الاقبال على رياضة ركوب الأمواج بسبب الصيادة والمنقذة الفلسطينية حمامة جُربان
(تقرير رويترز) - رغم طول السواحل في إسرائيل التي تطل على البحر المتوسط فإن الأقلية العربية بها كانت تتجنب تقليديا ممارسة رياضة ركوب الأمواج.
الاقبال على رياضة ركوب الأمواج بسبب الصيادة والمنقذة الفلسطينية حمامة جُربان - تصوير : رويترز
قالت حمامة جُربان، منقذة فلسطينية:- "البحر بالنسبة لإلي هو حياة، بالنسبة لإلي دوا، بالنسبة لإلي انتماء، عطاء، بعلم الأطفال هذا مهم جدا."
تتولى هذه المنقذة الفلسطينية تدريب النساء والأطفال على كيفية ركوب الأمواج.
حمامة جُربان التي توصف بلقب "بنت البحر" من بين عدد قليل من الإناث اللائي يركبن الأمواج ويعملن مُنقذات للمصطافين ويعملن في صيد السمك, بدأ شغف حمامة بركوب الأمواج منذ طفولتها المبكرة في بلدة جسر الزرقاء التي تضم شواطئ تعشقها القلوب,ومنذ بدء ركوبها الموج أدمنت حمامة الأمر وقررت نقل شغفها للآخرين في مجتمعها
وقالت حمامة جُربان:- "النساء بس بجيب الناس على شاطئ جسر الزرقاء وهذا كمان أهم من كل اللي بنعمله إنه القرى والمدن العربية دايما بقول إنه لازم يحتضنوا شواطئ جسر الزرقاء وييجوا يسبحوا بجسر الزرقاء، فهذا اسمه يعني إثبات وهوية (كعرب في إسرائيل) وأكبر تحدي تحديناه من خلال أول مدرسة عربية لركوب الأمواج اللي هي موجودة بقرية الصيادين".
تأمل حمامة في زيادة الوعي بخصوص السلامة في البحر بعد عدة حوادث غرق على مر السنين وهي نفسها عضو في فرق الإنقاذ.

صورة من الفيديو - تصوير : رويترز



من هنا وهناك
-
إيراولا يفتح ملف الصفقات: ليفربول بحاجة للمزيد... وتحدي ما بعد محمد صلاح يبدأ الآن!
-
ستراسبورج يفتح صفحة جديدة.. البرتغالي هوجو أوليفيرا يقود المشروع الطموح!
-
هبوعيل الخضيرة يعترض على إدراجه في المنطقة الجنوبية بسبب موقع المدينة الجغرافي
-
تقرير: إنتر تلغي صفقة اللاعب عنان خلايلة
-
سينر يهزم زفيريف عقب معركة قوية ليحتفظ بلقب ويمبلدون
-
مارك ماركيز يفوز بسباق ألمانيا للدراجات النارية ليعيد إشعال المنافسة على اللقب
-
‘من مجرة أخرى‘.. مسقط رأس ميسي يتزين بجدارية مهيبة احتفالًا بالهداف التاريخي للمونديال!
-
موهبة إنجلترا الصاعدة ترتدي السماوي.. مانشستر سيتي يحسم صفقة جيريمي مونجا رسميًا!
-
انيس أبو رومي: من واجبنا ان نرعى مسيرة اللاعبين الواعدين من المجتمع العربي
-
باحثون يكتشفون تغيرات في أدمغة لاعبي كرة القدم السابقين دون تدهور ذهني





أرسل خبرا