بلدان
فئات

24.07.2026

°
15:09
إصابة شاب بانقلاب مركبة في النقب
14:51
مدرب النادي الرياضي الطيرة هشام الزعبي: نحن بانتظار التوقيع مع لاعبين مختبرين حاليا في الدرجة الممتازة
14:09
انطلاق أعمال تنفيذ مشروع ‘عابر الرينة‘
13:41
فيديو يوثق مشهدا غير عادي في سخنين: سائق جرافة يقلب مركبة في أحد أزقة المدينة والشرطة تعتقل 3 مشتبهين
13:16
سلطة الاطفاء تحذر من انبعاث دخان سام جدا من حريق بألواح ‘اسبست‘ في أم الفحم
12:57
مجلس النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار بوقف حرب إيران ومجلس الشيوخ يدعم ترامب
12:50
هدفان لسيد أبو فرخ في أولى مباريات الدوري الأوروبي في شباك شريف تيراسبول
12:49
عمدة لندن: ‘سنعمل على تنفيذ مذكرة توقيف نتنياهو إذا دخل بريطانيا‘
12:17
عاصفة من ردود الأفعال في كفر قاسم بعد بيان الشرطة حول ‘شباب الحراسة‘: ‘أجندات سياسية وعنصرية لا تريد الخير للعرب‘
12:16
وفد من وزارة الداخلية يزور الناصرة ويستمع لموقف الأهالي الرافض لرفع ضريبة الأرنونا
11:26
وزير التعليم الفلسطيني: ‘نسبة النجاح في امتحانات التوجيهي بالضفة الغربية والقدس 74%‘
11:19
المحامي زكي كمال يكتب: أمريكا وإسرائيل.. اختلاف مؤؤقت حول الأولويات أم خلاف حقيقي في الثوابت؟
11:18
وزارة الصحة: ‘إلغاء أمر الإغلاق الإداري لمطبخ فندق في يسود همعلاه‘
11:02
الجيش الاسرائيلي: قضينا على منفذ العملية قرب مستوطنة ‘حفات غلعاد‘
11:02
أمين سر حركة فتح في قرية تل: ‘الشهداء الأربعة شقيقان وابنا عمهما‘
10:43
بلدية كفر قرع تباشر أعمال تجهيز المدارس ورياض الأطفال لاستقبال العام الدراسي الجديد
10:39
سحب أوامر استدعاء صحفيين أمريكيين نشروا تغطية حول ‘مخاوف أمنية تتعلق بطائرة ترامب‘
10:20
نتنياهو يرأس اجتماعا مع وزير الأمن وقائد الأركان لبحث ‘الرد على العملية قرب حفات غلعاد‘
10:01
مصادر إسرائيلية: قتيل ومصابون قرب مستوطنة ‘حفات غلعاد‘ - وزارة الصحة الفلسطينية: ‘استشهاد 4 مواطنين برصاص قوات الاحتلال غرب نابلس‘
09:46
الكشف عن سبب اطلاق المنطاد الكبير التابع للشرطة في سماء الطيبة
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 2.88
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-06-03
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 2.88
دينار أردني / شيكل 4.01
دولار أمريكي / دينار أردني 0.7
يورو / شيكل 3.3
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 4.14
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.8
اخر تحديث 2026-06-03
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

نشطاء يسعون للحفاظ على صوامع مرفأ بيروت خشية فقدان ذاكرة الحرب الأهلية

تقرير رويترز
14-04-2022 04:53:17 اخر تحديث: 14-04-2022 07:53:17

بيروت (رويترز) - عمل غسان حصروتي في صوامع القمح الشاهقة في مرفأ بيروت لما يقرب من أربعة عقود، عمل هناك خلال الحرب الأهلية اللبنانية التي استمرت 15 عاما وكان يقول


Photo by Daniel Carde/Getty Images


لزوجته "إنه يشعر أن جدران صوامع التخزين السميكة تحميه".
تسترجع ابنته تاتيانا ذكريات أبيها وتقول: "كان يشتغل بالإهراءات (الصوامع) من وقت الحرب وكان يقول لماما: أنا بخاف عليكم أنتم هون (في المنزل)، لا بخشاف على حالي لأنه ما في شيء ولا شظية تقدر تدق بالإهراءات لأنها كتير قوية ما في شيء بيوقعها".

في الرابع من أغسطس 2020، كان غسان يعمل بالصوامع عندما أنهى انفجار كيماوي هائل في الميناء حياته وحياة 215 آخرين على الأقل ودمر جزءا كبيرا من أبراج التخزين الأسطوانية. وبينما يحيي لبنان يوم الأربعاء الذكرى السابعة والأربعين لاندلاع الحرب الأهلية، تحارب ابنة غسان وآخرون من أقارب قتلى الانفجار خطط الحكومة لهدم الصوامع التي انهار قطاع كبير منها.

