيانًا بنزول البول مني، فأذهب لأتفقّد، فلا أجد شيئًا، ولكنّي أشمّ رائحة بول. علمًا بأن الملابس التي أرتديها كانت قد خرجت من الغسيل، فهل في هذه الحالة تُعدّ ملابسي نجسة؟
تصوير SergeyKlopotov-shutterstock
أيضاً: استيقظتُ من النوم فوجدتُ رائحةً على ملابسي الداخلية، وغلب على ظنّي أنّها رائحة بول، لكن دون وجود أثرٍ ظاهر، فقمتُ بتغيير الملابس الداخلية، ونسيتُ أن أُغيّر الملابس الخارجية، ومع العلم أنّي عندما تذكّرت لم أجد رائحة بول على الملابس الخارجية (وملابسي الداخلية تكون ملاصقة لها)، فهل يجب عليَّ إعادة الصلاة؟
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالأصل في الأشياء الطهارة، ولا يحكم بنجاسة شيء إلا بيقين، والطهارة المتيقنة لا تزول بمجرد الشك فيها.
وقد تقرر عند العلماء قاعدة شرعية وهي: اليقين لا يزال بالشك، ومن أدلتها: أمره صلى الله عليه وسلم الذي يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة أن: لا ينصرف حتى يسمع صوتًا، أو يجد ريحًا. متفق عليه. فقد أرشده النبي صلى الله عليه وسلم إلى قطع الشك بالعودة إلى اليقين الذي هو الأصل.
وعليه؛ فإن ملابسك تعتبر طاهرة مراعاة للأصل، ولا يحكم بنجاستها بمجرد الشك في وجود نجاسة، أو ريحها.
كما أن صلاتك صحيحة، ولا إعادة عليك لأجل الصلاة بالثوب الذي تشك بوجود نجاسة فيه، ولم ترَ لها أثرًا.
وقد تبيّن لنا من خلال بعض أسئلتك السابقة أن لديك بعض الوساوس، نسأل الله تعالى أن يشفيك منها، وننصحك بالإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، فإن ذلك علاج نافع لها. والله أعلم.
من هنا وهناك
-
فعل الخيرات مع الناس من غير نية... رؤية شرعية
-
حكم فتح مكبّر الصوت أثناء المكالمة الهاتفية دون علم المتصل
-
حكم تصميم المنصات المالية وتطويرها
-
عمره تجاوز الستين ولا يعرف كيفية الوضوء ، مسؤولية من ؟
-
حلف ألا يأخذ هدية صاحبه إلا بثمنها وحلف صاحبه ألا يأخذه، فوضع له على مكتبه بعض الثمن
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يحذر من تداول كرة قدم في الأسواق مكتوب عليها ‘لا إله إلا الله محمّد رسول الله‘
-
تقيؤ الرضيع اللبن لا يمنع التحريم، والمعتبر في الرضعة المشبعة
-
حكم تسمية المولود باسم: أَيَان، وأحكام حلق شعره
-
حكم من اقتدى في صلاة العشاء بإمام يصلي الكسوف وهو لا يدري
-
حكم الاستفادة من المنحة المقدَّمة من مصرف ربويّ





أرسل خبرا