حراس حديقة حيوان في براج يلجأون إلى الدمى لرعاية صغار النسور
(رويترز) - يستعين حراس حديقة الحيوان في براج بدمي يدوية مصممة لتبدو مثل والدي نسرين صغيرين لإطعامهما، وهي تقنية يأملون أن تضمن تعلم الطيور التعرف على النسور الأخرى وليس البشر.
حراس حديقة حيوان في براج يلجأون إلى الدمى لرعاية صغار النسور
واضطر موظفو حديقة حيوان براج إلى البدء بإطعام النسور الصفراء الصغيرة يدويا عندما توقف آباؤها عن التعشيش. وبعد تطبيق هذه الطريقة مع طيور أخرى، صنعوا بسرعة دمية يدوية تشبه رأس نسر بالغ.
وقال أنطونين فايدل، أمين قسم تربية الطيور في حديقة حيوان براج "إذا قمنا بتربية (الطائر) على اتصال مباشر مع البشر، فإنه سيتأقلم معهم، ومن ثم سيكون من الصعب تربية هذا الفرد داخل بني جنسه".
ويزيد الارتباط بالبشر من خطر معاناة الفرخ من بناء علاقة مع شريك في مرحلة البلوغ.
وجرى استخدام الدمى اليدوية في السابق مع أنواع أخرى من الطيور في حديقة الحيوانات بما في ذلك طائر بوقير وحيد القرن والعقعق الأخضر، إذ يعكس شكلها سمات مميزة مثل المنقار الكبير الملون.
Photo by Gian Marco Benedetto/Anadolu Agency via Getty Images
من هنا وهناك
-
‘ أنا... أنا ... أنا ‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
‘ رَبَّنا ارْحَمْ عَبِيدَك ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
زجل الإيمان - بقلم: أسماء طنوس من المكر
-
لوحة أمل ذكريات لا تنام - بقلم: معين ابوعبيد - شفاعمرو
-
‘وسمعت السّماء‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
‘ حَيَاتُنَا باتًَتْ مُشِينَة ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
قصة بعنوان ‘جسور الحياة‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ القُدْرَةُ والتَّقادِير ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ الينبوع الأزليّ ‘ - بقلم : زهير دعيم
-
قصة ‘وصلت لقمة النجاح‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة





أرسل خبرا