إختتام أعمال مؤتمر السلطات المحلية تحت شعار ‘نهضة إسرائيلية‘
انعقد هذا الأسبوع مؤتمر مركز السلطات المحلية المحلي MUNI-EXPO في حدائق المعارض بمدينة تدل أبيب ، تحت شعار "النهضة الإسرائيلية"
تصوير رافي دلويا، غال سيزون، عيدان شيستر، خورخيه نوفمنسكي
القضايا الحارقة في إسرائيل بعد 7 أكتوبر كانت في قلب مؤتمر السلطات المحلية الذي اختتم أمس الإثنين: " كيف نعيد الشعور بالأمان إلى السكان؟ كيف نتغلب على التحديات الاقتصادية المعقدة؟ ماذا نفعل بالفجوات التعليمية التي بدأت مع كورونا وتفاقمت مع الحرب؟ إلى جانب المناقشات المتعمقة، أقيم معرض للابتكار حيث تم عرض التقنيات المتقدمة التي من شأنها تحسين حياتنا " .
انعقد المؤتمر لأول مرة منذ انتخابات السلطة المحلية، وفي ظل الحرب تحت شعار "النهضة الإسرائيلية". وشارك في هذا الحدث رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ، وزراء وأعضاء الكنيست، رؤساء البلديات وسلطات محلية من إسرائيل والعالم، ورؤساء شركات رائدة في الاقتصاد والعالم، وكبار المسؤولين في مجال الابتكار الحضري.
أقيم في مجمع اكسبو تل أبيب للسنة السابعة، وناقش "التحديات التي تنتظرنا " . حضر هذا الحدث أكثر من 12,000 مشارك، والذي كان مكانًا مثمرًا للقاء للتعاون والمناقشة حول القضايا الحارقة في إسرائيل: " الأمن الشخصي، التعليم، السياسة، الاقتصاد بشكل عام والعقارات بشكل خاص، اعتماد التقنيات والابتكار الحضري".
معرض الإبتكار الحضري
وأقيم خلال أيام المؤتمر معرض الإبتكار الحضري الذي تم خلاله عرض آخر الإبتكارات في مجال السايبر والإتصالات والمركبات الحديثة، سائل الإتصال، الرقمنة والتكنولوجيا والحلول المبتكرة في مجال جودة البيئة والطاقة الخضراء، التعلم عن بعد، إدارة البيانات، إدارة المشاريع، أثاث الأماكن العامة والبيئة المستدامة وأكثر من ذلك.
حضر المعرض أكثر من 100 شركة وهيئة تقدم حلولاً ذكية للتحديات الروتينية والطارئة في الفضاء الحضري.
رئيس مركز السلطات المحلية ورئيس بلدية موديعين مكابيم رعوت، حاييم بيباس قال: "يواصل الحكم في إسرائيل تعزيز مكانته كجزيرة استقرار بين السكان في أيام من عدم اليقين المستمر. في أوقات الأزمات، وخاصة في السنوات الخمس الماضية - عندما شهدنا وباء عالمي وعدم استقرار حكومي وحرب - كانت السلطات قادرة على التعامل مع جميع المواقف القصوى وأن تكون الشخص البالغ المسؤول الذي يدير الحدث. من الواضح أن مسألة الأمن الشخصي قد تم تقويضها بشكل كبير منذ 7 أكتوبر، ولكن حتى قبل ذلك كانت هناك أزمات حادة في مجالات التعليم والعقارات والبنية التحتية وغيرها. وهذا العام، وأكثر من أي وقت مضى، يضع المؤتمر في المقدمة أفضل الشركات والحلول التكنولوجية التي ستكون قادرة على إعادة المرونة المطلوبة للسلطات ومنح مواطني البلاد الأمن وراحة البال".








من هنا وهناك
-
طمرة تغرق في الحزن بعد جريمتي القتل.. بالفيديو: رئيس البلدية يوجّه رسالة للعائلتين
-
الجبهة حول الانتخابات لنقابة المعلمين: ‘نرصد خروقات قانونية ونتوخى من العاملين في صناديق الاقتراع عدم التورط بها‘
-
عضو لجنة الصلح في طمرة معين عرموش لـ بانيت: اعلان هدنة ما بين عائلتيْ ذياب وعواد إلى ما بعد أيام العيد
-
‘لا نقتل النساء والأطفال فحسب بل نغتصبهم أيضا!‘.. جندي إسرائيلي يخدم في غزة يثير غضبا واسعا
-
وقفة احتجاجية في مدخل أم الفحم لموظفي البلدية غداة الجريمة المزدوجة
-
وزارة التعليم تنظم حفلا في القدس لتتويج ‘أبطال التربية للعام 2024‘
-
المتحدث باسم الشرطة للاعلام العربي المقدم وسيم بدر يخرج إلى التقاعد
-
انطلاق انتخابات نقابة المعلمين: 180 ألف معلم وحاضنة يختارون ممثليهم في المؤتمر العام
-
رقم من زمن آخر! هذا كان أول راتب لمدير مدرسة.. هل تصدّقون؟ | صور
-
وفد التجمّع يزور خيمة الاعتصام في اللد: ‘دعمٌ للحراك الشعبي وتنظيمه ورسالة واضحة ضد التطبيع مع الجريمة‘





أرسل خبرا