اعراسنا الى اين ؟
ليس هنالك أجمل من فرحة ينتظرها الوالدان ليزوجوا ابنهما او ابنتهما، لكن كل شيء زاد عن حده نقص. ليس معقولا ما يحدث في الكثير من اعراسنا. ألعاب نارية بعشرات الاف الشواقل تذهب سدى لاعلان

صورة شخصية
الافراح والليال الملاح، وتطلق اصواتا مرعبة كاننا في حرب البسوس . " حداية " بعشرين الف شيكل، وطول الليل الحادي يمجد بفلان وابو فلان ويصفهما بصفات ايجابية ليست فيهما ابدا، الا ما رحم ربي. معازيم بالمئات إن لم يكن بالآلاف عند البعض . اربعون ذبيحة إن لم يكن اكثر حتى نظهر كرما طائيا أمام المعازيم و " نكرب " وجهنا مثل ما بقولوا . "فواكه وحلويات شرقية وغربية وما بينهما بعشرات الاف الشواقل واغلبه يبقى كما هو .
الكثير من الاكل الذي يرمى بالنفايات . اغلاق شوارع وسماعات عالية اصواتها تخترق البيوت وتسبب ازعاجا للناس حتى ساعات متاخرة . الترحيب بالوجهاء والزعامات واهمال الكثير من الناس . طوابير من السيارات الفارهة تقف جنبا الى جنب في استعراض امام الناس . ناهيك عن طلعات ببعض هذه السيارات تجوب البلد من اولها الى اخرها وتطلق الزمامير دون مراعاة لظروف الناس . فيا احبابنا افرحوا بقدر، واجعلوا افراحكم فيها بركة من الله بالحد الوسط دون افراط او تفريط وابتعدوا عن المباهاة والتقليد ولا ترهقوا انفسكم واولادكم في ديون لها اولا وليس لها اخرا بعد العرس .
دامت الافراح في دياركم عامرة
من هنا وهناك
-
البروفيسور فؤاد عازم يكتب: الطبيب العربي الذي رفضت ان يعالجك.. هو أنا
-
مقال | المسيحيون في الانتخابات: هل نحن ممثَّلون أم مجرد محسوبين؟
-
المحامي شادي الصح يكتب في بانيت: لجنة الوفاق ليست ‘بوفيه مفتوح!‘
-
‘ أَهو موضوع رئيس أو موضوع رئيسيّ!؟‘ بقلم: د. أيمن فضل عودة
-
‘نفاد الصواريخ الأمريكية… الحقيقة التي حاولت واشنطن إخفاءها ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘الاتفاق السعودي- الباكستاني- التركي، كيف نقرأه؟‘ - بقلم: د. سهيل دياب - الناصرة
-
‘ ماذا تبقّى من العطله الصّيفيّة؟! ‘ - بقلم: الاختصاصية النفسية نادية ملك جبارين
-
المحامي زكي كمال يكتب: غزة بين مطرقة القبول بتسليم السلاح وسندان الحرب الأبدية
-
‘تفاهمات العلمين أمام اختبار تطبيق المرحلة الثانية والانتخابات الفلسطينية‘ - بقلم: وليد العوض
-
‘شبكة الوكلاء الإقليمية لطهران: هندسة التراجع أم محاولة للبعث الجيوسياسي؟‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر





التعقيبات