يقول المسؤولون اللبنانيون "إنه ينبغي إزالة الصوامع المنهارة لإفساح المكان لصوامع جديدة". وتكتسب الخطوة المقترحة تأييدا وسط توقعات بحدوث نقص عالمي في الحبوب نتيجة الحرب الروسية في أوكرانيا.
لكن النشطاء والأقارب المكلومين يقولون إن الأعمدة التي تقف كشاهد قبر كبير عند مدخل بيروت الشمالي، يجب أن تبقى كنُصب تذكاري، ولو إلى حين تحقيق العدالة في بلد اعتاد تخطي العنف دون مساءلة.

قالت تاتيانا "نحن بلبنان أصلا تعوّدنا أنه بييجي شيء، ويجلبوا لنا شيء أكبر منه وأقوى منه، وبننسى." وأضافت "هم بيشتغلوا على أنه كل يوم نوعى على مخاوف جديدة.. مع هَمّ جديد، وأنا بقول إنها (الصوامع) يجب أن تظل" حتى يتذكر العابرون أن أشخاصا ماتوا بالمكان.

"الشاهد الحي على إجرامهم"
واجه التحقيق في انفجار المرفأ، وهو أحد أكبر الانفجارات غير النووية المسجلة على الإطلاق، معارضة من نظام سياسي تأسست قواعده في نهاية الحرب الأهلية التي دارت من 1975 إلى 1990، عندما صدر عفو عن أمراء حرب حصلوا على مقاعد حكومية.
خلّفت الحرب حوالي مئة ألف قتيل، ولا يزال 17 ألفا في عداد المفقودين. ومع هذا ظلت خارج المناهج الدراسية وأعيد بناء المناطق الأكثر تضررا في بيروت دون أي نُصُب تذكاري عام. ويقول المؤرخون "إن ذلك أدى إلى فقدان ذاكرة جماعي ونسيان تفاصيل الحرب، وهو ما تسعى عائلات ضحايا الانفجار لتجنبه".

قالت ريما زاهد التي توفي شقيقها أمين في الانفجار: "الحرب الأهلية عشناها كلنا. عشنا طفولة الحرب الأهلية وكلنا نتذكر الصواريخ اللي كانت فوق رؤوسنا. الشعب اللبناني نساها لأنها انمحت، لأنهم ببساطة رمموا كل شيء". وتساعد ريما من حينها في تنظيم احتجاجات لدعم التحقيق وللحفاظ على الصوامع،
وقالت لرويترز: "نحن هلأ بحاجة إلى الإهراءات لأنها الشاهد الحي على إجرامهم". أما الحكومة اللبنانية فتقول إن لديها أولويات أخرى.

"قلب بارد وعقل بارد"
من جانبه، قال وزير الثقافة محمد مرتضى لرويترز: "إن مجلس الوزراء قرر هدم الصوامع وإعادة بناء صوامع جديدة بناء على "تقييم اقتصادي بحت" لاحتياجات الأمن الغذائي في لبنان".
يقول المسؤولون "إن لبنان بحاجة لسعة تخزين إضافية لمواجهة النقص العالمي في الحبوب نتيجة الحرب الروسية في أوكرانيا التي يستورد منها لبنان معظم احتياجاته من القمح".

واضاف مرتضى: "هذا المبنى غير قابل للترميم ليرجع مبنى إهراءات لأسباب فنية وصحية، وبالتالي بدنا نهدّه لنعمل مبنى محله للإهراءات".
في حين وضع الوزير الصوامع على قائمة المباني التراثية، أشار إلى "أنه يمكن رفع وضع الحماية إذا تم العثور على بديل".
وصرح ان "ما يُرضي أهالي الضحايا أو لا يُرضي أهالي الضحايا، على أهميته، ليس مطلوبا من وزير الثقافة. المطلوب من وزير الثقافة أن يقاربها بمهنية وموضوعية وبقلب بارد وعقل بارد. هل هناك شيء مرتبط بالتاريخ أو لا؟".

ن خطوة تدمير الصوامع ترقى إلى محو مسرح جريمة"
بدورها، قالت الناشطة سهى منيمنة، وهي عضو في لجنة تضم أهالي ضحايا الانفجار ومهندسي: " إن خطوة تدمير الصوامع ترقى إلى "محو مسرح جريمة".
وكلّفت نقابة المهندسين التي تنتمي إليها لجنة بكتابة تقرير عن الصوامع لدراسة جدوى تجديدها. واضافت سهى "إنه يجب تدعيم الصوامع حتى نظل محافظين على ذاكرتنا الجماعية كي لا يتكرر هذا الموضوع".
اما بالنسبة لتاتيانا حصروتي، توقظ الصوامع ذكريات مؤلمة، لكنها رغم مرارتها رمز للقوة، حيث ق
الت "أنا برأيي هلأ من بعد وفاة بابا هناك إن الإهراءات - اللي بعضها واقف وبعضها واقع- بترمز لعيلتنا.. أنه كيف نحن برغم كل شيء صار معنا وكل الحزن اللي عشناه، بنظل عيلتنا واقفة صامدة، مثل أنه ما بيهزها شيء".

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك