شبكة زارا في إسرائيل تُغلق متاجر وتُلغي التوصيل المجاني
أغلقت سلسلة متاجر الأزياء الإسبانية "زارا"، التي تحظى بشعبية واسعة بين الإسرائيليين، مؤخرا فرعها في مجمع "عزرائيلي" بمدينة بئر السبع، وتعتزم إغلاق متجر "زارا هوم" في مجمع "كنيون أيالون".
شبكة زارا في إسرائيل تُغلق متاجر وتُلغي التوصيل المجاني
وبذلك، لن يتبقى لمتاجر "زارا هوم" في إسرائيل سوى فرعين، في مجمع TLV التجاري ومجمع "بيغ غليلوت". وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع رفع رسوم التوصيل للطلبات عبر الإنترنت خلال الشهر الجاري.
وفي السياق ذاته، رفعت شركة "غوتكس أزياء"، صاحبة امتياز زارا في إسرائيل، رسوم التوصيل عبر المواقع الإلكترونية التابعة لمجموعة "إنديتكس"، التي تضم متاجر "زارا" و"برشكا" و"ستراديفاريوس" و"أويشو" و"بول آند بير" و"ماسيمو دوتي".
وبموجب التغييرات الجديدة، أُلغي التوصيل المجاني الذي كان متاحاً عند الشراء بأكثر من 199 شيكلاً، وأصبحت رسوم التوصيل تبلغ 14.90 شيكلاً مهما بلغت قيمة المشتريات. كما ستبلغ تكلفة إعادة المنتجات عبر خدمة الشحن 39.90 شيكلاً، في حين سيظل استلام الطلبات من المتاجر مجانيا.
أما بالنسبة إلى التسوق عبر الإنترنت من "زارا هوم"، فقد أُلغيت أيضاً خدمة التوصيل المجاني، وأصبح على الزبائن دفع 49.90 شيكلاً مقابل التوصيل العادي، أو 75 شيكلاً لتوصيل قطع الأثاث الثقيلة. وكانت السلسلة قد اختبرت هذه الخطوة خلال فترات التخفيضات الأخيرة، حين فرضت رسوم توصيل على كل قطعة من المنتجات المخفّضة يتم شراؤها عبر الإنترنت.
. (Photo by Guy Smallman/Getty Images)
من هنا وهناك
-
مقدّم في القناة 14 الإسرائيلية يصف آيزنكوت بـ‘القرد‘
-
الموحدة: ندين اعتداء الشرطة على المرشح عبد الكريم عزام في الناصرة
-
توقيع ميثاق شرف في شفاعمرو لتعزيز المشاركة الانتخابية
-
إنقاذ متنزهة (70 عاما) بعد تعرضها لوعكة صحية خلال جولة في وادي القرن
-
قائد الشرطة في لواء الضفة الغربية يبحث مع الأجهزة الأمنية أحداث الاعتداء على صحفية أمريكية ودبلوماسيين
-
يافا: جاليري المطحنة تحتفل بعامها الأوّل وتفتتح معرض ‘فينوس والأرض‘
-
انقاذ امرأتين أصيبتا خلال تنزههما في جنوب البلاد
-
الموحدة - فرع الناصرة: المرشح د. عبد الكريم عزام تعرض لاعتداء من الشرطة
-
القائمة المشتركة: حضور حاشد من الشبان والشابات في المهرجان الشبابي في شفاعمرو
-
الشيخ موفق طريف ينفي دعم نتنياهو: لا أُبدي أي موقف سياسي ولا أدعو للتصويت لأي حزب





أرسل خبرا