رئيس دار الافتاء د. محمد بدران يكتب عن ‘يوم عاشوراء وفضل صيامه‘
الحمد لله وكفى، وسلامٌ على عباده الذين اصطفى، أما بعد: يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرّم، وهو اليوم الذي نجّى الله فيه نبيّه موسى عليه السلام وقومه من فرعون، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم،
د. محمد بدران - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
وقال: “أنا أحقّ بموسى منكم”، فصامه وأمر بصيامه — [متفق عليه].
فضل صيامه:
قال النبي صلى الله عليه وسلم “أحتسب على الله أن يُكفّر السنة التي قبله” — (رواه مسلم). ةأي أن صيام يوم عاشوراء يُكفّر ذنوب سنةٍ ماضية، والمقصود بذلك الذنوب الصغائر بإجماع العلماء.
مراتب صيامه:
المرتبة الأولى (الأفضل): صيام اليوم التاسع والعاشر (تاسوعاء وعاشوراء).
المرتبة الثانية: صيام اليوم العاشر والحادي عشر.
المرتبة الثالثة: صيام اليوم العاشر فقط.
تنبيه:
صيام يوم عاشوراء سُنّةٌ مؤكدة، وفيه إحياءٌ لسُنّة النبي صلى الله عليه وسلم وشكرٌ لله تعالى على نعمه.
هذه العبادة ليست خاصّة بمذهبٍ أو طائفة، بل هي من شعائر الإسلام الجامعة التي يتقرب بها المسلمون إلى الله.
- لا يُحمل الأفراد في المرتبة الثالثة (صيام السبت فقط) على الكراهة، لأنه تعيّن صيامه كعاشوراء.
نسأل الله أن يتقبّل منا ومنكم، وأن يُطهّر قلوبنا كما يُطهّر ذنوبنا.
د. محمد طلال بدران - مدير دار الإفتاء والبحوث الإسلامية (48)

من هنا وهناك
-
المفتي مشهور فواز يخاطب أئمة المساجد: يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بوقت صلاة العيد
-
الشيخ محمد أبو رحال، امام المسجد الأبيض في الناصرة: اغتنموا العشرة الأوائل من ذي الحجة بالتقرب من الله
-
الإذن بخروج الزوجة للنزهة من إحسان العشرة
-
ما حكم تكرار الشخص العمرات عن نفسه أو قريبه الميت أو العاجز بعد أداء عمرة التمتع؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة
-
مجلس الافتاء: ‘خليك كريم للآخر أو لا تكرم من الأساس وكفى رياءً‘
-
خطوات علاج الزوجة التي تتهاون في الصلاة





أرسل خبرا