أعيش حالة إحباط بأن الله لن يوفقني بسبب دعائي على نفسي!
21-01-2024 12:24:44
اخر تحديث: 22-01-2024 08:04:00
سأدرس في الثانوية العامة، وكل طموحي أن يوفقني الله، وأدخل الكلية التي أريدها، لكني كنت أفعل ذنبًا ورغبت في أن أتوقف عنه، فدعوت الله،

صورة للتوضيح فقط - تصوير : sutadimages shutterstock
وقلت: (يا رب إن فعلت هذا الذنب مرة أخرى فاحرمني من دخول هذه الكلية).
ولكني عدت إلى هذا الذنب للأسف مرة أخرى، ولكنني تبت إلى الله، ولن أعود أبدًا، كل ما أخشاه أن يستجيب الله دعائي ويحرمني من دخول هذه الكلية، وأنا الآن في حالة إحباط شديد ووساوس بأن الله لن يوفقني.
مع العلم بأنني دعوت على نفسي مرة بشيء معين أن يحدث إن فعلت ذنبًا معينًا وفعلته للأسف، وتحقق الدعاء الذي دعوته على نفسي، أنا خائفة، هل هذا يدخل في باب النذر، أو ما شابهه؟ وهل سيستجيب الله دعائي؟
أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
من هنا وهناك
-
لا أريد خسارة صديقتي رغم إجحافها بحقي، ماذا أفعل ؟
-
كيف أدعو إلى الله وأربي أطفالي في ظل متاعبي النفسية؟
-
زوجي لا يعمل ويعاملني بقسوة وعصبي في كثير من الأحيان!
-
لا أريد أن أتحمل ذنوب غيري في باب العلاقات، فماذا أفعل؟
-
شابة : عندما أرى فتيات جميلات أنظر إلى نفسي وأحزن!
-
زوجي يهجرني لأتفه الأسباب، كيف أتعامل معه؟
-
بسبب ضعف شخصيتي صرت أتحاشى الناس وأحب العزلة!
-
ما الفرق بين قلة الكرامة والرحمة والتسامح؟
-
تحققت الغاية من الخطوبة لكن أهلي غير موافقين على العقد!
-
كلما قلت سوف أصلي أتحجج بأبسط وجع أشعر به!





التعقيبات