بلدان
فئات

15.10.2026

°
15:10
حزب ‘هديمقراطيم‘ يعقد مؤتمرا صحفيا في الناصرة لعرض برنامجه للمجتمع العربي
14:52
بعد ‘فيديو المسبحة‘.. وزير الأوقاف الفلسطيني محمد نجم يستقيل من منصبه
14:47
اقرار وفاة رجل عُثر عليه فاقدا للوعي قرب مفترق ‘جولاني‘
14:30
حسام عبد الرحيم ذيب عازم من الطيبة في ذمة الله
13:46
مع انتهاء موسم السباحة.. وزارة الداخلية تعلن: 35 شخصا لقوا مصرعهم غرقا في شواطئ البلاد
13:29
اعتقال سائق رافعة شوكية بشبهة الضلوع بدهس عامل أجنبي بمصنع في البعينة النجيدات
13:05
مندوبو تركيا، إيران، باكستان والسلطة الفلسطينية يغادرون قاعة ‘القمة السابعة‘ في أذربيجان قبيل كلمة الرئيس الإسرائيلي
12:43
تخططون لشراء جهاز آيفون القابل للطي؟ بالكاد ستصل لإسرائيل أجهزة من هذا الطراز
12:03
تعويض بملايين الشواكل لشاب أصيب بعينه وفقد النظر بها من زجاجة ‘بيبسي ماكس‘
11:43
ربطوه بعمود داخل المنزل.. تخليص شخص عُثر عليه مقيّدا بالسلاسل في تل السبع
11:29
محمد حسن محمد عابد أبو هنس من الناصرة في ذمة الله
11:14
سعيد نمر العابد صليبي من الناصرة في ذمة الله
11:03
هـ. جسر الزرقاء يستضيف هـ. كفار شاليم من الدرجة الممتازة وهـ. الطيرة يحل ضيفا على هـ. عكا
10:47
الحكومة تصوّت على تمديد حالة الطوارئ الخاصة في الجبهة الداخلية الى ما بعد الانتخابات
10:35
فيضانات عارمة تغمر السيارات والمتاجر وتُغرق الشوارع في إسطنبول
10:09
إقرار وفاة مصاب ثان جراء الانفجار بمصنع إنتل في كريات غات
10:02
دراسة جديدة: الفجوة في تحصيل طلاب الصف الأول العرب مقارنة بنظرائهم من دول منظمة التعاون الاقتصادي تحدٍّ للاقتصاد الإسرائيلي بأسره
09:46
اتهام شخص من الشمال ببيع المخدرات وبتنفيذ 14 صفقة لبيع ‘فطر الهلوسة‘
09:21
تقرير: الليكود والصهيونية الدينية يتفقان على توزيع نحو 2000 مراقب بمراكز الاقتراع في البلدات العربية
08:54
بعد 3 أيام من مقتل طالب بانفجار مخلفات ذخيرة.. وزارة التعليم تعلن انتهاء تجميد الرحلات المدرسية في منطقة الشمال
أسعار العملات
دينار اردني 4.01
جنيه مصري 0.05
ج. استرليني 4.04
فرنك سويسري 3.8
كيتر سويدي 0.32
يورو 3.5
ليرة تركية 0.11
ريال سعودي 0.98
كيتر نرويجي 0.32
كيتر دنماركي 0.47
دولار كندي 2.19
10 ليرات لبنانية 0
100 ين ياباني 1.87
دولار امريكي 3.04
درهم اماراتي / شيكل 1
ملاحظة: سعر العملة بالشيقل -
اخر تحديث 2026-09-26
اسعار العملات - البنك التجاري الفلسطيني
دولار أمريكي / شيكل 3
دينار أردني / شيكل 4.26
دولار أمريكي / دينار أردني 0.71
يورو / شيكل 3.5
دولار أمريكي / يورو 1.1
جنيه إسترليني / دولار أمريكي 1.31
فرنك سويسري / شيكل 3.75
دولار أمريكي / فرنك سويسري 0.81
اخر تحديث 2026-09-26
زوايا الموقع
أبراج
أخبار محلية
بانيت توعية
اقتصاد
سيارات
تكنولوجيا
قناة هلا
فن
كوكتيل
شوبينج
وفيات
مفقودات
كوكتيل
مقالات
حالة الطقس

مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على مدينة المخا

تقرير رويترز
10-09-2026 18:46:09 اخر تحديث: 11-09-2026 17:02:00

قالت مصادر من الحكومة اليمنية ومصادر إيرانية ومن المنطقة إن التقدم الخاطف للحوثيين على ساحل اليمن على البحر الأحمر هذا الأسبوع جاء بتوجيه مباشر من الحرس الثوري الإيراني الذي يسعى إلى فتح جبهة جديدة في الحرب مع الولايات المتحدة.

تصاعد الدخان من شاحنات محترقة على الحدود اليمنية السعودية عقب هجوم تبناه الحوثيون - تصوير رويترز

ومن خلال السيطرة على مدينة المخا الساحلية الواقعة جنوب غرب البلاد، عزز الحوثيون قبضتهم على مضيق باب المندب، وهو ممر مائي رئيسي يؤدي تعطيله إلى زيادة عرقلة إمدادات الطاقة العالمية بعد إغلاق إيران شبه الكامل لمضيق هرمز.

وبعد مرور ستة أشهر على نشوب الصراع الأوسع في المنطقة بين إيران والولايات المتحدة، يبدو أن الحوثيين المتحالفين مع طهران يركزون حاليا على ترسيخ سيطرتهم على المضيق، في وقت تركز فيه القوات الحكومية المدعومة من السعودية على شن هجوم في الشمال.

