‘العرس فرح وإشهار وليس حداية واشعار‘ - بقلم : المربي جهاد بهوتي
أنا مش ضد الحادي، بس صارت وكأنها ضرورية !!! يعني الاصل في العرس الفرح وممكن نفرح من غير حداية ومن غير فوضى وازعاج لنص الليل ونسلب النوم من عيون الناس حول العرس .
المربي جهاد بهوتي - صورة شخصية
كثير من الناس بيحبوا الهدوء في الاعراس والاستمتاع بالأجواء والالتقاء بالاخرين والجلوس مع بعضهم وبكفي يا اخي انك بتقدر تحكي مع الي جنبك بالعرس وتسمعه ويسمعك لانه ما في سماعات وحداية بتدق في اذنك طول ما انت قاعد .
افرح بعرسك وهذا مطلوب وشرعي كما ذكرت بس العرس مش مسابقة غنا !! ولا محل حتى نحيي فلان وابو فلان والمسؤول الفلاني ... ويا حرام هالعامل البسيط المكافح الي ما حدا بذكره طول السهرة وبنفس الوقت هو مجبور يقعد ويسمع تحايا فلان وابو فلان ..
هذا طبعا ناهيك عن اجر الحادي الذي يصل الى نحو عشرين الف شيكل !!! نعم نعم عشرين الف شيكل خلال اربع ساعات من ضمنهم نص ساعة للعشاء ،، يا اخي هالعشرين الف شيكل اكثر من سنة وانت توفر فيهن ليه تروح ترميهم هالرمية هاي .. هذا غير بعض الناس الي بحطوا بجيب الحادي حتى يصيح بيت شعر لحضراتهن .
فيا اهلنا خلونا نرجع للبساطة ونخلي الأعراس تعبر عن شخصيتنا وأفكارنا ..العرس وليمة والعرس فرح والعرس اشهار زواج ،،، وصلى الله وبارك .
من هنا وهناك
-
‘بين سياسة الحرب وحرب السياسة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!
-
‘ رأيٌ في اللُّغة‘ - بقلم: أيمن فضل عودة





التعقيبات