بلدان
فئات

15.03.2026

°
09:56
وزارة الصحة : إجلاء 3,195 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
09:39
انتهاء موجة الغبار : أمطار متوقعة وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة
09:28
أمريكا تحدد هوية 6 جنود قتلوا في العراق
09:26
زيلينسكي: روسيا تزود إيران بطائرات ‘شاهد‘ المسيرة
09:26
رئيس الامارات يعزي سلطان عمان بوفاة فهد بن محمود آل سعيد
08:41
صفارات الإنذار تدوي في الشمال والجنوب جراء إطلاق صواريخ من لبنان وإيران
08:37
رصد إطلاق المزيد من الصواريخ الإيرانية باتجاه الجنوب
08:26
خماسية نارية تقود النصر للفوز الـ 12 توالياً وتثبيت الصدارة في الدوري السعودي
08:23
صحيفة: رئيس وزراء بريطانيا قد يرسل آلاف الطائرات المسيرة إلى الشرق الأوسط
08:22
الصفارات تدوي في الشمال
08:12
ترامب يحث الدول على المساعدة في تأمين الملاحة بمضيق هرمز
08:12
كوريا الشمالية تطلق 10 صواريخ باليستية خلال تدريبات لواشنطن وسول
08:10
مصادر: تعليق عمليات تحميل نفط بعد حريق في الفجيرة بالإمارات
08:04
الإمارات ترفض اتهام إيران بانطلاق الهجوم على جزيرة خرج من أراضيها
08:02
ترامب يدعو الدول إلى ‘الاهتمام‘ بمضيق هرمز
07:50
هيجسيث: أمام أمريكا خيارات متعددة بشأن الأسلحة النووية الإيرانية
07:50
منظمة غير حكومية: أوامر إجلاء إسرائيلية تطال 14% من أراضي لبنان
07:48
ماكرون: موقف فرنسا في الشرق الأوسط دفاعي
07:42
البابا ليو: على المسيحيين الذين يشعلون الحروب أن يذهبوا لكرسي الاعتراف
07:42
إيطاليا تنفي التفاوض مع إيران لضمان مرور آمن للسفن الإيطالية بمضيق هرمز
أسعار العملات
دينار اردني 4.44
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.17
فرنك سويسري 3.99
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.6
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.48
دولار كندي 2.3
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.97
دولار امريكي 3.15
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-03-15
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-03-08
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

بعد سبع سنوات: إدانة شرطي بالاعتداء على مدير مركز مساواة جعفر فرح

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
03-02-2025 12:35:08 اخر تحديث: 04-02-2025 08:25:00

أدانت محكمة الصلح في حيفا، الاسبوع الماضي، الشرطي السابق، ليئور حَاتام، بالاعتداء على مدير مركز “مساواة” جعفر فرح داخل مركز شرطة حيفا في 18 مايو / أيار 2018 والتسبب بكسر ساقه، وفق ما جاء في بيان صادر عن مركز مساواة.

صورة عممها مركز مساواة


وقال المركز في بيانه " ان الادانة جاءت بعد سبع سنوات من وقوع الأحداث الخطيرة التي جرت في حيفا، حيث برهنت الفيديوهات التي وثقت الأحداث والشهادات الطبية الاعتداء على الرغم من إنكار المفتش العام للشرطة في حينه روني الشيخ وقوع الاعتداء، وحاولت الشرطة تحميل المسؤولية عن الإصابة لفرح نفسه، بل إن المفتش العام صرّح في أحد المقابلات قائلاً: “ ماذا، ألم تروا شخصًا يسير بساق مكسورة؟ "، كما نفى وزير الأمن الداخلي انذاك جلعاد أردان حينها تعرض المعتقلين للاعتداء داخل مركز الشرطة. بدوره، دعم امير جولدشطين قائد مركز شرطة حيفا الشرطي المتهم، بل وزاره في منزله بعد الحادثة ".

" مظاهرة ضد عملية عسكرية في غزة "
وأضاف مركز مساواة في البيان : " نفذ حاتام الاعتداء في أعقاب مظاهرة ضد عملية عسكرية في غزة، نظمتها المجموعات الشبابية في ساحة الخمرة مساء يوم الجمعة 18.5.2018 . وقد اشتكى متظاهرون آخرون من تعرضهم للإعتداء خلال المظاهرة وداخل غرفة الاجتماعات في مقر شرطة حيفا، إلا أن المحكمة لم تُدن الشرطي بالاعتداء على باقي المشتكين. شارك في المظاهرة مئات الأشخاص، بمن فيهم متظاهرون يهود، لكن قائد مركز شرطة حيفا أمر بتفريقها وأعلن أنها غير قانونية، مما أدى إلى اعتقال 21 متظاهرًا في تلك الليلة.
وخلال الاعتقالات، قام شرطي بقيادة سيارة الشرطة بتهور مما أدى الى حادث طرق أصيب نتيجته ابن جعفر فرح وابن شقيقه ونقلت سيارات الإسعاف رجال الشرطة للعلاج الطبي، بينما تم نقل المعتقلين المصابين إلى غرفة الاجتماعات داخل مقر الشرطة. عندما وصل جعفر فرح إلى محطة الشرطة ورأى المعتقلين ينزفون، احتج على الأمر، فحاول الشرطي “حاتام” إسكاته بالقوة. فقط بعد احتجاج فرح، واصابته بدأت الشرطة في نقل الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج.

