مقال :‘ الصف عالم مصغر يحتاج الى الفة وتناغم ‘
حين تدخل الى أحد الصفوف في مدرسة ما، فإنك سوف ترى مجموعة غير متجانسة من الطلاب، فمنهم الغني والفقير، الطالب ذو البشرة البيضاء والطالب ذو البشرة الداكنة، الأشقر والأسود،

صورة شخصية
وأيضا منهم صحيح الجسم ومنهم المريض، وأحياناً ينتمون الى ديانات مختلفة فمنهم المسلم ومنهم المسيحي والدرزي والشركسي، كل هؤلاء يجلسون على مقاعد الدراسة يتعلمون في مكان واحد.
من الهام والضروري العمل الدؤوب على إنجاح العملية التعلمية التعليمية، ومن أجل تحقيق هذا الهدف، يجب العمل على تقوية الروابط الاجتماعية بين الطلاب بغض النظر عن الاختلافات الموجودة بينهم، وهنا يبرز دور مربية الصف وسائر المعلمين في التعامل مع هذه القضية، مطلوب منهم أن يجعلوا الطلاب يتبادلون المودة ويحترمون وجهات نظر بعضهم البعض، وأن يأخذوا بعين الاعتبار أن الله سبحانه وتعالى قد خلقهم سواسية، فلا يوجد أحد أفضل من الاخر.
الصف هو البيت الدافئ الذي يحتضن الطلاب من أجل مرافقتهم الى النجاح، النجاح في الحياة، والبحث عن مهنة المستقبل سواءً مهن حرفية أو موظفين أو رجال أعمال. من هذا المنطلق يجب أن يكون هذا الصف ذلك المكان الدافئ الذي يشعر فيه الطلاب بالارتياح والأمان.
من هنا وهناك
-
البروفيسور فؤاد عازم يكتب: الطبيب العربي الذي رفضت ان يعالجك.. هو أنا
-
مقال | المسيحيون في الانتخابات: هل نحن ممثَّلون أم مجرد محسوبين؟
-
المحامي شادي الصح يكتب في بانيت: لجنة الوفاق ليست ‘بوفيه مفتوح!‘
-
‘ أَهو موضوع رئيس أو موضوع رئيسيّ!؟‘ بقلم: د. أيمن فضل عودة
-
‘نفاد الصواريخ الأمريكية… الحقيقة التي حاولت واشنطن إخفاءها ‘ - بقلم: كمال إبراهيم
-
‘الاتفاق السعودي- الباكستاني- التركي، كيف نقرأه؟‘ - بقلم: د. سهيل دياب - الناصرة
-
‘ ماذا تبقّى من العطله الصّيفيّة؟! ‘ - بقلم: الاختصاصية النفسية نادية ملك جبارين
-
المحامي زكي كمال يكتب: غزة بين مطرقة القبول بتسليم السلاح وسندان الحرب الأبدية
-
‘تفاهمات العلمين أمام اختبار تطبيق المرحلة الثانية والانتخابات الفلسطينية‘ - بقلم: وليد العوض
-
‘شبكة الوكلاء الإقليمية لطهران: هندسة التراجع أم محاولة للبعث الجيوسياسي؟‘ - بقلم: د. مصطفى عبدالقادر





أرسل خبرا