في ظل ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمع العربي.. المحامية مايا عرباس من جلجولية تتحدث عن الأسباب والحلول
يشهد المجتمع العربي في السنوات الأخيرة ارتفاعًا ملحوظًا في معدلات الطلاق، ما يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة وأثرها على الأسرة والمجتمع بشكل عام.
المحامية مايا عرباس من جلجولية تتحدث عن قضايا الأحوال الشخصية والشؤون العائلية
ووفقًا لأحدث التقارير من المحاكم الشرعية، فإن نسبة الطلاق في بعض البلدات العربية وصلت إلى مستويات مقلقة، مما يستدعي وقفة جادة لمعالجة هذه القضية.
وتقول مايا عرباس، من جلجولية، وهي محامية متخصصة في الاحوال الشخصية، في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول القضية : "إن الأسرة تُبنى بهدف استدامتها وبناء أسرة سعيدة، قائمة على المبادئ والقيم التي تشكل أساسًا لمجتمع ناجح. في الآونة الأخيرة، تم إدخال نظام جديد يُسمى تسوية النزاعات الأسرية، وهو وحدة تعمل جنبًا إلى جنب مع المحاكم الشرعية. هذا النظام يساعد المحاكم الشرعية بشكل كبير من خلال تطبيق قانون تسوية النزاعات الأسرية الذي ينص على أنه لا يمكن تقديم أي دعوى أمام المحكمة دون المرور أولًا بإجراء تسوية، حيث تُعقد جلسة أولى تُحاول خلالها الأطراف الوصول إلى حل ودي. وإذا لم يتم التوصل إلى حل، يمكن أن يتم الإصلاح بطرق أخرى مثل اتفاقية الطلاق أو تحديد حضانة الأطفال، أو أي مسائل أخرى تتعلق بالخلاف".
"نسبة الطلاق بتزايد مستمر"
وأشارت المحامية مايا عرباس الى أن "نسبة الطلاق في تزايد مستمر. وفقًا لأحدث تقرير للمحاكم الشرعية من عام 2022، بلغ معدل الطلاق حوالي 30%. هذا يعني أن من بين كل ثلاث زيجات، هناك واحدة تنتهي بالطلاق. هذا يشير إلى أن ثلث حالات الطلاق في المجتمع تمثل أمام المحاكم".
وتابعت قائلة: "أما أسباب الطلاق فهي متعددة، ومن أبرزها انتشار آفة العنف في المجتمع، والتي تبدأ في الأسر وتنتقل إلى الخارج. بالإضافة إلى ذلك، قد يكون سوء الاختيار من أحد الأطراف سببًا آخر، حيث يختار الزوج شريكة حياة غير مناسبة له او العكس. كما أن العلاقات المالية تؤثر بشكل كبير على الحياة الزوجية، حيث تصلنا في بعض الأحيان قضايا تتعلق بزوجين يضطران للاستدانة على حساب الآخر، مما يؤدي إلى الخلافات". واختتمت قائلة: "يجب ان نهدف إلى بناء أسر سعيدة تُنشئ أطفالًا على قيم ومبادئ تضمن لهم السعادة وتُعدهم للزواج وبناء أسر ناجحة".
"التوازن في جميع التصرفات هو المفتاح لحياة سليمة"
من جانبه، قال القاضي في محكمة الاستئناف الشرعية ومدير المحاكم الشرعية في البلاد، د. اياد زحالقة من كفر قرع، في حديث سابق ادلى به لموقع بانيت وقناة هلا "أن التوازن في جميع التصرفات هو المفتاح لحياة سليمة. عندما يكون الإنسان متزنًا ويفعل الأمور بقدر استطاعته دون تحميل نفسه فوق طاقتها، فإنه يعيش بشكل سليم. أما إذا أرهق نفسه بأعباء لا يستطيع تحملها، مثل الدخول في ديون غير قادر على سدادها، فإنه يواجه مشكلات تؤثر سلبًا على حياته، من بينها الخلافات الأسرية. هذه المشكلات تفتح أبوابًا لا نهاية لها وتؤثر على ارتفاع معدلات الطلاق في المحاكم الشرعية، وعلى العنف الذي نراه في الشوارع، وتنعكس على الاستقرار النفسي والاجتماعي وعلى الأمن والأمان".

من هنا وهناك
-
فتى بحالة متوسطة اثر تعرضه لحادث عنف في دبورية
-
تايلاند: اعتقال إسرائيليين بحوزتهم كوكايين وعقاقير مخدرة
-
إصابة رجل قرب حاجز مخيم شعفاط ونقله إلى مستشفى هداسا
-
إصابة فتى أثناء انزلاقه على زلاجة في شمال هضبة الجولان
-
رغم الطقس البارد نسبيا : المتنزهون يزورون الحدائق العامة والمحميات الطبيعية في عطلة نهاية الأسبوع
-
حبات البرد تتساقط من السماء كالمجوهرات البيضاء وتزين شوارع الطيبة
-
إصابة رجل خلال ممارسة رياضة ‘ النزول بالحبال ‘ في جبال إيلات
-
بوننا سويدان : الحراك النسائي هو ضرورة وجودية وهو مفتاح للتغيير الحقيقي والدائم
-
أطفال ومعلمو مدرسة ابن عباس لتعليم وتحفيظ القرآن في سخنين ينظّمون وقفة احتجاجية ضد آفة العنف
-
زخات مطر محلية وانخفاض في درجات الحرارة | هذا ما ينتظركم اليوم





أرسل خبرا