عانى فرح من كسر في الساق، وتلقى العلاج في مستشفى “بني تسيون”، وتم نقله في منتصف الليل إلى سجن “الجلمة – كيشون”. وبعد أكثر من من خمسين ساعة، خلافًا لقانون الاعتقالات، تم إحضار المعتقلين الـ21 أمام القاضي، الذي أمر بالإفراج الفوري عنهم. وقد ترافع عنهم المحامين البير نحاس وحسن جبارين.

واتضح خلال جلسات المحكمة ان الشرطي “حاتام” كان متورطًا أيضًا في عدة حوادث عنف ضد زوجته قبل الاعتداء على المعتقلين، وقد اعترف بتهم معدلة في لائحة الاتهام، واكتفت القاضية بفرض عقوبة السجن مع وقف التنفيذ عليه، مما أثار انتقادات واسعة.

بعض ما ورد في نص وبروتوكول الادانة:
كتب القاضي في قراره:
" خلافًا لإفادته أمام وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحَش)، أدلى المتهم بشهادة متناقضة في المحكمة ".
" في البداية قال إن التفتيش كان بغرض العثور على سكاكين أو أشياء مماثلة، ثم ادعى لاحقًا أنه خشي وجود جهاز تسجيل قد يشوش التحقيق ".
وأضاف القاضي: " سلوك المتهم طوال المحاكمة كان غير موثوق ومليئًا بالتناقضات ". كما أشار إلى أن التقرير الذي كتبه الشرطي عن الأحداث يحمل توقيتًا متناقضًا؛ حيث يظهر أنه كُتب في نفس ليلة الحادث الساعة 22:21، لكنه لم يُوقَّع إلا في اليوم التالي الساعة 18:39، وهو ما أثار العديد من التساؤلات حول تنسيق شهادات بين رجال الشرطة.

وجاء في القرار أيضًا: " تشير الأدلة إلى أن المتهم لم يُعدّل تقريره إلا بعد أن طلب رؤساؤه منه ذلك، بعد أن علموا أن جعفر فرح قدّم شكوى ضده ". وتدعم ذلك شهادات قائد مركز الشرطة والرسائل المتبادلة بين المتهم وشرطية تدعى دنيت. وأضاف القاضي: " اختار المتهم عدم إنهاء التقرير في نفس الوردية، على الأرجح حتى يتمكن لاحقًا من تعديله ليناسب روايته”.

تورط سابق في العنف ضد زوجته

واتضح خلال سنوات التداول في القضية ان زوجة حاتام قد قدمت شكوى ضده في وحدة التحقيق مع أفراد الشرطة (ماحَش) حول العنف الذي مارسه ضدها وتجاهل قائد شرطة حيفا الشكوى وسمح لحاتام مواصلة عمله في الشرطة واستخدام العنف ضد المعتقلين ". 


وتابع مركز مساواة في بيانه :" ادين حاتام في ملف الاعتداء على زوجته ضمن صفقة إدعاء أجرتها النيابة العامة معه. وقررت القاضية رونا فرسون الاكتفاء بالحكم عليه بالعمل لصالح الجمهور لمدة ثلاثة أشهر.

تعقيب جعفر فرح

في تعليقه على الحكم، قال مدير مركز “مساواة”، جعفر فرح: “استغرقت المحاكمة سبع سنوات من الألم والتشهير الذي خرج من مركز شرطة حيفا حتى صدور الإدانة. الفساد في الشرطة يبدأ من المفتش العام، مرورًا بقائد المحطة، الذي دافع عن شرطي عنيف رغم اعتدائه على زوجته. لا أتوقع أن يؤدي هذا الحكم إلى تغيير في تعامل الشرطة وقادتها مع المتظاهرين والمشتبه بهم. التوثيق الذي رافق الاعتقالات والشهادات الطبية والتغطية الإعلامية للحادثة ساعدت في إثبات ادعاءاتي، ومن المؤسف أن المحكمة لم تُدنه أيضًا بالاعتداء على باقي المشتكين”.

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك