أصحاب محلات تجارية في الطيبة: تحضيرات العيد في أوجها والاقبال جيد
في الدكاكين وفي والمحلات التجارية الصغيرة والكبيرة بمدينة الطيبة، تبدو ملامح عيد الأضحى المبارك حاضرة في كل زاوية، ازدحام نسبي، حركة شراء متواصلة، وأصوات الناس التي تختلط فرحتهم بأحاديثٍ عن الأسعار والغلاء،
أصحاب محلات تجارية في الطيبة يتحدثون عن تحضيرات العيد
إذ يأتي العيد في ظل ارتفاع متواصل في تكاليف المعيشة، ما دفع الكثير من العائلات إلى إعادة ترتيب أولوياتها وتقليص مشترياتها.
ومع اقتراب حلول العيد، تكشف جولة ميدانية أجرتها قناة هلا وموقع بانيت، في المحلات التجارية بالطيبة عن واقع اقتصادي يفرض نفسه بقوة على تفاصيل الاستعدادات، بدءا من شراء المكسرات والحلويات، مرورا بالفواكه والخضروات، وصولا إلى الأضاحي واللحوم.
مشتريات "على القد"
داخل أحد محال بيع المكسرات، يقول البائع الشاب كريم عازم إن الحركة التجارية موجودة، لكنها أقل من السنوات الماضية من حيث حجم المبيعات. ويوضح أن المواطنين ما زالوا يقبلون على شراء المكسرات والمجففات والشوكولاتة، غير أن معظمهم بات يشتري بكميات محدودة تتناسب مع قدرته المالية.
ويقول عازم: "أسعار عدد من المنتجات ارتفعت مقارنة بالعام الماضي، نتيجة زيادة تكاليف الاستيراد والشحن وارتفاع أسعار المواد الخام"، مضيفاً أن الزبائن أصبحوا أكثر حذراً في الإنفاق، حتى في المناسبات الدينية والاجتماعية التي اعتادوا فيها على الشراء بكثرة.
ويؤكد أن الإقبال الأكبر خلال الأيام الأخيرة يتركز على بهارات المشاوي واللحوم، باعتبارها من أساسيات موائد العيد، لكنه يلفت إلى أن أنماط الاستهلاك تغيرت بشكل واضح هذا العام.
الفواكه الموسمية… حضور أقل رغم وفرتها
في سوق الخضار والفواكه، تبدو الأصناف الصيفية متوفرة بكثرة، خاصة الخوخ والمشمش والأسكدنيا، إلا أن وفرة البضائع لا تعني بالضرورة زيادة المبيعات.
صلاح جبارة، صاحب محلات "أبو الجدع"، يقول إن الأسعار الحالية "مقبولة نسبيا" مقارنة بالفترات السابقة، لكن القدرة الشرائية لدى المواطنين تراجعت بشكل ملحوظ. ويوضح أن كثيراً من العائلات باتت تكتفي بشراء احتياجاتها اليومية فقط، دون تخزين أو شراء كميات كبيرة كما كان يحدث في مواسم الأعياد سابقا. ويضيف أن التجار يحاولون الحفاظ على توازن الأسعار، إلا أن حالة الحذر الاقتصادي لدى المستهلكين ما تزال تؤثر على حركة التسوق.
الأضاحي… بين الشعيرة الدينية والقدرة المادية
أما في سوق المواشي، فتظهر التحديات الاقتصادية بصورة أكثر وضوحا، خاصة مع ارتباط الأضحية بتكاليف مرتفعة نسبياً بالنسبة للعديد من العائلات. أحمد جبارة، أحد العاملين في مجال بيع المواشي واللحوم، يؤكد أن الاستعدادات للعيد بدأت مبكراً هذا العام، وأن حجوزات الأضاحي انطلقت منذ شهر تقريباً. ويشير إلى أن الطلب الأكبر يتركز على الخراف بسبب انخفاض أسعارها مقارنة بالعجول، موضحاً أن العائلات المقتدرة فقط هي التي تتجه نحو شراء العجول كاملة. ورغم الضغوط الاقتصادية، يرى جبارة أن كثيراً من المواطنين يحرصون على الحفاظ على شعيرة الأضحية.



من هنا وهناك
-
(علاقات عامة) ‘بيتي الأول‘ من عوجن في أم الفحم: إطلاق برنامج لدعم العائلات في رحلة امتلاك منزلهم الأول
-
ثانوية عتيد المجد الشاملة في الطيبة على اسم شريف الدعسان تفتتح مكتبتها الرقمية
-
مصرع طفل (7سنوات) جراء حادث طرق قرب رهط
-
شاب بحالة متوسطة اثر تعرضه لحادثة عنف في قلنسوة
-
شاب بحالة خطيرة اثر سقوطه عن حصان في ام الفحم
-
مركز عدالة: تقديم ردود الموحدة والمشتركة، التجمع، كسيف وأبو شحادة على طلبات الشطب في لجنة الانتخابات المركزية
-
وزارة الصحة تعلن إلغاء الحاجة إلى غلي المياه في مدينة كرميئيل
-
مركز مساواة للشرطة: افحصوا قانونية حظر الدراجات والسكوترات في اللد واضمنوا حرية حركة العرب خلال يوم الغفران
-
اتحاد مدن بحيرة طبريا: لن يتم توفير خدمات الإنقاذ في شواطئ الاتحاد خلال يوم الغفران
-
مشاركة واسعة في فعالية ‘مسيرة الأبناء الدروز‘ إحياءً لذكرى الجنود القتلى من أبناء الطائفة الدرزية





أرسل خبرا