مقال : ‘وجبه طعام على مائدة اللئام‘
في ظل ما افرزته الانتخابات الاسرائيلية وعودة اليمين الصهيوني لسدة الحكم اصبح العرب الخاسر الاكبر لهذه الانتخابات. وفي ظل قيادتنا المتناكفة والتي كانت وما زالت متناكفة

عمر عقول - صورة شخصية
مع بعضها البعض، حيث انعكست المناكفات على الشارع العربي، واصبح الخطاب يعتمد على توجيه التهم للآخر، ما بين رابح وخاسر الجميع خسر.
سؤالي للقيادين بكل الاحزاب هل هاذا ما اردتم الوصول اليه ؟ ( لقد وصلتم ). اين الاخذ بنبض الشارع؟ لقد عقدتم اجتماعات قبيل الانتخابات وسمعتم مطالب واصوات الجماهير، ماذا فعلتم لتحققوا مطالبهم وتوصيل اصواتهم لاصحاب الشأن؟
كان لدى كل الحركات والاحزاب ما لا يقل عن خمسة او ستة اجتماعات يومية وكل اجتماعاتكم كانت عبارة عن تحريض على بعضكم البعض وتخويف الجماهير من الارنب بن غفير. خيبتم ظن الجماهير بكم قبل الانتخابات ويوم الانتخابات وقد بِتم تستجدون الجماهير للخروج للتصويت وارعبتموهم ببعبع بن غفير ،هناك من لبى ندائكم وهناك من لم يصدقكم لانه جرب ندائكم منذ 4 معارك انتخابية.
لقد مضى ايام على الانتخابات وها انتم عدتم للمناكفات واتهام احدكم للاخر بما الت اليه الانتخابات ومناكفة من ربح ( لا يوجد رابح ) ومن خسر ( الجميع خسرانين ) ، فإذا كان هذا ما انتم عليه حيث لا يثق احدكم بالاخر فكيف لكم ومن اين لكم الجرأة على طلب ثقة الجماهير بكم ؟! وبجعبتي الكثير والكثير مما يقال ولكن اختم بكلمه جريئه لكم : "اعطوا شبابنا الفرصه لقيادة هذه الجماهير لما هو افضل ... ولكم نقول يعطيكوا العافية وفيتوا وكفيتوا بكفيكم سنوات على مقعد الكنيست.
من هنا وهناك
-
‘ تأملات في كتابة البنات عن الآباء والأمهات ‘ - بقلم: فراس حج محمد
-
‘بين سياسة الحرب وحرب السياسة‘ - بقلم: المحامي زكي كمال
-
‘ عقول حيرت العقول ‘ - بقلم : حيدر حسين سويري
-
‘إسطنبول… مدينة بين الأصالة والمعاصرة .. بين نداء المآذن وصدى البحر‘ - بقلم: دلير إبراهيم
-
‘الملف اللبناني: ترامب يساند إسرائيل ويضعف نتنياهو‘ - بقلم: أمير مخول
-
‘الامتداد الزمني في سردية النكبة‘ - بقلم: أسامة خليفة
-
‘سعيد نفاع… حين تتحوّل الذاكرة إلى شكلٍ من أشكال المقاومة‘ - بقلم: د. فاروق غانم خدّاج
-
ماذا يريد الشعب الإيراني؟: بقلم: عبدالرحمن کورکي (مهابادي)
-
د. يوسف جبارين يكتب: الفاشيّة أصبحت واقعًا سياسيًا والقائمة المشتركة بوسعها أن تهزمها
-
درجة ونصف: الدرع الخفي للكرة الأرضية!





التعقيبات