رمضان في رهط .. حركة شرائية نشطة وإقبال على شراء الحلويات والخبز الساخن قبل الافطار : ‘الاجواء ليست مثل كل عام‘
16-03-2024 15:06:18
اخر تحديث: 19-03-2024 15:30:00
بالرغم من التحديات الاقتصادية التي سببتها الحرب، تشهد مدينة رهط في شهر رمضان حركة شرائية لافتة حيث يبدو الإقبال على المتاجر والأسواق ملحوظًا
‘ رمضان في بلدي ‘ يتجول في رهط ويرصد أجواء الشهر الفضيل - الحلقة الخامسة
بين السكان مما يعكس الحاجة الماسة للأهالي لتلبية احتياجاتهم الأساسية خلال الشهر الفضيل، ويعكس أيضًا رغبتهم في المحافظة على أجواء السرور والبهجة رغم الظروف الصعبة.
ويقول محمود جبارين في مستهل حديثه لموقع بانيت وقناة هلا حول الأجواء الرمضانية في مدينة رهط: "الأجواء جيدة والجميع يعملون والحركة الشرائية قوية والاقبال كبير من الناس على شراء الخبز ، ولكن بالطبع لا يشتري الأهالي مثل السابق بل يقتصدون في مشترياتهم.. البهجة بالطبع ليس مثل السنوات السابقة حينما كان يحل علينا رمضان، ولكن نتمنى ان تتحسن الاوضاع".
من جانبه، قال انيس المطالقة: "أجواء رمضان هذا العام جيدة وتوجد حركة شرائية قوية فبعد الساعة الثانية ظهرا يتجمع الناس ويشترون بكميات ويقبلون على شراء مختلف أصناف الحلويات مثل القطايف، العوامة وغيرها".
أما إبراهيم الملاحي، فقال: "الأجواء ليست ككل سنة بسبب الحرب ونتمنى ان تنتهي هذه الحرب بأسرع وقت ممكن فهي اثرت سلبا على الجميع".










من هنا وهناك
-
امجد شبيطة يتحدث عن محادثات اعادة تشكيل المشتركة وتصريحات منصور عباس
-
امرأة من الطيبة تروي كيف نجت من إطلاق النار بفارق دقائق: ‘كنت انتظر قهوتي وفجأة انقلب كل شيء‘
-
مبادرات إبراهيم: ‘ندين عملية كوخاف يئير - ولا يجوز السماح بتحويل مثل هذه الأحداث إلى أداة للتحريض ضد جمهور كامل‘
-
الهستدروت في طريقها لإنشاء نقابة مهنية لآلاف الأخصائيين النفسيين في الخدمة العامة
-
مشاركة واسعة في ‘المظاهرة السنويّة ضد الاحتلال‘ في حيفا
-
فرنسا تحظر دخول وزير المالية بتسليئيل سموتريتش إلى أراضيها
-
السجن 11 عاما لمتهم من بلدة مسعدة في الجولان بالتجسس لصالح إيران
-
المركز الطبي زيف في صفد يعود إلى نشاطه الكامل بعد انتهاء العمل من المناطق المحصّنة
-
الجيش الاسرائيلي: ‘اطلاق نار اتجاه قواتنا في جبل راميم والقضاء على مشتبه‘
-
المحامية أميمة حامد تكشف من داخل أروقة المحاكم: مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الخلافات الأسرية وتفاقم الضغوط المعيشية





أرسل خبرا