مجموعات يمينية تتهم الفنان عوض طنوس بالتحريض على الارهاب بحفل في جامعة بن غوريون - والفنان يرّد
تعرض الفنان عوض طنوس لهجوم حاد من قبل أطراف يمينية، بما في ذلك منظمة الطلاب التابعة لمجموعة " ام ترتسو " في جامعة بن غوريون في مدينة بئر السبع ،
الفنان عوض طنوس يتحدث عن اتهامه بالتحريض من قبل مجموعات يمينية
وذلك بعد ان غنى في حفل طلابي، فيما وصفت هذه المجموعة الأغاني التي قدمها طنوس بانها "تحريض على الإرهاب".
من جانبه ، نفى الفنان طنوس في حديث لقناة هلا وموقع بانيت هذه الادعاءات جملة وتفصيلا قائلا : " ان ديني وثقافتي لا يسمحان لي بالتحريض على أحد ، ولكن يبدو ان ما أزعجهم ان الطلاب رفعوا الكوفية الفلسطينية ".
وقال الفنان عوض طنوس في مستهل حديثه لموقع بانيت وقناة هلا حول الحفل : "كان الحفل في الثالث والعشرين من شهر مايو الماضي، حيث انه في كل فترة يتم إقامة فعاليات وبرامج فنية للطلاب بمناسبة انتهاء السنة الدراسية في الجامعات والكليات، وقد دعيت لإقامة حفلة في جامعة بن غوريون وهذه اول مرة أشارك فيها بحفل في هذه الجامعة".
• ما سر الضجة التي حدثت بسبب هذا الحفل، وما هي الأغاني التي قدمتها خلاله؟
"قمت بغناء اغانٍ تراثية وفلسطينية مثل ‘ يا طير الطاير ووين ع رام الله‘ التي نفتخر بها ونغنيها دائما،ً وقد طلب مني الشباب والصبايا ان اغنيها خلال الحفل، ولكن خلال الحفل تعرض لي رجال الامن وحاولوا إيقاف الحفل بحجة ضيق الوقت، بينما قام الطلاب برفع الحطة الفلسطينية الامر الذي اعتقد انه استفزهم اكثر. وفي الأيام الأخيرة ارسل لي اصدقائي مقالات وبسبب وجودي بضغط بسبب حفلاتي لم انتبه للموضوع ولكن ادركت فقط مؤخراً ان الحديث يدور عن تحريض من قبلي ، ولكن انا لم اقم بالتحريض ضد أي احد وديني وثقافتي لا يسمحان لي بهذا ، وللأسف انقلب الموضوع الى موضوع سياسي".
• هل هذه الأغاني سبق وغنيتها في محافل طلابية أخرى او جامعات أخرى؟
"هذه ليست اول مرة أغنى فيها هذه الأغاني ولكن في الأيام الأخيرة هناك سياسة تحريض ضد المجتمع العربي ولربما هذا هو سبب كل هذه الضجة التي حصلت".
• هل صادفت نفس ردود الفعل على هذه الأغاني حينما غنيتها في جامعات أُخرى؟
"لا، هذه اول مرة اصادف ردة فعل كهذه".
• هل رفع العلم الفلسطيني خلال الحفل؟
"لا، لم يتم رفع العلم الفلسطيني فقط الكوفية من قبل الطلاب، الذين تراوح عددهم حوالي الالف طالب".
• إذا دعيت للمشاركة في حفلات بالكليات او الجامعات هل ستعود لغناء نفس الأغاني ام ستغيرها؟
"نعم سأغني نفس الأغاني فهي أغان تراثية ولا يوجد فيها أي نوع من التحريض ضد الشعب اليهودي او السياسة حسب اقوالهم، انا لم احرض ضد أحد".
• في الاعلام العبري يقولون أنك استخدمت جملاً في اغان بما معناه "لن نسمح لبني صهيون بالسيطرة على القدس" ..
"هذا ادعاء غير صحيح وانفي صحة ما جاء في الاعلام العبري وما نُسب الي من تهم وادعاءات لا تمس بالواقع بصلة اطلاقا ".
• كيف تفاعل معك الطلاب حينما قمت بغناء هذه الأغاني؟
"الحفل كان ناجحاً والطلاب أصروا لأغني هذه الأغاني ودبكوا ورقصوا والوضع كان جيداً".
• هل تخشى على نفسك بعد الكتابة عنك في الاعلام العبري ولدى جهات يمينية أنك حرضت .. ؟
"لا انا لا أخاف من أي شيء. انا انسان صادق ولدي رسالة واضحة طوال حياتي، وسأبقى أغني الأغاني الفلسطينية وسأقوم بإطلاق اغانٍ فلسطينية قريبا. انا لا احرض ضد أي شعب وأتمنى ان يعم السلام والمحبة ولكن العنصرية واضحة ضد العرب خلال هذه الأيام".
• هل تعرضت لاتصالات ورسائل او مضايقات؟
"لا ولكن جمهوري أرسلوا لي المقال الذي يدعي بأنني احرض وانا أقول من هذا المنطلق ان الاتهام باطل وغير صحيح وانا انفيه بالكامل وبشكل قاطع ".

من هنا وهناك
-
مجلس يركا المحلي يوزّع 164 منحة دراسية بقيمة 1,434,200 شيكل
-
بين التهدئة والتصعيد.. رئيس مجلس الشبلي أم الغنم: ‘حياة الناس باتت مرتبطة بقرار ترامب.. يضرب ولا ما يضرب‘
-
إغلاق مقطع من شارع 6 شمالا ضمن أعمال تطوير
-
أشرف كنعان يعيش تجربة استثنائية داخل حديقة الحيوانات أثناء الحرب
-
القاضي يحذر من 'المُفسدبوك': هل أصبحت وسائل التواصل الاجتماعي سببا رئيسيا في تدمير العلاقات الأسرية وارتفاع الطلاق؟
-
رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي تطالب بتوسيع الطواقم النفسية والاجتماعية في المدارس لمواجهة آثار الحرب
-
عين ماهل تطلق مبادرة ‘بقلبنا نكون أقرب‘ لدعم العائلات المحتاجة
-
وقف جمع الكراتين من المصالح التجارية في المغار بدءًا من مطلع الشهر المقبل
-
(علاقات عامة) بنك إسرائيل يمدد برنامج المساعدات الذي اعتمدته البنوك لدعم الزبائن المتضررين خلال حملة ‘زئير الأسد‘
-
رئيس المجلس المحلي في كفر مندا: السلطات المحلية بحاجة لميزانيات اضافية لمعالجة رواسب الحرب عند الطلاب





أرسل خبرا