مرسيدس تدافع عن محركات 4 سلندر هايبرد الصغيرة في سيارات AMG وتقارنها بالهواتف الذكية
من القرارات المثيرة للجدل لمرسيدس خلال الأعوام الأخيرة هو وضع محركات 4 سلندر 2.0 هايبرد في سيارات AMG عالية الأداء، مثل C63 و GLC63 وغيرهما،
صورة للتوضيح فقط - تصوير: Vered Barequet - shutterstock
وهي خطوة اعترض عليها الكثيرون من محبي AMG وسياراتها التي اشتهرت بمحركات 8 سلندر المطربة.
وقد تابعنا تقارير عن تدهور مبيعات هذه السيارات بعد التحول لمحركات 4 سلندر صغيرة، ولكن رغم ذلك، أكدت العلامة في تصريحات جديدة على تمسكها بهذه المحركات، واقتناعها بأن ستكتسب ثقة السوق تدريجياً.
رئيس مرسيدس أستراليا، جيمي كوهين، قارن بين ردة فعل السوق حالياً لمحركات 4 سلندر هايبرد بردة فعل السوق وقت انطلاق الهواتف الذكية لأول مرة، وتردد الكثيرين آنذاك تجاهها وعدم اقتناعهم بفكرة شراء هاتف بمجرد شاشة لمسية بدون أزرار بارزة.
ولكن بمرور الوقت انتقل الجميع للهواتف الذكية والشاشات اللمسية واقتنعوا بفوائدها، وهو نفس المسار الذي سيأخذه السوق مع محركات الـ 4 سلندر هايبرد الجديدة في سيارات AMG، وفق تصريحات كوهين لمجلة CarSales.
ويرى كوهين أن نفس الأمر تكرر كذلك مع بدء تقديم نواقل الحركة الأوتوماتيكية وتردد البعض آنذاك في التخلي عن النواقل اليدوية ولكن اقتنع السوق تدريجياً بفوائد الناقل الأوتوماتيكي والراحة مع استخدامه.
وقد أكدت مرسيدس أكثر من مرة في الماضي على استمرار سي كلاس C63 بمحرك 4 سلندر هايبرد الحالي، كما أن اي كلاس E63 القادمة ستتخلى عن محرك 8 سلندر، وصرح رئيس قسم مرسيدس AMG مؤخراً: “لقد قمنا بالقرار الصحيح مع محركات 4 سلندر الهجينة”.
من هنا وهناك
-
نيسان GT-R50 النادرة معروضة للبيع.. غودزيلا إيطالية بسعر يقترب من مليون دولار
-
تويوتا تمنح لكزس الحرية الكاملة لتعيد تعريف الفخامة اليابانية!
-
مازدا تقلب مواقفها القديمة.. الشاشات العملاقة ليست خطراً بعد اليوم!
-
أودي تتمرد على الشاشات العملاقة ! رئيس التصميم لا يريد تشتت السائق
-
غلاء الوقود بسبب حرب إيران يعزز مبيعات السيارات الكهربائية بأوروبا
-
بورشه كايين تخلع بدلة الفخامة وترتدي درع الأدغال الأفريقية لحماية وحيد القرن
-
BMW تتيح لزبائنها تجربة سياراتها المصفحة
-
تويوتا تستعيد صدارة سباق لومان 24 ساعة وتنهي هيمنة فيراري
-
مرسيدس G63 AMG تتحول إلى وحش فيروزي بأبواب رولز رويس
-
لماذا غيّرت هوندا استراتيجيتها من السيارات الكهربائية إلى الهايبرد؟





أرسل خبرا