سخنين : تكريم الحاج محمد حسن حريب على مسيرة العطاء في تعزيز السلم الاهلي
قام المركز القطري للوساطة، للسلم الأهلي وتسوية النزاعات،سخنين، بتكريم الحاج محمد حسن حريب "أبو فتحي"على مسيرة العطاء في تعزيز السلم الاهلي

تصوير مراد أبو ريا
وإصلاح ذات البين.
وقال د.غزال أبو ريا في كلمته"علينا جميعا تعزيز السلم الاهلي ومواجهة العنف،امننا واستقرارنا هدف جماعي ،علينا ان نعمل ليطيب العيش في قرانا ومدننا" .
وأشاد " بدور كل من يعمل من أطر ومؤسسات لتعزيز السلم الاهلي والاستقرار والأمن الجماعي،قبل سنين عندما كانت مشكلة في قفل"سكرة"الباب لم نهتم بتصليحها لأننا عشنا في أمان وطمأنينة،العنف يهدد أمننا ويعكر صفو حياتنا " .
وناشد الجميع كل من موقع " العمل على حل الصراعات في قرانا ومدننا العربية،ان نأخذ مسؤولية على حياتنا" وقال : "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، كما أكد شاعر الوطن الراحل الباقي محمود درويش " .
أبو ريا توجه للحضور قائلا "علينا ان نعمل على تأطير مجتمعنا،ان نعمق الانتماء قولا وعملا لمجتمعنا،نعزز التطوع . وعندها يطيب العيش في قرانا ومدننا وواجبنا "أن نجبرها قبل ان تنكسر"،عندما نعرف ان هناك مشكله في حي ان نعمل على حلها قبل ان يحدث تصعيد،شعبنا يعشق الحياة ويرفض القتل ،كفى فقدان وضحايا، نعتصر يوميا من الألم " .
هذا وشكر الحاج محمد حسن حريب المكرم مركز الوساطة،سخنين على المبادرة.









من هنا وهناك
-
رئيس الوزراء البريطاني يزور منطقة الخليج لبحث استمرار فتح مضيق هرمز
-
طلاق نهى نبيل يشغل متابعيها على شبكات التواصل!
-
رؤساء سلطات محلية في البلدات المتاخمة للحدود: القيادة الشمالية في الجيش أبلغتنا أن وقف إطلاق النار لا يشمل لبنان
-
إعلام لبناني: الجيش الإسرائيلي يشن غارات على مناطق عدة في جنوب لبنان
-
الشيخ محمد سالم : هناك قسم من التجار في عكا أفلسوا بشكل نهائي وليس لديهم ثمن ‘ كيس حليب‘
-
الجيش الإسرائيلي يصدر أوامر إخلاء عاجلة لمبنى في جنوب لبنان
-
لابيد يهاجم نتنياهو بعد اتفاق وقف إطلاق النار: ‘كارثة سياسية.. نتنياهو لم يحقق أي هدف من الأهداف التي وضعها بنفسه‘
-
د. رمزي حلبي حول تعويضات الحرب: القطاع العام سيتم تعويضه بنسبة 100% والقطاع الخاص بنسبة 70%
-
مكتب نتنياهو: ندعم قرار ترامب بوقف الهجمات على إيران.. ووقف النار لا يشمل لبنان
-
(علاقات عامة) عوجن تبدأ إجراءات أمام بنك إسرائيل لإقامة أول بنك اجتماعي في البلاد بعد تمهيد الطريق من الناحية القانونية





أرسل خبرا