بلدان
فئات

11.07.2026

°
20:12
عمليات إنعاش لشاب (19 عاما) جراء تعرضه لحادث عنف في القدس
19:05
مرشح محتمل لرئاسة أمريكا: مستوطنون احتجزوني خلال زيارتي للضفة الغربية تحت تهديد السلاح
18:03
الحاجة حسنية فهد ملا من الناصرة في ذمة الله
18:03
مصادر فلسطينية: مستوطنون يطاردون الطواقم الصحفية جنوبي بلدة سنجل شمال رام الله
17:39
مصرع رجل اثر تعرضه للغرق في أحد شواطئ أشدود
17:21
مصاب بحالة حرجة بإطلاق نار في يافا
16:49
أردوغان يهدي قادة حلف الأطلسي مسدسات دوارة بعد القمة
16:45
المؤشر نيكي يرتفع بدفعة من مكاسب أسهم شركات الذكاء الاصطناعي
16:42
سلمان رشدي يحث على النضال من أجل حرية التعبير خلال تكريم في لندن
16:42
زر الطوارئ لمركز حيان ينقذ حياة رجل من جديدة المكر
16:22
أطباء لحقوق الإنسان: ‘ثمة حاجة ملحّة لإجراء فحص طبي مستقل ومراجعة قضائية مستقلة لحالة الدكتور حسام أبو صفية‘
16:09
سخنين: اجتماع انتخابي للدكتور احسان خلايلة والمحامي عمري رونين من حزب الديمقراطيين
14:36
إصابة خطيرة لامرأة بمروحة قارب قرب شاطئ ليدو في بحيرة طبريا
14:36
عشرات الحريديم يتظاهرون أمام مقهى في القدس احتجاجًا على افتتاحه يوم السبت
11:48
إخراج مجندة إسرائيلية وفتاتين من أريحا بعد دخولهن اليها الليلة الماضية
10:24
إجلاء مئات الآلاف مع اقتراب الإعصار بافي من الصين
09:43
استطلاع : 53% يعارضون إقامة حكومة تعتمد على دعم الموحدة - وهذا ما تحصل عليه الأحزاب في الانتخابات
09:42
إصابة شاب (18 عامًا) بحادث عنف في شقيب السلام
08:05
إيران تنفي طلب إجراء محادثات مع أمريكا بعد حديث ترامب عن استمرار المفاوضات
07:59
مسؤولون: أمريكا مصرة على تعهد إيران بوقف الهجمات في مضيق هرمز
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

‘الفناء في الحق عين البقاء‘ - بقلم : الشيخ محمود وتد

بقلم : الشيخ محمود وتد
22-05-2025 16:10:15 اخر تحديث: 25-05-2025 07:47:00

الدعوة إلى الله ليست مجرد مهمة أو وظيفة، بل هي رسالة سامية خالدة، غايةُ خلْق الله للإنسان، وأعظم القُربات إليه، فهي امتداد لعمل الأنبياء والمرسلين، وطريق الصالحين والدعاة والمصلحين.

الشيخ محمود وتد عضو حركة الدعوة والإصلاح - صورة شخصية

من يدخل هذا الميدان يدخل دائرة الاصطفاء، لأن الله اختار له أن يحمل مشعل النور، وينير به دروب العباد.
في الدعوة إلى الله يفنى الإنسان عن نفسه، ويتلاشى شعوره بذاته، ليبقى شعوره بالله وحده؛ لسان حاله: "إنما أنا عبدٌ مأمور، أبلّغ الحق كما أمرني الله، مستعينًا به، متوكلًا عليه"، لا يعتمد على حوله وقوته هو؛ بل على توفيق الله ومدده. إنه الفناء في الحق، الذي هو عين البقاء؛ فمن أفنى عمره في سبيل الله، أبقاه الله حيًّا في الأثر، باقيًا في الأجر، خالدًا في رضوانه.

قال الله تعالى: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ) (فصلت: 33)، في هذا التعبير القرآني، نجد أنّ الدعوة إلى الله هي أحسن قول، وأجمل رسالة، لأنها تدعو الناس إلى خالقهم، وتنقذهم من ظلمات الجهل والضلال، وتفتح لهم أبواب الرحمة والجنة.

إنّ فضل الدعوة إلى الله عظيم لا ينقطع؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثلُ أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئًا" (رواه مسلم). فهذا الأجر الجاري هو البقاء الحقيقي، وهو الامتداد المبارك بعد الموت، لأنه عمل يتجاوز حدود الزمان والمكان.

إن الداعية إلى الله حين يخرج إلى الناس لا يخرج متكئًا على نفسه، ولا على علمه، ولا على قدراته، بل يخرج متوكلًا على الله، مفوضًا أمره إليه، مخلصًا النية، عارفًا أن الهداية بيد الله وحده، وأنه مجرد سبب من أسباب الخير. وحين يفنى عن ذاته، ويُسلم إرادته لله، يثمر الله جهده، ويبارك خطاه، ويكتب له البقاء في الأرض والسماء.
والدعوة إلى الله هي في حقيقتها دعوة إلى النجاة، دعوة إلى الجنة، دعوة إلى دار السلام، كما قال تعالى: (وَٱللَّهُ یَدۡعُوۤا۟ إِلَىٰ دَارِ ٱلسَّلَـٰمِ وَیَهۡدِی مَن یَشَاۤءُ إِلَىٰ صِرَ ٰ⁠طࣲ مُّسۡتَقِیمࣲ)
(يونس: 25)، إنها استثمار للحياة في ما يبقى، في ما ينفع، في ما يُثمر عند الله، (يوم لا ينفع مال ولا بنون؛ إلا من أتى الله بقلب سليم).
وما أجمل أن يعيش الإنسان حياته داعيًا إلى الله، يُحسن إلى الناس بالكلمة الطيبة، والموعظة الحسنة، والسلوك النقي، فيكون داعية بلسانه، وداعية بخلقه، وداعية بحاله. فهو يفنى عن حظوظ الدنيا، ويبقى في ظل رضا الله، يرحل جسده يومًا؛ لكن يبقى أثره في القلوب، وأجره يجري في صحائفه، وتبقى سيرته على الألسن..

إن الفناء في الحق عين البقاء، لأن الحق وحده باقٍ، وكل ما عداه إلى زوال؛ فمن جعل حياته لله، ولله وحده، أبقى الله له الذكر الجميل، والأجر العظيم، والمقام الرفيع. وكما قال أهل المعرفة: "إذا فنيت إرادتك في إرادة الحق، بقيت إرادة الحق فيك، فكان البقاء الحقيقي لك بالله لا بنفسك".
فلنحرص أن نكون من الدعاة إلى الله بإخلاص، من الذين بذلوا جهدهم، وأفنوا أعمارهم في سبيل الحق، حتى تى ننال جنة عرضها السماوات والأرض، ونفوز بالبقاء الأبدي في دار الخلد، حيث لا نصب ولا لغوب.
نسأل الله أن يجعلنا من الداعين إليه على بصيرة، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه، فمن عمل لله بقي عمله، ومن دعا لله بقي أثره، ومن عاش لله بقي في رضاه إلى الأبد.


[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك