مقال: ضرورة تفعيل دور الشباب في انتخابات السلطات المحلية
هناك شبه اجماع في المجتمع حول ضرورة تفعيل الدور الشبابي في الانتخابات المحلية المزمع أجراؤها نهاية شهر تشرين الاول ، لافتين إلى أهمية توسيع قاعدة المشاركة الشبابية في العمل السياسي

فادي مرجية - صورة شخصية
وتحديد معالم المرحلة المقبلة من خلال مشاركة واسعة في الانتخابات المحلية المقبلة .
ان عنصر الشباب هم الأغلبية الساحقة في تركيبة المجتمع العربي في البلاد وبناء عليه فان مشاركتهم تحمل أهمية حيوية بالنسبة للعملية الانتخابية وبذلك فان أي دور يلعبه الشباب سيكون في المحصلة ايجابيا على نوعية المجالس البلدية .
بحكم الفرق بين الأجيال فان الشباب هم المعنيون أكثر من الكبار في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل وعليه فان حضورهم في العملية الانتخابية سيكون إلى جانب مصالحهم كشريحة اجتماعية واسعة قادرة على خدمة جميع ابناء المجتمع من صغار، شباب وكبار السن وتوفير كل وسائل الراحة لهم وبين مصالحة ان المجالس هي نوع من أنواع الحكم المحلي ومساهمة الشباب ترشيحا وانتخاباً سيساعد على ترجمة أهدافهم وبلورة آرائهم في أعمال المؤسسات البلدية لذلك على القدامى الغيورين على مجتمعهم ومجموعاتهم مساعدة الشباب وتمكينهم والمساهمة في ابرازهم لادخال اليات حديثة للحكم المحلي وتطوير سيرورة العمل اليومي في هذه المؤسسات لمصلحة المواطن والبلدة ، تعاون ومساندة القدامى يلعب دور مهم في تحقيق هذه الغايات .
انتخاب الشباب ذات الباع الاجتماعي والسياسي وإدخالهم الى الحلبة الجماهيرية يساهم في الإصلاح التقدم، التطور والاعمار للمجالس من خلال أفكارهم نحو صنع بلديات ومجالس نموذجية والسعي لوجود بصماتهم المميزة في العمل الجماهيري والتي تنعكس اثاره الايجابية على جميع افراد المجتمع والفئات ، والتغلب على سلبيات عانت منها هذه المؤسسات .
اتمنى أن يشارك الشباب في العملية الانتخابية كونهم يشكلون شريحة كبيرة ومهمة في المجتمع ويحملون طاقات كثيرة من خلال حثهم على المشاركة، وان يكونوا غير متأثرين بالفكر السلبي والمحبط كون الشباب هم الأقدر لتحقيق الافضل وكسب الخبرة من الكبار وتطويرها اكثر ، كما واتمنى في يوم الانتخابات من المواطن للإدلاء بآرائه بحرية مطلقة في اختيار المرشح الأكفأ والذي يجد فيه الشخص المناسب لتمثيله في المجلس البلدي، وفي نفس السياق واجبنا جميعا أن نمنع ارتهان إرادة للشباب ممن يحاولون سلب أرادتهم نتيجة لاطماعهم فحماية بلدنا تتمثل في دفاعنا عن حقوقنا وحريتنا في اختيار من يمثلنا دون أي ضغوطات أو مساومات لأن الانتخابات المحلية فرصة للتعبير عن إرادة المواطن، كما أن نجاحها يعكس مدى تفهم المواطن للديمقراطية .
بلادنا غنية بالطاقات الشبابية المستعدة لخدمة بلدهم وتطويرها ورد الجميل للكبار لكنها بحاجة الى من يساندها، فعلينا ان نساهم في تطوير الكفاءات لما فيه مصلحة البلد التي تنعكس على جميع الفئات العمرية .
الشباب هم المستقبل ولهم دور كبير في تحديد السياسات المستقبلية وإدخال اليات حديثة وخطط عمل جديدة بهدف تطوير البلد والمجتمع وبهدف السعي لتحصيل ميزانيات من الوزارات المختلفة لتخدم احتياجات المواطنين من صغار وكبار واصحاب الاحتياجات الخاصة وبهدف تحسين الخدمة المقدمة للمواطن وإعمار البلد اقتصاديًا واجتماعيًا، تربويًا وثقافيًا .
من هنا وهناك
-
‘بين سياسة الحرب وحرب السياسة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!
-
‘ رأيٌ في اللُّغة‘ - بقلم: أيمن فضل عودة





أرسل خبرا