حكم من شكت في وصول الماء إلى كامل قدمها في غسل الجنابة
السؤال : اغتسلتُ من الجنابة، ثم توضأتُ للصلاة. وعند غسلي لقدمي، تذكرتُ أنني لم أدلكها أثناء الغسل، ولا أدري إن كان الماء قد جرى عليها كاملة أم إن هناك مواضع لم يصلها الماء.

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Zurijeta-shutterstock
ادخلوا لتحديث تطبيق موقع بانيت - اضغط هنا
تجاهلتُ الأمر في البداية، لأنني كنت أغسلها حينها، ثم خرجتُ من الحمام. وبعد ذلك، تذكرتُ فتوى قرأتها عن شخص نسي غسل عضو أثناء الغُسل، ثم خرج للعمل، وتذكر لاحقًا، فأُفتي له بأن يغسله بنية إلحاقه بالغسل.
لذلك، عدتُ وغسلتُ قدمي احتياطًا بنية إلحاقها بالغسل، لكنني لم أُعد الوضوء الذي كان قبلها، ثم صليتُ. فهل ما فعلته صحيح؟ أم إنه لا يلزمني إعادة غسلها؟ أولًا: لأنني غير متيقن من عدم وصول الماء إليها، وثانيًا: لأنني غسلتها على أي حال أثناء الوضوء؟
الإجابة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فما كان يلزمك غسل رجلك مرة أخرى، إذا كنتِ تشكين في غسلها بعد انتهاء غسل الجنابة، فإن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يلتفت إليه .
وأيضًا فإن المطلوب في الغسل الواجب هو إيصال الماء إلى سائر البدن، والدلك غير واجب في الغسل في المفتى به عندنا . ومن نسي عضوًا من غسل الجنابة، ثم تذكره، فيكفيه أن يأتي به، فتفريق غسل الجنابة لا يضر بناء على مذهب الجمهور .
فتبيّن ممّا سبق أن الغسل صحيح، ولا تلزمك إعادته، كما لا يلزمك إعادة غسل الرجل مرة أخرى، كما سبق أن ذكرنا. والله أعلم.
من هنا وهناك
-
مذاهب الفقهاء في قراءة المصلي من المصحف في الفريضة والنافلة
-
المفتي مشهور فواز يخاطب أئمة المساجد: يرجى تذكير النّاس اليوم في خطبة الجمعة بوقت صلاة العيد
-
الشيخ محمد أبو رحال، امام المسجد الأبيض في الناصرة: اغتنموا العشرة الأوائل من ذي الحجة بالتقرب من الله
-
الإذن بخروج الزوجة للنزهة من إحسان العشرة
-
ما حكم تكرار الشخص العمرات عن نفسه أو قريبه الميت أو العاجز بعد أداء عمرة التمتع؟
-
المجلس الإسلامي للإفتاء يعلن موعد صلاة عيد الأضحى وأحكام الأضحية
-
علاج من يجاهد نفسه على ترك المعاصي ويتألم منها ثم يعود إليها
-
حكم إضافة رسوم للتأمين على القرض
-
مذهب المالكية في سجود السهو لترك السنن المؤكدة والخفيفة
-
مجلس الافتاء: ‘خليك كريم للآخر أو لا تكرم من الأساس وكفى رياءً‘





أرسل خبرا