هل أترك الوظيفة التي أتقنها إلى غيرها؟
السلام عليكم. أعمل في وظيفة جيدة، وأحب ما أعمل، وقد تفوقت فيه -ولله الحمد-، حصلت على فرصة وظيفة أيضا جيدة جدا بمجال مختلف عن مجالي الحالي، سأبدأ فيه من الصفر، أشعر بالحيرة وقد استخرت عدة مرات

صورة للتوضيح فقط - تصوير: Pormezz - shutterstock
وبكل الأوقات المفضلة لاستجابة الدعاء، في رمضان والعشر الأواخر ويوم عرفة والثلث الأخير من الليل وغيرها، أنه لو كان الخير لي في الوظيفة الجديدة أن تتيسر ويقدرها الله لي، ولو كان فيها الشر أن يصرفها الله عني.
وقد حصل ويسرها الله لي بطريقة عجيبة لا تخطر على البال في كل مرحلة، رغم العديد من الصعوبات، لكن أحس أن قلبي يميل لعملي الحالي، حيث أنه ماديا أفضل، وهو عمل أتقنه وأحبه ومتمكنة منه.
على ماذا أعتمد بالاستخارة؟ هل أذهب للخيار الثاني لمجرد أن الله يسره في طريقي بهذه الطريقة -التيسير واضح جدا في كل مرة-، أم أبقى لما يرتاح له قلبي ويبدو في ظاهره أنه الأفضل لي بنظري ماديا وكطبيعة عمل؟
من هنا وهناك
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!





التعقيبات