التماس للمحكمة العليا: إزالة الحواجز وتمكين مزارعي نحالين من الوصول إلى أراضيهم
قدّمت جمعية حقوق المواطن التماسًا إلى المحكمة العليا باسم ستة مزارعين فلسطينيين من قرية نحالين في منطقة بيت لحم، "مُنعوا منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 من الوصول إلى أراضيهم الزراعية وفلاحتها،
صور من جمعية حقوق المواطن
وسط تهديدات واعتداءات من المستوطنين وقيود يفرضها الجيش" . وتطالب الجمعية "بإزالة الحواجز المقامة من دون أساس قانوني، وتمكين المزارعين من العودة إلى أراضيهم، خصوصًا مع بدء موسم قطاف الزيتون" .
يوضح الالتماس أن " طرقًا زراعية أُغلقت بسواتر ترابية وحجارة، وأن جنودًا منعوا المزارعين من الوصول إلى أراضيهم بأوامر شفوية، من دون إبراز أوامر عسكرية تبرّر هذه القيود. كذلك، هدّدهم مستوطنون واعتدوا عليهم وطردوهم من أراضيهم، وأدخلوا قطعان أغنام إلى الحقول، ما ألحق أضرارًا بالمزروعات. وفي حالات موثقة في الالتماس، أبعد جنود المزارعين عن أراضيهم واحتجزوهم بعنف بدلًا من حمايتهم.
كما مُنع مزارعون من عبور حاجز عتصيون للوصول إلى أراضيهم، بحجة عدم إدراج أسمائهم في قائمة مغلقة، من دون توضيح معايير إدراج الأسماء فيها. ورغم توجهات متكررة إلى السلطات على مدار نحو عام، لم يُقدَّم حل للمشكلة" .
وأوضحت الجمعية: " تأتي القضية في ظل أزمة أوسع تواجه الزراعة الفلسطينية في الضفة الغربية، تفاقمت منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023 بفعل قيود الحركة وعنف المستوطنين وفقدان مصادر الرزق. ووفقًا لمنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، تعتمد نحو 115 ألف أسرة في الضفة الغربية على الزراعة، فيما أفادت قرابة 90% من الأسر الزراعية بفقدان دخلها. أما برنامج الأغذية العالمي، فيشير إلى أن انعدام الأمن الغذائي تضاعف منذ اندلاع الحرب وبات يمسّ نحو مليون شخص في الضفة الغربية" .
وتطالب الجمعية المحكمة "بإزالة الحواجز غير القانونية، وضمان وصول المزارعين والسكان إلى أراضيهم في المناطق التي لا يسري عليها أمر قانوني نافذ ومعلن يقيّد الحركة، وإصدار تعليمات واضحة تمنع عرقلة الوصول أو فرض التنسيق المسبق من دون أساس قانوني، والسماح لسكان المنطقة بعبور حاجز عتصيون للوصول إلى أراضيهم. كما طلبت تحديد جلسة عاجلة للنظر في الالتماس مع بدء موسم قطاف الزيتون" .
وقالت المحامية رعوت شعار من جمعية حقوق المواطن، التي قدّمت الالتماس: "على الدولة والجيش حماية السكان الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر رزقهم، لكنهما يتركان المزارعين عرضة لعنف المستوطنين، فيما يشارك جنود في إبعادهم عن أراضيهم. منذ ثلاث سنوات، يُمنع مزارعو نحالين من الوصول إلى أراضٍ زرعوها لأجيال، من دون أي أساس قانوني وبما يلحق ضررًا جسيمًا بحقوقهم وسبل عيشهم. يجب إزالة الحواجز فورًا وضمان عودتهم الآمنة إلى أراضيهم، خصوصًا مع بدء موسم قطاف الزيتون " .

من هنا وهناك
-
توقيع ميثاق شرف في شفاعمرو لتعزيز المشاركة الانتخابية
-
إنقاذ متنزهة (70 عاما) بعد تعرضها لوعكة صحية خلال جولة في وادي القرن
-
قائد الشرطة في لواء الضفة الغربية يبحث مع الأجهزة الأمنية أحداث الاعتداء على صحفية أمريكية ودبلوماسيين
-
يافا: جاليري المطحنة تحتفل بعامها الأوّل وتفتتح معرض ‘فينوس والأرض‘
-
انقاذ امرأتين أصيبتا خلال تنزههما في جنوب البلاد
-
القائمة المشتركة: حضور حاشد من الشبان والشابات في المهرجان الشبابي في شفاعمرو
-
الشيخ موفق طريف ينفي دعم نتنياهو: لا أُبدي أي موقف سياسي ولا أدعو للتصويت لأي حزب
-
5 مصابين بينهم عريس وعروس كانا في طريقهما لحفل زفافهما قرب روش بينا
-
القائمة المشتركة: ‘خلي صوتك واضح! خلي صوتك مشتركة‘
-
وكالة بيت مال القدس تواصل دعم قاطفي الزيتون ضمن حملة ‘عونة 2026‘





أرسل خبرا