مقال : بالوعات البحر الميت والحذر منها
استيقظت الدولة على خبر يفيد سقوط مجموعة اشخاض في بالوعة في محيط البحر الميت. في هذه المقالة سوف نشير وعلى جناح السرعة عن سبب تكون هذه البالوعات وكيفية الحذر منها.

طارق محمود بصول
بعد اختفاء بحيرة اللسان (التي امتدت من بحيرة طبريا الى البحر الميت اليوم ) ظهر البحير الميت. في الماضي كان سطح البحر الميت اعلى مما عليه اليوم وكان يصل حتى شارع 90 (المطلة ايلات). عندها تسربت المياه المالحة بالرمل والرواسب الصخرية على شواطئ البحر الميت وكونت سوياً ما يسمى ضغط مائي (הידרוסטיט- hydrostatic) وضغط صخري (ליתוסטיטי- lithostat). اديا الى ثبات سطح الارض في الجهة الغربية.
مع مرور الزمن تعرض البحر الميت الى العديد من العوامل التي ادت الى انخفاض سطحه منها:
1) اقامة المشاريع المائية المختلفة، مشروع المياه القطري، مشروع الملك عبد الله.
2) الاحتباس الحراري، الذي ادى الى ارتفاع درجات الحرارة وانخفاض كمية الرواسب.
3) اقامة مصانع بحر الميت. ادت الى عودة المياه الى الشرق وانخفاض سطح البحر الميت. نتيجة ذلك انخفض الضغط المائي والصخري في ذرات الرمال والصخور وبقي قسم من الاملاح في رمال وصخور الشاطئ. مع تساقط الامطار تم اذابة الاملاح الموجودة في الرمل والصخور وتكونت فرغات باطنية لها سطح. مع مرور الوقت هفت او سقط هذا السطح مكوناً البالوعات.
من هنا علينا توخي الحذر عند زيارة بحر الميت :
1) على المتسجمين الحذر عند وصولهم الى المنطقة وعدم الاقتراب من المناطق المُشار اليها بعدم الاقتراب .
2) على الدولة الاهتمام في تكثيف استكشاف المناطقة المهددة الى تكون بالوعات وتحذير السياح منها.
من هنا وهناك
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!
-
‘ رأيٌ في اللُّغة‘ - بقلم: أيمن فضل عودة
-
الخيط الواصل بين ‘اتفاق‘ أميركا وإيران وبين انتخابات البرلمان في إسرائيل - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘بحنكة وذكاء الحوراني.. عمان الاهلية مرة أخرى في الصدارة أردنياً وفي المقدمة قارياً‘ - بقلم: حسن سعيد
-
‘درس الكرك اليوم.. فلنرمم السور.. لكن مَن يرمم جدار الثقة بيننا؟‘ - بقلم : عماد داود





التعقيبات