جدعون ساعر يعلن استقالته من الحكومة
أعلن الوزير جدعون ساعر عن استقالته من الحكومة ، خلال مؤتمر صحفي أدلى خلاله بتصريحات لوسائل الاعلام .

جدعون ساعر - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت
وقال الوزير جدعون ساعر " بقلب ثقيل ولكن بثقة تامة ، وقعت على استقالتي من الحكومة " .
وصرح ساعر بان " جانتس رفض دخوله الى كابينيت الحرب بالرغم من ان الجمهور الواسع أراد ذلك " .
وقال ساعر خلال المؤتمر :" الحقيقة يجب أن تقال : مركز ثقل الحرب انتقل من الكابينيت الأمني الى كابينيت الحرب المصغر " .
وكان ساعر قد أعلن مساء الثلاثاء المنصرم أنه قرر إنهاء الشراكة مع حزب " كحول لافان " الذي يرأسه بيني غانتس وقال إنه توجه إلى رئيس لجنة الكنيست لاقامة حزب الأمل الجديد ( تكفاة حدشاة ) من جديد في الكنيست " حزب مستقل يعبر بوضوح عن الرؤية الوطنية القومية ".
وقد نظم ساعر اجتماعًا للنشطاء في تل أبيب، حيث كشف أنه قرر إنهاء الشراكة مع بيني غانتس وغادي إيزنكوت. وقال "صوت ومواقف تيار " أمل الجديد " لا يُسمعان في كابينيت الحرب . وبالتالي، أعلن الوزير ساعر مطالب الحزب بضمنه الى كابينيت الحرب للتأثير على السياسة المتبعة ".
وأضاف ساعر: "منذ وقت طويل لم نخفي أنا وزملائي انتقادنا لتوجيه المعركة من قبل المجلس الوزاري المصغّر . لا يجب أن يكون هناك انفصال بين الأهداف المحددة والوسائل المتخذة لتحقيقها. يجب عدم التخفيف من الضغط العسكري وتباطؤ تقدم تدمير قوات حماس وسلطتها. يجب عدم السماح لحماس بالسيطرة على المساعدات الإنسانية".
من هنا وهناك
-
نائب رئيس بلدية رهط: تجاوب المواطنين مع التعليمات في ظل الحرب غير كاف ويشعرنا بالخوف الشديد
-
حالة الطقس: أجواء باردة وفرصة مهيأة لسقوط أمطار متفرقة
-
رئيس مجلس المزرعة المحلي يتحدث عن دراسة جديدة موسّعة حول الجاهزيّة للطوارئ في المجتمع العربي
-
د. ساجد عباس من يافة الناصرة يتحدث عن ضرورة الاستمرار في تلقي الخدمات الصحية رغم حالة الطوارئ
-
نسرين مرقس تتحدث عن تأثير الحرب على جمهور النساء
-
رئيس بلدية الطيبة يحيى حاج يحيى يتحدث عن تحديات الحرب من وجهة نظر رؤساء السلطات المحلية
-
الناشطة سُمية بشير وتد تتحدث عن رسالة 80 منظمة عربية ويهودية في البلاد لنتنياهو وترامب للمطالبة بوقف الحرب
-
شيرين حافي ناطور تتحدث عن وضع التعليم في هذه الفترة
-
وزارة الصحة: نقل 4,773 مصابًا إلى المستشفيات منذ بداية الحرب
-
المحامي رئيس أبو سيف يتحدث عن أحوال المواطنين العرب في الرملة في ظل الحرب





أرسل خبرا