رئيس اتحاد ارباب الصناعة د. رون تومر : ‘ قرار بنك إسرائيل عدم خفض الفائدة البنكية خاطئ ‘
أعرب رئيس اتحاد ارباب الصناعة ورئيس مجلس إدارة المُشغّلين والمصالح التجارية د. رون تومر، عن " أسفه إزاء قرار محافظ بنك إسرائيل عدم خفض الفائدة البنكية ". وقال د. تومر في هذا السياق:

د. رون تومر- تصوير: مناحيم وايتاي ايريس
" ان الوضع الأمني يضع الاقتصاد في حالة من الركود، وفي ظل الوضع الاقتصادي الصعب الذي نشهده بسبب الحرب، الى جانب ازدياد عدد العاملين الذين تمت احالتهم الى إجازة بدون راتب، فان المزيد من المصالح الصناعية والتجارية تستصعب في الحفاظ على استمرارية نشاطها. لذا لا توجد هناك أي حاجة الى استعمال آلية الفائدة البنكية كوسيلة أخرى إضافية تساهم في زيادة الركود الاقتصادي وكوسيلة تساهم في خفض التضخم المالي".
وتابع د. تومر قائلا :" يجب الإشارة هنا الى ان في الأشهر التي سبقت الحرب، استطعنا مواكبة انخفاض في وتيرة التضخم المالي في إسرائيل، اذ ان كافة الظروف آنذاك مهدت لخفض الفائدة البنكية. والآن أيضا، وبعد مرو شهر ونصف على بدء الحرب، فان توقعات الجهات الاقتصادية المختلفة، بما فيهم بنك إسرائيل، تشير الى ان الأسعار ستنخفض أيضا في العام 2024 الى ما هو دون المستوى الذي حدده بنك إسرائيل (1-3%) بما يتعلق باستقرار الأسعار. كما أنه في ظل الظروف الحالية، إلى جانب سياسة تجميد رفع نسبة الفائدة البنكية في العالم، فإن نسبة الفائدة المرتفعة في إسرائيل هي ليست ضرورية لمكافحة انخفاض قيمة الشيكل، الذي أيضا ازداد بشكل حاد في الأسابيع الأخيرة".
" اتخاذ سلسلة من الخطوات "
وكان العديد من ارباب العمل وأصحاب الصناعات العربية المحلية قد طالبوا الأسبوع الماضي الحكومة باتخاذ سلسلة خطوات من شأنها تخفيف الضغوطات المالية والعمل على تقديم التسهيلات والمسارات الداعمة لهم في ظل الركود الاقتصادي الذي يشهده الاقتصاد بسبب الحرب وانخفاض نسبة الطلب بنسبة 50%، الى جانب الازمة الخانقة التي يعاني منها ارباب العمل من النقص في الايدي العاملة.
من جانبه، تطرق د. محمد زحالقة رئيس لجنة الصناعات العربية في اتحاد ارباب الصناعة مشيرا الى ان خطوة بنك إسرائيل في الإبقاء على الفائدة البنكية كما هي ستساهم في تعميق الازمة الاقتصادية من جهة وستزيد من معاناة ارباب الصناعات المحلية الذين يئنون تحت وطأة الأعباء الضريبية والفوائد العالية، وأسعار الكهرباء والمياه التي يحتاجونها في عملية الإنتاج، الى جانب شح الطلب والاستهلاك في الظروف الحالية بسبب سوء الأوضاع وارتفاع قيمة الدولار امام الشيكل. هذه معاناة من الممكن ان تساهم الى خلق واقع يؤدي في نهاية المطاف بأرباب الصناعة الى البحث عن افاق أخرى خارج البلاد واغلاق مصانع محلية ونقلها الى الخارج".
د. محمد زحالقة - صورة علاقات عامة من اتحاد ارباب الصناعة
من هنا وهناك
-
فرنسا تحظر دخول وزير المالية بتسليئيل سموتريتش إلى أراضيها
-
السجن 11 عاما لمتهم من بلدة مسعدة في الجولان بالتجسس لصالح إيران
-
المركز الطبي زيف في صفد يعود إلى نشاطه الكامل بعد انتهاء العمل من المناطق المحصّنة
-
الجيش الاسرائيلي: ‘اطلاق نار اتجاه قواتنا في جبل راميم والقضاء على مشتبه‘
-
المحامية أميمة حامد تكشف من داخل أروقة المحاكم: مواقع التواصل الاجتماعي تشعل الخلافات الأسرية وتفاقم الضغوط المعيشية
-
اعتقال شرطي وضابطيْن في الجيش بشبهة محاولة تنفيذ جريمة قتل
-
الاحتفال بتخريج الفوج الـ 32 من طلاب ثانوية دير حنا
-
الأقمار الصناعية تكشف احتمال تضرر معسكر سلاح الجو ‘رمات دافيد‘ بالهجوم الإيراني
-
وزارة الصحة تعلن إلغاء الحاجة لغلي المياه في شفاعمرو
-
عدنان ياسين من طمرة يغالب دموعه بعد هدم بيته في كابول: ‘لا أستطيع النظر الى ركام المنزل‘





أرسل خبرا