بنك اسرائيل: تطور أجور وتوظيف الأطباء في إسرائيل بعد اتفاقية الأجور
يعتبر عدد الأطباء في منطقة جغرافية ما شرطاً ضرورياً (لكنه غير كاف) لتوفير خدمات صحية مناسبة لسكان المنطقة. في إسرائيل، كما هو الحال في العديد من الدول الأخرى، يختلف التوزيع الجغرافي للأطباء عن توزيع السكان،

وعلى وجه الخصوص، النسبة بين عدد الأطباء وعدد السكان، وجودة تأهيل الأطباء في مناطق الأطراف أقل مما هو عليه في منطقة المركز. تنعكس الفوارق في الجودة على سبيل المثال، في المعدل المنخفض نسبياً للأطباء المتخصصين والأطباء الذين تخرجوا من الكليات الإسرائيلية مقارنة بحجم السكان في مناطق الأطراف (الشكل 1). من أجل معالجة هذه الفوارق، تضمنت اتفاقية الأجور الموقعة مع الأطباء عام 2011 عدة حوافز لتشجيع الأطباء على الانتقال إلى مناطق الأطراف. بالإضافة إلى ذلك، تضمنت الاتفاقية حوافز لتشجيع الأطباء على التخصص في المجالات النادرة، أي التخصصات التي يوجد نقص في المتخصصين فيها (مثل الطب النفسي والتخدير وطب الشيخوخة)، وفق ما أفاد بنك اسرائيل .
فحصت دراسة أجراها "نوعام زونتاغ" من شعبة البحوث في بنك إسرائيل تأثير الحوافز في اتفاقية الأجور، وخاصة الحوافز التي تهدف إلى تشجيع الأطباء على الانتقال إلى مناطق الأطراف. أجريت الدراسة على قاعدة بيانات واسعة وفريدة من نوعها تتيح إجراء تحليل متعمق للتطورات التي طرأت على توظيف الأطباء في العقود الأخيرة، وعلى وجه الخصوص منذ اتفاقية الأجور عام 2011 وحتى الاتفاقية الموقعة مؤخراً مع الأطباء في أيلول 2024. تبحث الدراسة فيما إذا كانت هناك علاقة سببية بين حوافز الاتفاقية ومكان إقامة الأطباء في الفترة بعد انتهاء تخصصهم. تم فحص تأثير الحوافز على كل من الأطباء إجمالاً و الأطباء أصحاب المستوى المهني العالي: خريجو الكليات الإسرائيلية والأطباء أصحاب الإنجازات العالية في امتحان البسيخومتري.
وأوضح بنك اسرائيل" لم تجد الدراسة دليلاً على أن الحوافز الاقتصادية المقدمة في اتفاقية الأجور لعام 2011 لتشجيع الأطباء على الانتقال إلى مناطق الأطراف كانت فعالة، لا لمجمل الأطباء ولا للمجموعات الفرعية من الأطباء التي تم فحصها . في الدراسة. لم يتبين أيضاً أن الأطباء الذين تخرجوا بعد توقيع الاتفاقية (في 2011) فضّلوا العيش في مناطق الأطراف. من ناحية أخرى تشير نتائج الدراسة إلى التأثير الكبير لتعرف الأطباء على مناطق الأطراف قبل عملهم لاختيارهم العمل هناك. تم فحص تعرف الأطباء في الدراسة على أساس مكان إقامة الأطباء قبل فترة الدراسة (المنطقة التي نشأوا فيها) وعلى أساس موقع الكلية التي درسوا فيها الطب. ووفقا للنتائج، فإن احتمال أن يختار الطبيب الذي نشأ في مناطق الأطراف أن يعمل كأخصائي في مناطق الأطراف أعلى بنسبة 49 نقطة مئوية من الطبيب الذي نشأ في وسط البلاد، واحتمال أن يختار الطبيب الذي درس في كلية تقع في مناطق الأطراف (كلية الطب في جامعة بن غوريون في بئر السبع أو كلية الطب في جامعة بار إيلان في صفد) العيش في هذه المناطق بعد تخصصه أعلى بنسبة 15 نقطة مئوية من الطبيب الذي درس في كلية إسرائيلية ليست في مناطق الأطراف (الشكل 2). إحدى النتائج المثيرة للاهتمام في الدراسة هي أنه حتى بالنسبة للأطباء الذين نشأوا في وسط البلاد، هناك علاقة واضحة بين الدراسة في كلية تقع في مناطق الأطراف واحتمال اختيارهم العيش في تلك المناطق بعد التخصص".
واضاف بنك اسرائيل : " تدعم هذه النتائج العديد من التدابير السياسية التي قد تكون فعالة لزيادة عدد الأطباء في مناطق الأطراف: تشجيع الطلاب الذين نشأوا في مناطق الأطراف على دراسة الطب، وزيادة عدد الطلاب في الكليات التي تقع في مناطق الأطراف وزيادة معدل التدريب والتخصص في مستشفيات في مناطق الأطراف. يتم بالفعل تنفيذ عدد من التدابير المتعلقة بتشجيع المرشحين من مناطق الأطراف على دراسة الطب من قبل وزارة الصحة كجزء من برنامج "القيادة الطبية". فيما يتعلق بالحوافز الواردة في الاتفاقية لتشجيع التخصصات النادرة (التخصصات التي ينقصها أطباء)، فقد تبين أنه منذ توقيع الاتفاقية لم تكن هناك سوى زيادة معتدلة في نسبة الأطباء الذين اختاروا التخصص في هذه المجالات" .
من هنا وهناك
-
الجيش الاسرائيلي يتوغل بريا في جنوب لبنان
-
وزارة الصحة: سحب مستحضر التجميل ‘صان ساشينز كريم زنك للوجه‘ من الأسواق
-
رئيس هيئة الاستخبارات العسكرية في الجيش الاسرائيلي: ‘رسالتنا واضحة لأعدائنا.. لا مكان لا يمكننا العثور عليهم فيه‘
-
مستشفى ‘برزيلاي‘: منذ بداية الحرب قدمنا العلاج لـ 79 مصابا 10 منهم جراء الهلع
-
تيسير محاميد من أم الفحم يتحدث لقناة هلا عن استمرار تفشي الجريمة في المجتمع العربي رغم اندلاع الحرب
-
علاقات عامة | بنك إسرائيل يضع برنامج مساعدات ستعتمده البنوك لدعم الزبائن المتضررين من الحرب
-
وزارة الصحة تنشر تعليمات لتشغيل وحدات الإخصاب خارج الجسم في ظل تقييدات الجبهة الداخلية
-
الاخصائي النفسي عبد الله ريان من كفر برا يتحدث عن كيفية التعامل مع شعور الأطفال بالخوف من صفارات الإنذار
-
وزارة الصحة: تحديثات جديدة تدخل حيّز التنفيذ اليوم
-
نتنياهو: حرب أمريكا وإسرائيل على إيران لن تكون بلا نهاية





أرسل خبرا