بلدان
فئات

17.04.2026

°
12:44
وزارة الصحة: الانتهاء من الفحص الشامل بشأن الخلل في رصد الطفرة النادرة المرتبطة بمرض ‘دوشين‘
12:35
وزارة الصحة: 78 من مصابي الحرب يخضعون للعلاج في المستشفيات
12:30
مصدر دبلوماسي تركي: مناقشات بين تركيا وباكستان ومصر والسعودية حول سبل إنهاء حرب إيران
12:27
استطلاع رأي: معارضو نتنياهو من الأحزاب اليهودية يصلون لـ 61 مقعدا
11:47
الشرطة تصدر أمرا باغلاق سوق تل السبع: ‘استمرار عمله يشكل خطرا حقيقيا على الجمهور‘
11:22
الآن بامكانكم مطالعة عدد صحيفة بانوراما الصادر اليوم الجمعة
11:13
النقب: عامل بحالة خطيرة جراء سقوطه من ارتفاع بورشة بناء في الدريجات
11:13
تقديم الإسعاف لـ 12 مشاركا بماراثون القدس أحدهم شاب حالته خطيرة
11:01
إصابة شاب جراء اصطدام سيارة بعامود في القدس
10:48
في ظل الأجواء المغبرة.. وزارة الصحة توصي الجمهور بتقليص الأنشطة بالهواء الطلق
10:35
اندلاع حريق في بيت للمسنين في عكا
10:12
ايهاب حنا يتحدث لقناة هلا عن عودة الطلاب في الرامة لمقاعد الدراسة
09:58
في الأسبوع الأخير من دور الإياب في الدرجة الممتازة سبعة فرق تتصارع على البقاء
09:44
بعد دخول وقف اطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ.. ترامب يصرح: اجتماع محتمل مع إيران قريبا
09:38
انطلاق أعمال مؤتمر لجنة التنسيق لشؤون الحج والعمرة لمسلمي 48 في العاصمة الأردنية عمان
08:44
إصابة شاب بحادثة عنف في رهط
08:41
إعادة فتح عدد من الشوارع في القدس بعد اغلاقها بسبب الماراثون
08:27
مستشفى ‘زيف‘ في صفد يعيد أقسام الاستشفاء الى مواقعها الأصلية فوق سطح الأرض
08:14
علي إسماعيل من عرب العرامشة يتولى منصب مدير إداري لمنطقة ‘أشير‘ في صندوق المرضى ‘كلاليت‘
07:58
الدولار يتجه لثاني تراجع أسبوعي وسط آمال السلام في الشرق الأوسط
أسعار العملات
دينار اردني 4.23
جنيه مصري 0.06
ج. استرليني 4.05
فرنك سويسري 3.82
كيتر سويدي 0.33
يورو 3.53
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.18
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.88
دولار امريكي 3
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-04-17
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3.28
دينار أردني / شيكل 4.69
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.85
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-04-12
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

تجنيد الاكاديميين للحد من العنف - بقلم: د. عمر مصالحة

06-10-2022 12:39:54 اخر تحديث: 06-10-2022 15:39:54

أصبح العنف أمراً طبيعياً، بل بديهياً في حياتنا. فيطرح السؤال: هل نسكت عن العنف والقتل كونه جزء من حياتنا، الى درجة انه بات مركباً من مركبات ثقافتنا وفكراً


د. عمر مصالحة - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما

متجذراً في وجداننا، نحاول جاهدين كبته بدون قدرة على ذلك؟ أم هو مرحلة زمنية تأتينا من حيث لا ندري، من حين لآخر؟
في الآونة الأخيرة بدأ العنف يتغلغل الى مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية التي تعتبر أهم مقومات حياتنا، فلا يمر يوم بدون ان نسمع الاعتداء على حرمات المدارس، أكررها دوماً: ان المعاهد التعليمية هي الركيزة لمكافحة العنف والتسيب الذي يطغى على كل مناحي حياتنا. 

ان الحفاظ على مسيرة الحياة البشرية بصورة آمنة، يتوجب علينا جميعاً نحن العرب، بذل كل الجهود للقيام بالمسؤوليات تجاه أنفسنا واولادنا بالاساس، وان نحقق لهم أكبر قدر ممكن من الأمن والاستقرار، وذلك من خلال بناء المؤسسات الأمنية الداخلية المحلية في كل بلد وبلد، التفكير بجدية وبأسرع ما يمكن، لتشكيل حراسة محلية على صعيد البلدات العربية، تشكيل لجان أحياء لتعزيز التواصل بين الناس في نفس الحي، تدعيم لجان الآباء في المؤسسات التعليمية على مراحلها المختلفة: من جيل الروضة حتى المرحلة الثانوية، تكثيف عمل اقسام الشبيبة والرياضة في كل بلد وبلد لمنع الفراغ عند أجيال الشبيبة.

مظاهر مأساوية
ويطرح السؤال الأهم، ما دور الشرطة؟ برأيي بإمكان الأطر التي ذكرت ان تتعاون مع الشرطة العامة، كما هو الحال في البلدات اليهودية، فمن مهام الشرطة الأساسية العمل على رعاية السلوك العام. أقولها، ونرددها جميعاً: الشرطة لن تمنع الجريمة القادمة، ما دمنا نحن نرى الخطأ والانحلال أمام اعيننا، في بيوتنا وحاراتنا وشوارعنا ومؤسساتنا ولا نتدخل، في القول، ولا في العمل.

ان ظواهر العنف على اشكاله مأساوية، وقد ساهم في تجذرها واستمراريتها اسباب اجتماعية، تاريخية، سياسية، اعلامية وتعليمية. آن الاوان للبحث في حجم هذه المشكلة وطرحها بشجاعة في كل أسرة وبيت من بيوتنا، وبقوة، من أجل حماية الاسرة التي هي نواة المجتمع. ان معالجة العنف الاسري سيؤدي الى الحد من ظاهرة العنف في المجتمع كافة. ويأتي هنا دور الاكادميين العرب الذين هم مكون أساس من مكونات مجتمعنا.
في النهاية اتوجه وأقول لأنفسنا: هذه بلادنا سنبقى فيها مهما اشتدت الأمور، العنف من صنيعتنا وسنتصدى له ونتغلب عليه، عندما نتكاتف جميعنا.

هذا المقال وكل المقالات التي تنشر في موقع بانيت هي على مسؤولية كاتبيها ولا تمثل بالضرورة راي التحرير في موقع بانيت .
يمكنكم ارسال مقالاتكم مع صورة شخصية لنشرها الى العنوان: [email protected] .

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك