لو عاد أهلنا لاستغربوا مما حدث في مجتمعنا
لو عاد أهلنا من قبورهم لكان لسان حالهم" زمان كانت مشكلة في البلد، لم نتركها تتفاقم، كنا نجتمع حتى ساعة متأخرة ونصلح طرفي المشكلة، أطراف الصراع

د. غزال أبو ريا - صورة شخصية
كانوا يتصافحون وانتهت المشكلة، والصلح سيد الاحكام "، زمان " إصلاح ذات البين واجب ".
لو عاد أهلنا من قبورهم لاستغربوا "زمان ،عندما تحدث مشكلة أسرية،ما اعتادوا الذهاب للشرطة، اعتاد الأب والأم العمل على حل المشكلة". زمان عندما كانت تحدث " طوشة " كان " مصلاح " و " المصلاح " كان "ينطرح"، ويفتخر " انا مصلاح"، زمان كانت مشكلة وكان واحد " يمرق " ويشرع في التدخل واليوم نمر ولا نجرؤ على التدخل وربما ما نقوم به فقط تصوير الحدث ".
كان زمان: زمان " على قد فراشك مد إجريك"، اليوم الغيرة بتوصلنا للسوق السوداء، ويتراكم الدين وتبدأ المشكلة، زمان كنا مبسوطين عندما نأكل زيتا وزيتونا، نأكل " لحمة " كل شهرين، زمان كنا نطبخ والأم تلم البيت، لو عاد اهلنا
لاستغربوا وسألوا " شو يعني نكنيك، وشنيتسل، وهامبورغر !"
زمان كنا نخبز والأم تلم وتجمع البيت، "أين نحن من أحن الى خبز أمي!"،زمان كانت الناس تحن على بعض، والجمل في السهل، نساعد بعض، والخيمة بجانب الخيمة والجار بدير بالو على جاره، زمان ما أقفلنا بيوتنا ،والسكرة كانت تخرب وما صلحناها!، زمان الأب إشتغل في العمار وعيش سبعة أولاد واليوم عشرة أولاد بعيشوش أب وأم، وفي النهاية اهلنا الذين عادوا من قبورهم يفضلون الذهاب ،كقصة أهل الكهف.
من هنا وهناك
-
‘وثيقة سخنين هي وثيقة شرف.. كتبت بالحبر ووقعت بالدم‘ - بقلم : غسان عبدلله
-
‘رحيل د. أميمة شهاب نايف ذياب لن يطفئ أثرها‘ - بقلم: وعد حبيب الله
-
‘الطريق إلى ما بعد ولاية الفقيه: بين انتفاضة الشعب ومشروع البديل الديمقراطي‘ - بقلم: عبدالرزاق الزرزور
-
‘دمج المدارس لا يكفي: أزمة التعليم العربي أعمق من إعادة الهيكلة؟‘ - بقلم: منير قبطي
-
‘الشارع الإيراني كفاعل استراتيجي: نهاية الدولة المغلقة‘ - بقلم : د. سامي خاطر
-
‘أمانة الكلمة ‘.. رسالة إلى السيد وليد جنبلاط وإلى أهلنا الأوفياء في لبنان| بقلم د. سلمان خير البقيعة
-
‘حين تختلط أوراق السياسة والاقتصاد‘ بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘الشك المنهجي بين الغزالي وديكارت‘ - بقلم: إبراهيم أبو عواد
-
مقال: ‘خطاب الطيبي يهز أركان القاعة في قلب تل ابيب‘ - بقلم: غسان عبدالله
-
رسالة قبل العيد (ارحموا الناس برحمة الأسعار) | بقلم : ملكة زاهر لالا





التعقيبات