الطب يعمل المعجزات.. سيدة تلد طفلها مرتين بفارق 11 أسبوعا
في عالم الطب هناك الكثير من الأعاجيب والأمور الغريبة، لأن كل حالة مرضية تختلف عن الحالة الأخرى، حيث شاركت امرأة تفاصيل حكاية كيفية إنجاب ابنها مرتين

صورة للتوضيح فقط - تصوير: CatEyePerspective - istock
بعد أن أعاده الأطباء إلى داخلها، فقد شرحت جايدن أشلى، إحدى مستخدمات تيك توك، الحالة الصحية لابنها التى جعلتها تلده مرتين.
قالت جايدن، إن ابنها يعاني من "السنسنة المشقوقة"، أحد الأمراض الخاصة بالأطفال، وهو عبارة عن عيب خلقى يحدث عندما لا يتكون العمود الفقري والحبل النخاعي الشكل الصحيح و"لا أمل في حالته"، بحسب ما ذكر موقع timesnownews.
ومع ذلك، فقد وجدوا فريقًا طبيًا في أورلاندو متخصصًا في جراحة الجنين المفتوحة ، أي إجراء عمليات على الأطفال قبل أن يكونوا مستعدين للولادة، وقالت جايدن، "أنجبت طفلى من أجل إعادته مرة أخرى لمدة 11 أسبوعًا، وتم تشخيص ابننا بأنه مصاب بانشقاق العمود الفقري عند 19 أسبوعا".
وتابعت: "في البداية قيل لنا إنه لا أمل، سيموت دماغه، ولن تكون له حياة، وبعد ذلك حصلنا على المزيد من الإجابات وبحثنا أبعد من هؤلاء الأطباء الأصليين"، وأضافت الأم: "لقد وجدنا بالفعل فريقًا من الأطباء في أورلاندو متخصصين في جراحة الجنين المفتوح لإصلاح عيب الأنبوب العصبى فى ظهره.. وتمكنوا من اصلاح العيب في ظهره بأفضل ما لديهم، ثم استمر الجنين في بطنى وبقيت حاملًا لبقية الوقت".
وقالت جايدن، إن الأطباء أعادوا ملء المنطقة بالمحلول الملحى وأصبح السائل الأمنيوسى مرة أخرى، فيما حاول رواد مواقع التواصل الاجتماعى تشجيع الأم حيث قالت احداهن، "يا له من عالم هائل نعيش فيه!"، وقالت أخرى، "إنه لأمر مدهش ما يمكن أن يفعله البشر.. أتمنى لك التوفيق في بقية فترة الحمل".
من هنا وهناك
-
‘ المحبّة ‘ - قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
‘ الرَّبُّ ملجأ في الضّيقات ‘ - بقلم : أسماء طنوس من المكر
-
‘أنا السؤالُ حينَ يشتعلُ الجوابُ ‘ - بقلم : خالد عيسى
-
‘ الاستِقَامَةُ فِي حُبِِّنا لله ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ مظلومٌ أنا ! ‘ - قصّة للأطفال بقلم : زهير دعيم
-
زجل ‘صرخةُ الأهل – كفى للعنف ‘ - بقلم :اسماء طنوس من المكر
-
قصة بعنوان ‘وراء الأكمة ما وراءها‘ - بقلم: الكاتبة اسماء الياس من البعنة
-
‘ التجَارب تمنحنا الكثير ‘ - بقلم : كمال إبراهيم
-
‘ نحن ونابليون والزّمَن ‘ - بقلم: زهير دعيم
-
‘كتاب الدم‘ - بقلم: سليم السعدي





أرسل خبرا