الأمم المتحدة تسمح للرئيس الفلسطيني بالتحدث عبر الفيديو بعد رفض أمريكا دخوله
صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الخميس، على السماح للرئيس الفلسطيني محمود عباس بإلقاء كلمة عبر تقنية الفيديو، للعام الثاني على التوالي،
مصادر فلسطينية: مستوطنون يحاصرون منزلا في بلدة قصرة جنوب نابلس | الفيديو متداول تم نشره بحسب البند27 أ من قانون حقوق النشر
خلال التجمع السنوي لقادة العالم الأسبوع المقبل، وذلك بعد أن رفضت الولايات المتحدة مرة أخرى منحه تأشيرة سفر إلى نيويورك.
وحصل القرار على 152 صوتا مؤيدا وثلاثة أصوات معارضة، في حين امتنعت أربع دول عن التصويت. وسيسمح القرار لعباس وأي مسؤولين فلسطينيين كبار آخرين بالمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة أو مؤتمراتها عبر تقنية الفيديو خلال العام المقبل إذا مُنعوا من السفر إلى الولايات المتحدة.
من جهتها، رحبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بالقرار، مثمنة مواقف "جميع الدول التي رعته من دول شقيقة وصديقة، بالإضافة إلى الدول التي صوتت بالإجماع لصالح هذا القرار". وأكدت الخارجية أن "اعتماد هذا القرار يشكل كسرا لمحاولة منع مشاركة فلسطين في أعمال الشق رفيع المستوى وأعمال الجمعية العامة". وأكدت الخارجية أن "هذا التصويت يؤكد حضور الصوت الفلسطيني، وإفشال محاولات تغييب فلسطين وقضيتها".
وأعلنت الولايات المتحدة العام الماضي أن عباس ونحو 80 فلسطينيا آخرين سيتأثرون بقرارها رفض تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وإلغائها. وأعلنت واشنطن الأربعاء أنها مددت حظر التأشيرات.
وقالت تامي بروس، نائبة السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، أمام الجمعية العامة قبل التصويت "إذا أرادت السلطة الفلسطينية أن تُعامل كشريك، فعليها أن تتوقف عن دعم الإرهاب، وأن تتوقف عن استخدام المسرحيات الدبلوماسية بديلا عن الحكم الجاد".
وقال المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور أمام الجمعية العامة إن القادة الفلسطينيين رفضوا الخطوة التي اتخذتها الولايات المتحدة ونددوا بها. وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، دون تسمية مسؤولين محددين، إنها ستمدد عقوبات التأشيرات على المسؤولين الفلسطينيين بسبب الإجراءات التي اتخذوها من أجل "تحويل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إلى قضية دولية"، بما في ذلك رفع دعاوى على إسرائيل أمام المحاكم الدولية.
وأكد مسؤول فلسطيني، طالبا عدم الكشف عن هويته، أن تأشيرة عباس رُفضت. وبموجب "اتفاق المقر" الذي أبرمته الأمم المتحدة عام 1947، تُلزم الولايات المتحدة عموما بالسماح للدبلوماسيين الأجانب بالدخول إلى مقر الأمم المتحدة في نيويورك. ومع ذلك، قالت واشنطن إنها يمكنها رفض منح التأشيرات لأسباب أمنية أو متعلقة بالتطرف أو السياسة الخارجية. (رويترز ووفا)
(Photo by Dogukan Keskinkilic/Anadolu via Getty Images)
من هنا وهناك
-
ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران
-
السعودية تقصف العاصمة اليمنية والحوثيون يتوعدون بالرد
-
التحالف بقيادة السعودية يأمر بإخلاء موقع في صنعاء قبل عملية عسكرية
-
الإمارات تدين بشدة استمرار هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض
-
بيلاي الحائزة على نوبل للسلام تحث أمريكا على الدفاع عن حقوق الإنسان
-
ألمانيا تعلن إغلاق مطار نورمبرج بسبب ‘حالة طوارئ‘
-
السعودية تمدد تعليق العمليات في مطار الرياض وتتصدى لاستهداف جديد
-
رئيس الوزراء البريطاني: الحرس الثوري الإيراني متورط على الأرجح في واقعة قاعدة فيرفورد - وايران تنفي
-
أمريكا وبريطانيا وحلفاء يتعهدون بالتحرك ضد أي تهديد من إيران أو وكلائها
-
بابا الفاتيكان: سأخضع لعملية جراحية بعد اكتشاف عقدة رئوية في مرحلة مبكرة





أرسل خبرا