رئيس الوزراء الفلسطيني :‘ نرحب بالموقف المصري الثابت ‘
قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية: "نحن ومصر على وفاق في قضايا استراتيجية تتعلق بالشرعية الفلسطينية، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطين المستقلة، وبآلية انهاء الانقسام،

صور من مكتب رئيس الوزراء
وعودة غزة إلى الشرعية الفلسطينية، ان شعبنا اليوم وهو ينتهج الصمود والصمود المقاوم في أرضه لمواجهة الاحتلال الذي يستهدف الفلسطيني في أرضه وحياته وهويته، يستلهم الكثير من ثورة يوليو، في مشروعه النضالي نحو حريته وتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وحق اللاجئين في العودة وفق قرار 194".
جاء ذلك خلال كلمته في حفل نظمته السفارة المصرية في فلسطين برام الله، بمناسبة العيد الوطني لجمهورية مصر العربية، بحضور السفير المصري لدى فلسطين طارق طايل، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة "فتح"، وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى دولة فلسطين، وعدد من الشخصيات الرسمية والدينية والأمنية والاعتبارية.
وأضاف رئيس الوزراء: "يسعدني ان أتقدم باسم شعبنا والسيد الرئيس محمود عباس واخواني في القيادة الفلسطينية الحاضرين جميعا، من الشعب المصري الشقيق والقيادة المصرية وعلى رأسها سيادة الرئيس عبد الفتاح السياسي ودولة رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، بالتهنئة والتبريك بحلول الذكرى السبعين لثورة يوليو المجيدة".
وتابع اشتية: "هذه الثورة التي غيرت وجه مصر والعالم العربي، وأثرت على المنطقة والعالم، وأعادت الأمل باستقلال القرار العربي وحتمية الانتصار وقدرة شعوبنا العربية على التحرر والبناء والتميز، ومثل الرئيس الراحل جمال عبد الناصر رمزا للكرامة الوطنية والاعتزاز القومي، ورائدا لنظام العدالة الاجتماعية والانحياز للفقراء كما كان نصيرا لقضية فلسطين، وفي عهده أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية، وفي تلك الفترة استردت مصر استقلالها سياسيا واقتصاديا ونمت بشكل ملحوظ في كل المجالات الاجتماعية والأدبية والفكرية، بالإضافة لما رسخته من قيم الحرية والعدالة الاجتماعية، وبذلك شكلت مصر نموذجا مشرقا لكل الشعوب الباحثة عن الحرية والاستقلال لا سيما الشعب الفلسطيني في معركته المتواصلة نحو الحرية".
من جانبه قال السفير المصري لدى فلسطين طارق طايل: "سيظل احياء عملية السلام هدفا فلسطينيا مصريا مشتركا، حيث لم ينقطع خلال الفترة الماضية التواصل بين الجانبين، ولم تنقطع الاتصالات المصرية مع القوى الدولية والإقليمية بما في ذلك خلال اللقاءات التي عقدت على هامش قمة جدة منذ يومين، وقد شهد العام الماضي تفعيلا لصيغة التعاون والتنسيق بين الاشقاء الثلاثة مصر والأردن وفلسطين للتعامل مع التحديات الحالية، وعقدت في هذا السياق قمة ثلاثية في القاهرة في سبتمبر الماضي جمعت فخامة الرئيس محمود عباس وشقيقيه جلالة الملك عبد الله الثاني والرئيس عبد الفتاح السيسي، وسيستمر هذا التنسيق الثلاثي المحوري خلال الفترة المقبلة للوقوف على التطورات واللقاءات الأخيرة التي شهدتها المنطقة ووضع تصور مشترك لكيفية البناء على نتائجها والمضي قدما وسويا".




من هنا وهناك
-
المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة في رام الله تُخرّج رؤساء الأقسام والشُعب
-
إطلاق فعاليات إحياء الذكرى الـ78 للنكبة في الضفة الغربية وغزة
-
مصادر فلسطينية: عشرات المستوطنين يهاجمون قرية جالود جنوب نابلس ويحرقون منازل وممتلكات
-
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين عند مدخل دير دبوان قرب رام الله‘
-
الرئيس الفلسطيني: الانتخابات المحلية انتصار جديد للإرادة الوطنية الفلسطينية
-
مصادر فلسطينية: ‘مستوطنون يقطعون نحو 400 شجرة زيتون في سهل ترمسعيا شمال رام الله‘
-
حركة فتح: نتائج الانتخابات المحلية استفتاء شعبي على نهج الحركة وبرنامجها السياسي ومشروعها الوطني
-
الرئيس الفلسطيني يهنئ الرئيس الأمريكي ترامب ‘بسلامته إثر تعرضه لمحاولة اغتيال‘
-
لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية تعلن النتائج النهائية للانتخابات المحلية 2026
-
مسعفون: مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في هجمات إسرائيلية بقطاع غزة





أرسل خبرا