وقال مصدران إيرانيان إن طهران طلبت من الحوثيين الأسبوع الماضي تصعيد هجماتهم على السعودية، الحليف المقرب للولايات المتحدة، ووعدتهم بمزيد من التمويل والأسلحة وكبار الضباط لمساعدتهم على القيام بذلك.

وبينما تصف إيران الحوثيين بأنهم حليف، فإنها تنفي علنا تقديم أي توجيه عسكري لهم، قائلة إنهم "ليسوا وكلاء" لها.

وقال دبلوماسي مطلع من المنطقة إن عددا من كبار قادة الحرس الثوري سافروا بالفعل إلى اليمن للإشراف على هجمات الحوثيين الموجهة ضد السعودية وقيادتها بعد مناقشات على مدى أسابيع حول الاستراتيجية العسكرية.

وأفاد مصدر ثالث، وهو مسؤول إيراني، بأن طهران عقدت عدة اجتماعات مع حلفائها، بمن فيهم الحوثيون، وأن التحرك للسيطرة على المخا كان قرارا حوثيا وليس إيرانيا. ومع ذلك، قال المسؤول إن هذا التحرك ساعد إيران من خلال الضغط الذي يتسبب في رفع أسعار النفط وإلحاق الضرر بالولايات المتحدة والسعودية.

وداخل اليمن، قالت خمسة مصادر عسكرية من الحكومة المدعومة من السعودية والمعترف بها دوليا إن الحرس الثوري وجه حملة الحوثيين الجديدة على ساحل البحر الأحمر، وهو سهل ضيق ومنبسط يعرف باسم تهامة، بدءا بوابل من الصواريخ.

واستنادا إلى معلومات مستقاة من اعتراض اتصالات وروايات أسرى من الحوثيين، قالت مصادر عسكرية يمنية إنها تعتقد أن الجهود الإيرانية يقودها عبد الرضا شهلائي، وهو قائد كبير في الحرس الثوري.

ولم تتمكن المصادر الإيرانية من تأكيد ذلك بعد، لكنها وصفت من قبل شهلائي، وهو عضو في فيلق القدس، بأنه قضى بعض الوقت في اليمن في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت المصادر الإيرانية أن الحرس الثوري لا يزال قادرا على نقل الأسلحة والأفراد من وإلى اليمن على الرغم من الحصار الجوي والبحري المفروض على مناطق الحوثيين. ولم تخض المصادر في تفاصيل كيفية قيامهم بذلك.

وقال أحمد ناجي، محلل الشؤون اليمنية في مجموعة الأزمات الدولية "إذا نظرنا إلى هجومهم على الساحل الغربي، فهو ليس شيئا تم التخطيط له في الأسبوع الماضي أو الشهر الماضي فقط" ووصف السيطرة على المخا بأنه علامة فارقة في الحرب.

وأضاف "تطور الحوثيين حدث في الأساس بسبب الأسلحة الجديدة التي حصلوا عليها، سواء من خلال الإيرانيين مباشرة أو من خلال شبكات التهريب المختلفة التي يعتمدون عليها"، مشيرا على وجه التحديد إلى استخدامهم للطائرات المسيرة في أحدث هجوم.

وضع عسكري غير مستقر
قال مسؤولان يمنيان آخران إن الحكومة اليمنية طلبت مزيدا من الدعم الجوي ومساعدات أخرى من السعودية مع بدء تقدم الحوثيين نحو المخا الأسبوع الماضي.

وذكر المسؤولان أن الحكومة كانت تسعى لأن تشن السعودية حملة جوية على أهداف للحوثيين في معاقلهم، ومن بينها صنعاء، ومواقع استراتيجية رئيسية مثل مستودعات النفط.

لكن المملكة اكتفت بتقديم الدعم اللوجستي والمخابراتي وأسلحة، مع شن غارات جوية محدودة ركزت على جبهات القتال شمالا في محافظتي الجوف ومأرب، وهما منطقتان تعتبرهما الحكومة أقل أهمية.

وخلص المسؤولان إلى أن الرياض كانت حريصة على تجنب تصعيد كبير مع الحوثيين خشية دفعهم إلى شن غارات جوية أشد بطائرات مسيرة على الأراضي السعودية.

ولم يرد المسؤولون السعوديون حتى الآن على طلبات من رويترز للتعليق على تركيز الرياض العسكري على الجبهة الشمالية وليس ساحل البحر الأحمر وأهداف رئيسية أخرى للحوثيين.

ويصعب تقييم الوضع العسكري بوجه عام في اليمن بعد توقف دام سنوات عن المعارك الكبيرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار عام 2022. واستثمرت كل من إيران والسعودية في القوات التي تدعمها هناك. لكن التحالف الموالي للحكومة يعاني من انقسامات داخلية.

وقال ناجي إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات المدعومة من السعودية قادرة على إخراج الحوثيين بسهولة هذه المرة، رغم جولات قتال سابقة في تهامة شهدت عمليات تقدم وانسحاب مفاجئة.

وأضاف "ربما نشهد بعض التقدم من الحكومة إذا حصلت على الدعم اللازم من السعودية. لكن ذلك قد يكون صعبا هذه المرة".

(Photo by Handout/Houthi Media Center via Getty Images)

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا

[email protected]استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ

إعلانات

إعلانات

اقرأ هذه الاخبار قد تهمك