قائد سلاح الجو الذي أنهى خدمته حول احتمال تجدد الحرب مع إيران: ‘لن نتخلى عن العمل بشكل مستقل‘
أقيم في قاعدة تل نوف، مساء اليوم الثلاثاء، حفل تبادل قيادة سلاح الجو. اللواء تومر بار، الذي يُنهي مهامه كقائد للسلاح ويعتزل من الجيش الإسرائيلي بعد مسيرة عسكرية استمرت 39 عاما، تطرق في خطابه إلى احتمال تجدد الحرب مع إيران،
قائد سلاح الجو الاسرائيلي يعقد جلسة لتقييم الوضع مع قيادة الشمال : استمرار العمل على رفع الجاهزية لهجوم على لبنان - تصوير الجيش الاسرائيلي

وشكر الولايات المتحدة على التعاون العسكري، ولمّح إلى أن إسرائيل لن تتخلى عن العمل بشكل مستقل.
وقال بار، الذي تم استبداله باللواء عومر تيشلر: "قاتلنا إيران كتفا إلى كتف، مع القوة العظمى رقم واحد في العالم، بتعاون وإنجازات عملياتية غير مسبوقة. تقاسمنا أدق المعلومات الاستخباراتية، عملنا معا على الخطط، وحلّقنا معا سلاحان يشكلان قوة هائلة وموحّدة. سنحافظ على هذه القدرة، لكننا أيضا لن نتخلى عن قدرتنا على العمل بشكل مستقل. حتى في هذه اللحظات نحن في حالة تأهب وجاهزون لكل تطور – دفاعا وهجوما " .
وفي إشارته إلى أحداث 7 أكتوبر، قال اللواء بار: "7 أكتوبر كان الكارثة الأكبر التي شهدناها منذ النازية . سأحمل معي إلى الأبد المعنى العميق لهذا اليوم. لم نكن هناك من أجل المواطنين. حدث ذلك في فترة خدمتي، وفي الوقت الذي كانت فيه إدارة سلاح الجو مسؤوليتي. الجيش الإسرائيلي بأكمله فشل في ذلك الصباح. في 7 أكتوبر فوجئ السلاح، وفوجئنا جميعا . منذ الساعة 06:29 عملنا فورا على تنفيذ مهامنا. نقلنا قوات ووزعنا مهاما، وفق صورة الوضع التي كانت تتحدث تدريجيا ".
" لم يكن كافيا "
وأضاف بار: "لأول مرة في تاريخ سلاح الجو، كانت مهمتنا الدفاع عن مواطني الدولة بينما تدور الحرب داخل أراضي الدولة. في ذلك السبت المشؤوم اعترضت منظومة الدفاع الجوي مئات الصواريخ، واقتحم مقاتلو وحدة شالداغ و669 بشجاعة، وجميع العاملين في الميدان وفي هيئة القيادة العملياتية فعلوا كل ما بوسعهم من أجل الاستقرار والدفاع والانتقال إلى الهجوم، لكن ذلك لم يكن كافيا. في ذلك اليوم قُتل مئات كثيرة من المدنيين، وفقد السلاح العديد من المقاتلين جميعهم ضحّوا بأنفسهم بشجاعة فائقة. لتكن ذكرى جميع القتلى والضحايا مباركة".
كما تطرق في خطابه إلى أحداث فترة "الثورة القضائية"، وقال: "في بداية ولايتي كنا في عين العاصفة الاجتماعية، مع اندلاع الاحتجاجات ضد الإصلاح القضائي. رسمنا خطا واضحا بين السياسة والتأثير وبين نقاء الجيش الإسرائيلي. لم يكن ذلك سهلا لكننا ناضلنا للحفاظ على جاهزية وتماسك السلاح، وعلى مهمته المطلقة كحام لإسرائيل في كل الظروف، حتى لا تدخل بين جدرانه أي آراء أو مواقف لا ترتبط مباشرة بمهمة حماية أمن الدولة".
وأضاف: "حتى اليوم أنا متمسك بهذا الخيار الذي طبقناه. كنا على بُعد خطوة واحدة فقط من تقويض أسس سلاح الجو. ومع ذلك، عندما اندلعت الحرب أثبت جميع من يخدمون تفانيا وصمودا في يوم الاختبار، في 7 أكتوبر، وكذلك أثناء مواجهتنا لتحديات الحرب في سبع ساحات في آن واحد".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
من هنا وهناك
-
خلال 3 أشهر: الجمهور الإسرائيلي أنفق أكثر من 162 مليار شيكل ببطاقات الاعتماد
-
بالفيديو: حريديم يحاصرون قوات الشرطة العسكرية ويمنعون اعتقال متهرب من الخدمة العسكرية
-
دراسة: مبيعات السيارات الكهربائية في أوروبا سجلت ارتفاعا غير مسبوق في 2026
-
كاتس: إذا استهدفت حماس جنودا غدا في غزة سنرد بما يتجاوز كل الحدود
-
نوبل في الطب تذهب لثلاثة علماء عن اكتشافات في علم البصريات الوراثي
-
إقرار وفاة رجل استخدمت الشرطة ضده مسدس ‘تايزر‘ في حيفا الليلة الماضية
-
التحضير لمظاهرة قُطرية في يافا بعد حادثة الاعتداء على راعي كنيسة الروم الأرثوذكس الأب قسطنطين نصار واعتقاله
-
أب وابنه.. مصابان بانفجار سيارة في القدس
-
سحب رخصة شاب من اكسال تم ضبطه يقود سيارة معدلة تنبعث منها نيران وأصوات قوية
-
الدكتورة غادة وتد من الناصرة: ‘هوية ومكان‘.. نموذج تعليمي يقوم على جولات ميدانية في الرملة





أرسل خبرا